المحترفون

هذا الصيف. بلال الخنوس على رادار كريستال بالاس

كشف تقرير لصحيفة “ذا أتلتيك” أن كريستال بالاس دخل في محادثات مباشرة مع ليستر سيتي، لمناقشة إمكانية التعاقد مع الدولي المغربي بلال الخنوس خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

ويُرجَّح أن يتوقف موقف النادي اللندني على مستقبل إيبيريشي إيزي، المطلوب من توتنهام هوتسبير، حيث يضع بالاس الخنوس كأبرز بديل محتمل لتعويضه، في حال رحيله. ومع ذلك، لم يُقدَّم بعد أي عرض رسمي للاعب.

الخنوس، البالغ 21 عامًا، يثير اهتمام عدة أندية من “البريميرليغ”، خاصة بعد هبوط ليستر إلى دوري الدرجة الأولى، لكن خروجه من الفريق يبقى معقدًا، ولا شيء يؤكد انتقاله هذا الصيف.

وانضم اللاعب المغربي إلى ليستر في غشت 2024 قادمًا من جينك البلجيكي مقابل 22 مليون يورو، وتمكن من كسب ثقة المدرب الهولندي رود فان نيستلروي منذ توليه قيادة الفريق في دجنبر الماضي، ليصبح ركيزة أساسية، مسجلاً هدفين مع بداية الموسم الجديد.

المحترفون

خلال آخر خمس سنوات. حكيمي ثالث أفضل صانع للأهداف في دوري أبطال أوروبا

يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تأكيد مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية، بعدما حل في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل صانعي الأهداف في دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الخمس الأخيرة، وفق إحصائية نشرتها منصة «PopFoot».

وجاء نجم باريس سان جيرمان في المركز الثالث برصيد 14 تمريرة حاسمة، جمعها خلال 58 مباراة في المسابقة القارية، متساويا مع البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي حقق العدد نفسه من التمريرات الحاسمة في 34 مباراة.

وتصدر البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، القائمة برصيد 22 تمريرة حاسمة في 62 مباراة، متقدما على رافينيا وحكيمي، فيما حل كل من خفيتشا كفاراتسخيليا وجود بيلينغهام وعثمان ديمبيلي في المراكز الموالية، برصيد 13 تمريرة حاسمة لكل منهم.

ويعكس حضور حكيمي ضمن المراكز الثلاثة الأولى القيمة الكبيرة التي يقدمها الظهير المغربي في المنافسات الأوروبية، بفضل أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفرص، إلى جانب مساهماته في المنظومة الدفاعية لفريقه.

المزيد

المحترفون

رغم تألقه مع المغرب. مورينيو يواصل تهميش براهيم دياز في ريال مدريد

يواصل الدولي المغربي براهيم دياز الابتعاد عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، رغم تألقه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة ومساهمته في تسجيل الأهداف، في وضع أثار تساؤلات الصحافة الإسبانية بشأن أسباب استمرار استبعاده من حسابات المدرب جوزيه مورينيو، رغم جاهزيته للمشاركة.

وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن دياز لم يشارك سوى في ثلاث مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، بمجموع 99 دقيقة، دون تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، كما خاض 79 دقيقة خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ونجح خلالها في تقديم تمريرة حاسمة.

وفي أحدث مؤشر على استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، غاب اسم اللاعب المغربي عن التشكيلة التي أعلنها مورينيو لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، ليجد نفسه مجددا على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل في نهاية المباراة.

وعلقت صحيفة “آس” على وضعية دياز، مشيرة إلى أنه لم يلعب سوى 22 دقيقة خلال خمس مباريات منذ أدائه المميز أمام إنتر ميلان، رغم أن الانزعاجات العضلية التي يعاني منها لا تمنعه من المشاركة، وفق ما أوردته الصحيفة، التي أكدت أنه متاح أمام المدرب البرتغالي.

وأضاف المصدر ذاته أن دياز استغل فترة التوقف الدولي الأخيرة للمشاركة مع المنتخب المغربي، وتمكن من تسجيل هدف، قبل أن يعود إلى مقاعد البدلاء مع استئناف المنافسات، في مشهد يعيد طرح التساؤلات بشأن موقعه في حسابات الجهاز الفني لريال مدريد.

المزيد

المحترفون

ضربة موجعة لأوناحي. تمزق عضلي وغياب محتمل لثلاثة أشهر

تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

وغادر أوناحي أرضية الملعب في الدقيقة 19 محمولا على نقالة، بعدما شعر بآلام إثر تعرضه للإصابة، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته والمدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة.

ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية يونانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب المغربي كشفت عن تمزق عضلي قوي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.

وتضع هذه المستجدات مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة أمام علامات استفهام، خاصة في ظل اقتراب مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويبقى موعد عودة لاعب خط الوسط المغربي مرتبطا بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار صدور معطيات رسمية بشأن مدة غيابه بشكل دقيق.

المزيد