الوطنية
عبوب عن الهزيمة أمام الوداد: 6 داللعابة معهم دازو على يدّي. والكرة هي هادي كلها مفاجآت
وئام نبيل-صحافية متدربة
أكد زكرياء عبوب، مدرب فريق الدفاع الحسني الجديدي المستقيل من مهامه عقب الهزيمة أمام الوداد الرياضي، يوم أمس الأحد (19 يناير)، برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية، أن اللعب ضمن فرق بأسماء كبيرة كالفريق الأحمر، يصعب فيها إنهاء المقابلة بالفوز.
وقال عبوب، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت القابلة: “كنهني فريق الوداد على الانتصار ديالو، كان فوز مستحق، رغم الهزيمة كنشكر المجموعة ديالي كاملة اللي قامو بمجهود كبير، لكن كرة القدم هي هادي كلها مفاجآت”.
وأضاف مدرب الدفاع الحسني الجديدي السابق: “ضربة الجزاء اللي تلقيناها فالشوط الأول هبطات لينا شوية من المعنويات، وبعثرت لينا الأوراق، قاومنا بزاف وسط المقابلة باش نرجعو فالنتيجة، لكن باش تلعب ضد فريق منظم وبلاعبين فالمستوى الكبير، صعيب تحقق فيها المبتغى المطلوب”.
وشدد عبوب، على أنه وفريقه: “قمنا بخطأ فالشوط الثاني اللي كلفنا غالي، وتسجل علينا الهدف الثاني اللي قتل المقابلة، وهاد الخطأ دائما كيتعاود فكل مقابلة، هاد الشي ماشي فالصالح ديالنا، المسؤولية ما كيتحملها حتى واحد من غيري، وكنأكد أن الدوري ما زال مستمر، وباقي قدام اللاعبين مقابلات كثيرة لتدارك النتائج”.
وتابع عبوب: “6 ديال اللعابة وسط فريق الوداد راهم ديالي، منهم مباريك، زمراوي، مترجي، بوهرة، غيلان، والشادلي، كاملين دازو عندي وكنعرفهم وكيعرفوني مزيان، وحافظ طريقة اللعب ديال كل واحد فيهم، من ناحية السرعة، والدفاع، والتحكم فمجريات المقابلة، وحتى طريقة صناعة الأهداف”.
وختم زكرياء عبوب تصريحع بالقول: “مني كتكون عندك فرقة مصوبها مزيان كيف الوداد والراجا والجيش، ولا بركان، خاصك تغفلهم باش تماركي، أما من الناحية التقنية، إلى تبعتيهم ومعرفتيش تستغل الفرص اللي كيجيوك وسط الميدان، كتخرج منهزم دائما وأبدا وبدون مقدمات”.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.