كان السيدات 2025

عين اللبؤات على الفوز. مالي الخطوة التالية نحو اللقب القاري

تتجه أنظار عشاق الكرة النسوية في المغرب، يوم الجمعة المقبل (18 يوليوز)، نحو الملعب الأولمبي بالرباط، حيث تخوض لبؤات الأطلس مواجهة حاسمة أمام منتخب مالي، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (كان 2024).

ويأتي هذا الموعد المرتقب بعد تأهل المنتخب الوطني النسوي متصدرا المجموعة الأولى في دور المجموعات برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف مع المنتخب الزامبي، حيث أنهى مشاركته بثلاث مباريات قوية، بدأها بتعادل مثير أمام زامبيا بهدفين لمثلهما، ثم فوز مستحق على منتخب الكونغو بنتيجة 4-2، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بفوز ثمين على السنغال بهدف دون رد.

وتطمح كتيبة المدرب خورخي فيلدا إلى مواصلة المسار المميز في البطولة، والاقتراب أكثر من تحقيق اللقب القاري الأول في تاريخ الكرة النسوية المغربية، وهو الحلم الذي طالما راود الجماهير المغربية، خاصة بعد الوصول إلى نهائي النسخة الماضية.

المنتخب المالي، من جانبه، ليس خصما سهلا، حيث تأهل بدوره إلى هذا الدور بعد أداء جيد في دور المجموعات.

وتعول اللبؤات على الحضور الجماهيري الكبير المنتظر في مدرجات ملعب الرباط، حيث يشكل الدعم الجماهيري سلاحا مهما في هذه المرحلة المفصلية من البطولة، التي تأمل فيها اللاعبات في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة النسوية المغربية.

كان السيدات 2025

خورخي فيلدا: ضربة جزاء غير محتسبة قلبت سيناريو النهائي لصالح نيجيريا

أبدى الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، أسفه العميق عقب خسارة “لبؤات الأطلس” في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب نيجيريا، في مواجهة مثيرة انتهت بنتيجة (3-2) على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، مساء السبت.

وفي تصريحاته خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، قال فيلدا إن الفريق قدم أداءً مشرفًا، خاصة في الشوط الأول، غير أن ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب للمنتخب المغربي شكّلت، حسب رأيه، نقطة تحول مفصلية في المباراة:”اللقطة كانت واضحة رغم الرجوع إلى تقنية الفيديو، وكان لها أثر نفسي كبير على اللاعبات. بعدها، تغيّر إيقاع المباراة تمامًا”.

وأشار فيلدا إلى أن المنتخب النيجيري استغل هذا الارتباك بشكل جيد، كما أن التراجع البدني في الشوط الثاني صعّب من مهمة اللبؤات، رغم البداية القوية والروح القتالية التي أظهرنها.المدرب الإسباني لم يفوّت الفرصة دون توجيه الشكر لجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم النسوية، مثمناً كذلك مجهودات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسها فوزي لقجع، الذي وصفه بالشريك الأساسي في تطوير المنتخب.

وأشاد فيلدا بعطاء اللاعبات وروحهن العالية،مضيفاً:”اللاعبات قدمن شوطًا أول رائعًا، وتمكّنّ من مجاراة منتخب يملك خبرة طويلة في مثل هذه المحطات. لقد أظهرنا شخصية قوية، والمباراة كانت متكافئة في معظم أطوارها”.

كما اعتبر فيلدا أن ما عاشه المنتخب المغربي في هذا النهائي سيُشكل تجربة ثمينة لمستقبل الفريق، قائلاً:”صحيح أن النتيجة مؤلمة، لكننا اكتسبنا درسًا كبيرًا. هناك فرق بين ضغط كأس إفريقيا وضغط المونديال، وعلينا أن نُواصل البناء على ما تحقق”.

وختم فيلدا حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي لم يكن أقل من نظيره النيجيري، بل قدّم أداءً يُفتخر به، رغم النتيجة النهائية.

المزيد

كان السيدات 2025

بثلاثة أهداف لهدفين. نيجيريا تحرم اللبؤات من التتويج بكأس إفريقيا للسيدات

تُوج المنتخب النيجيري بلقب كأس أمم إفريقيا للسيدات “كان المغرب 2024″، بعد فوزه المثير على نظيره المغربي بنتيجة (3-2)، في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.

وعرفت مجريات الشوط الأول تألقًا مغربيًا لافتًا، حيث نجحت “لبؤات الأطلس” في فرض سيطرتهن، وتمكنَّ من تسجيل هدفين حملا توقيع كل من القائدة غزلان شباك في الدقيقة 13، وسناء مسودي في الدقيقة 24.

لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة نيجيرية قوية، قلبت موازين اللقاء رأسًا على عقب. وقلصت إيستر أوكورونكو الفارق بهدف أول في الدقيقة 64، قبل أن تدرك فولاشاد إيجاميلوسي التعادل بعد سبع دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 71.

وفي اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، نجحت جينيفر إيشيغيني في تسجيل هدف الفوز القاتل لصالح نيجيريا في الدقيقة 88، لتمنح منتخبها اللقب القاري العاشر في تاريخه، وتُحبط حلم المغرب في التتويج الأول بالبطولة.

المزيد

كان السيدات 2025

الشباك: كنعرفو نيجيريا مزيان. وغنلعبو على الكأس

عبرت عميدة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، غزلان الشباك، عن حماسها الكبير وحماس زميلاتها في الفريق، لخوض نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا، مساء غد السبت (26 يوليوز)، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وفي تصريحات صحفية على هامش الاستعدادات النهائية، أكدت الشباك أن اللاعبات “متحمسات لخوض المباراة النهائية والتتويج باللقب”، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تصل فيها لبؤات الأطلس إلى النهائي القاري، وهو ما يعكس تطور المنتخب واستمرارية طموحه.

وأضافت قائدة المنتخب أن اللاعبات يعرفن جيدا طريقة لعب المنتخب النيجيري، ويدركن حجم التحدي، لكنها شددت في المقابل على أن “الإيمان بقدراتنا وحظوظنا في التتويج كبير”، معبرة عن شكرها وامتنانها للجماهير المغربية التي دعمت الفريق طوال مشواره في البطولة.

المزيد