المحترفون
بشر فياريال والمنتخب المغربي. أخوماش يعود بعد 9 أشهر من الغياب
بعد غياب دام أكثر من تسعة أشهر بسبب إصابة خطيرة، عاد إلياس أخوماش، الدولي المغربي ولاعب فياريال، إلى أجواء “الليغا” الإسبانية، ليخطو بذلك أول خطواته في طريق استعادة مكانته ضمن كتيبة “الغواصات الصفراء”.
في يوم الأحد 10 نونبر 2024، تعرّض أخوماش لإصابة قاسية تمثلت في تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي والتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، ما اضطره إلى الخضوع لفترة علاج وتأهيل طويلة امتدت لأشهر.
ورغم صعوبة الإصابة، فقد تم تدبير ملف تعافي أخوماش بعناية، ليعود أخيرًا في 24 غشت 2025 خلال الجولة الثانية من الدوري الإسباني، حين أشركه مارسيلينو غارسيا مدرب فياريال في الدقيقة الـ62 من المباراة التي كانت تشهد تفوقًا واضحًا للنادي “الأصفر” على جيرونا، برباعية نظيفة، قبل أن يختتمها الفريق بخماسية بعد تسجيل بوشنان لهاتريك مميز، في واحدة من أبرز نتائج الليغا خلال الموسم الجديد.
لكن ما لفت الأنظار لم يكن فقط الفوز الكبير، بل الظهور الإيجابي لأخوماش في أول مشاركة رسمية له منذ الإصابة. فقد قدم أداءً مقنعًا خلال 28 دقيقة أظهر فيها لمحات من مهاراته وتحركاته الذكية، ما يؤكد جاهزيته لاستعادة مكانته تدريجيًا داخل تشكيلة الفريق، ويُمهد الطريق للعودة إلى المنتخب الوطني المغربي الأول.
يُشار إلى أن إلياس أخوماش يرتبط بعقد مع فياريال يمتد إلى غاية صيف سنة 2026، وقد ضمه الفريق “الأصفر” في يوليوز 2023 من رديف برشلونة.
يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تأكيد مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية، بعدما حل في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل صانعي الأهداف في دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الخمس الأخيرة، وفق إحصائية نشرتها منصة «PopFoot».
وجاء نجم باريس سان جيرمان في المركز الثالث برصيد 14 تمريرة حاسمة، جمعها خلال 58 مباراة في المسابقة القارية، متساويا مع البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي حقق العدد نفسه من التمريرات الحاسمة في 34 مباراة.
وتصدر البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، القائمة برصيد 22 تمريرة حاسمة في 62 مباراة، متقدما على رافينيا وحكيمي، فيما حل كل من خفيتشا كفاراتسخيليا وجود بيلينغهام وعثمان ديمبيلي في المراكز الموالية، برصيد 13 تمريرة حاسمة لكل منهم.
ويعكس حضور حكيمي ضمن المراكز الثلاثة الأولى القيمة الكبيرة التي يقدمها الظهير المغربي في المنافسات الأوروبية، بفضل أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفرص، إلى جانب مساهماته في المنظومة الدفاعية لفريقه.
يواصل الدولي المغربي براهيم دياز الابتعاد عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، رغم تألقه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة ومساهمته في تسجيل الأهداف، في وضع أثار تساؤلات الصحافة الإسبانية بشأن أسباب استمرار استبعاده من حسابات المدرب جوزيه مورينيو، رغم جاهزيته للمشاركة.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن دياز لم يشارك سوى في ثلاث مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، بمجموع 99 دقيقة، دون تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، كما خاض 79 دقيقة خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ونجح خلالها في تقديم تمريرة حاسمة.
وفي أحدث مؤشر على استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، غاب اسم اللاعب المغربي عن التشكيلة التي أعلنها مورينيو لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، ليجد نفسه مجددا على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل في نهاية المباراة.
وعلقت صحيفة “آس” على وضعية دياز، مشيرة إلى أنه لم يلعب سوى 22 دقيقة خلال خمس مباريات منذ أدائه المميز أمام إنتر ميلان، رغم أن الانزعاجات العضلية التي يعاني منها لا تمنعه من المشاركة، وفق ما أوردته الصحيفة، التي أكدت أنه متاح أمام المدرب البرتغالي.
وأضاف المصدر ذاته أن دياز استغل فترة التوقف الدولي الأخيرة للمشاركة مع المنتخب المغربي، وتمكن من تسجيل هدف، قبل أن يعود إلى مقاعد البدلاء مع استئناف المنافسات، في مشهد يعيد طرح التساؤلات بشأن موقعه في حسابات الجهاز الفني لريال مدريد.
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وغادر أوناحي أرضية الملعب في الدقيقة 19 محمولا على نقالة، بعدما شعر بآلام إثر تعرضه للإصابة، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته والمدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة.
ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية يونانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب المغربي كشفت عن تمزق عضلي قوي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
وتضع هذه المستجدات مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة أمام علامات استفهام، خاصة في ظل اقتراب مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويبقى موعد عودة لاعب خط الوسط المغربي مرتبطا بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار صدور معطيات رسمية بشأن مدة غيابه بشكل دقيق.