الأسود
المغرب ضد تنزانيا في ربع نهائي “الشان”. أفضل هجوم في مواجهة أقوى دفاع
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني، يوم غد الجمعة (22 غشت) بملعب بنجامين مكابا في دار السلام، برسم ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، في قمة واعدة بين أفضل هجوم وأقوى دفاع.
ففي دور المجموعات، قدم المنتخب الوطني أداء هجوميا لافتا بتسجيله ثمانية أهداف جعلته يتصدر قائمة أقوى المنتخبات هجوميا.
ويقود الخط الأمامي اللاعب أسامة لمليوي، الذي أحرز ثلاثة أهداف، بينها ثنائية حاسمة في شباك منتخب الكونغو الديمقراطية (الدقيقتان 8 و80)، إلى جانب العميد محمد ربيع حريمات الذي تميز بتمريراته الحاسمة وحضوره الهجومي، مما يجعل من أسود الأطلس خصما صعب المراس أمام تنزانيا، البلد المنظم للنسخة الثامنة من هذه المسابقة القارية بشكل مشترك مع كل من أوغندا وكينيا.
ولن يجد الناخب الوطني طارق السكتيوي صعوبة في الجانب الهجومي بوجود هذا الثنائي الذي أثبت فاعليته أمام مرمى الخصم، غير أن الخط الدفاعي للأسود سيتأثر بغياب كل من بوشعيب عراسي ومروان لوادني بسبب تراكم الإنذارات، إضافة إلى عبد الحق عسال الذي غادر معسكر المنتخب لإجراء فحوصات طبية بالمغرب بعد إصابته على مستوى الوجه.
هذا الوضع سيجبر السكتيوي على إعادة ترتيب أوراقه قبل موقعة حاسمة في مسار أسود الأطلس نحو إحراز لقب ثالث تاريخي.
من جهته، يدخل منتخب تنزانيا المباراة وهو يستند إلى عاملي الأرض والجمهور، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات ضمن بها التأهل المبكر إلى ربع النهائي، بفضل دفاعه القوي الذي لم يستقبل سوى هدف واحد أمام موريتانيا.
بين أسود الأطلس الساعين إلى تحقيق لقبهم الثالث وتأكيد مكانتهم كمرشحين بارزين في البطولة، والبلد المضيف الطامح إلى حصد أول تتويج في تاريخه بعد خيبات متكررة، مدفوعا بحماس جماهيره، تحمل هذه المواجهة في الدور ربع النهائي من بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين كل مقومات الإثارة والتشويق.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.