الوطنية
إياب البطولة. قمة بين بركان والرجاء والجيش يطمح لتقليص الفارق مع المتصدر
يستضيف فريق نهضة بركان، متصدر الترتيب العام وبطل مرحلة الخريف، فريق الرجاء الرياضي، الأحد المقبل (29 دجنبر)، لحساب الدورة الـ 16 (الأولى من مرحلة الإياب) من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول.
وسيحاول الفريق البركاني، المتصدر وصاحب الأداء المتميز هذا الموسم (11 فوزا و3 تعادلات وهزيمة واحدة)، توسيع فارق النقاط الذي يفصله عن ملاحقيه المباشرين، خاصة الجيش الملكي ونهضة الزمامرة.
وإذا كان الرجاء الرياضي (السادس بـ23 نقطة) سيدخل المباراة بطموح مداواة جراحه بعد الهزيمة التي تعرض لها أمام الدفاع الحسني الجديدي (2-0) الأربعاء الماضي، برسم مؤجل الدورة الـ14، غداة إقالة مدربه البرتغالي ريكاردو سا بينتو، فسيتعين عليه مواجهة فريق بركاني في قمة مستواه وطنيا وقاريا.
وبالفعل فإن الرجاء، الذي حقق إنجازا غير مسبوق الموسم الماضي بإنهاء البطولة من دون هزيمة، يعاني من تذبذب في المستوى خلال هذا الموسم سواء في البطولة الوطنية الاحترافية أو في عصبة الأبطال الافريقية.
من جانبه، سيكون الجيش الملكي، ثاني الترتيب العام بفارق 9 نقاط عن المتصدر، أمام مهمة سهلة، على الأقل على الورق، عندما يستقبل شباب المحمدية، القابع في أسفل الترتيب برصيد 3 نقاط فقط.
وبالتالي، سيحاول النادي تأكيد التكهنات التي تصب لصالحه، وانتظار عثرة من متزعم الترتيب، النهضة البركانية، للاقتراب من الصدارة.
كما سيكون الديربي الرباطي بين الفتح، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 23 نقطة، واتحاد تواركة الذي يحتل مركزا جيدا في وسط الترتيب (المركز العاشر بـ 19 نقطة) من بين أبرز مواجهات هذه الدورة.
من جانبه، سيستقبل فريق نهضة الزمامرة، الذي يعد اكتشاف هذا الموسم، فريق النادي المكناسي في مباراة بطموحات متناقضة. وفي الواقع، سيسعى نهضة الزمامرة (المركز الثالث برصيد 25 نقطة) إلى استعادة المركز الثاني، بينما سيحاول النادي المكناسي (المركز 13 بـ17 نقطة)، الذي تعرض لهزيمة قاسية أمام الفتح الرياضي (5-1)، الهروب من منطقة الخطر المؤدية إلى القسم الثاني.
وفي مباراة أخرى لا تقل إثارة، سيواجه الوداد الرياضي (الرابع)، المغرب الفاسي (الثامن)، بطموح مشترك بين الفريقين هو اقتناص نقاط الفوز والاقتراب أكثر من مقدمة الترتيب.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.