الدولية
مستلهم من علم الفلك. فيفا يكشف عن الكأس الذهبية لمونديال الأندية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن نسخة كأس العالم للأندية التي ستقام بطولتها في الولايات المتحدة الامريكية خلال الفترة من 15 يونيو إلي 13 يوليوز 2025، حيث تقام مبارياتها في 12 ملعباً من الطراز العالمي موزعة على 11 مدينة مضيفة.
وذكر فيفا في بيان رسمي اليوم الخميس أن تلك الكأس الجذابة ستكون لبطل العالم الوحيد وهي تعد التحفة الفنية مزيجاً مثالياً بين الإبداع الجريء والتصميم المبتكر.
وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا: “إن بطولة مبتكرة وشاملة ورائدة وعالمية بحق، مثل بطولة كأس العالم للأندية الجديدة التي ستشهد مشاركة 32 فريقاً، تستحق كأساً تمثل كل هذه الخصائص”.
وتابع “إنها فعلاً كأس مرموقة وذات طابع ذهبي خالد يجعل منها أيقونة للمستقبل، مستوحاة من الماضي”.
وأضاف: “إن لاعبي الفريق (البطل) الذين سيرفعون هذه الكأس سيحملون في أيديهم (مجد) عالم كرة قدم الأندية برمته، لأن أولئك الذين يتوجون بهذه الكأس يكتبون فصول التاريخ الكروي، فلننقل أنديتنا للعالمية ونحتفل بها في طريقنا إلى بداية عصر كروي جديد تجسده لحظة تتويج بطل العالم الوحيد والأوحد على صعيد كرة قدم الأندية بتربعه على عرش مسابقة كأس العالم للأندية في نيويورك نيو جيرسي”.
وتزخر كأس بطولة كأس العالم للأندية بطبقة من الذهب عيار 24 قيراطاً، كما تتخللها رسوم وزخارف منقوشة بالليزر على كلا الجانبين، حيث تنطوي على كتابات وصور تجسد بأبهى حلة عراقة تاريخ اللعبة الجميلة، علماً بأن الزخارف تشمل خريطة للعالم وأسماء جميع اتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً وطنياً، فضلاً عن الاتحادات القارية الستة، في لفتة ترمز إلى ما تتسم به كرة القدم من تنوع جغرافي وثقافي.
أما القرص المركزي للكأس، فيجسد مجموعة من الرموز التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكرة القدم وطقوسها وتقاليدها، حيث تشمل تلك الأشكال المبتكرة رموزاً للملاعب والمُعدات وخريطة العالم.
كما تزخر هذه الأيقونة بنقوش وكتابات بما لا يقل عن 13 لغة، ومن بينها طريقة برايل، مما يعكس روح اللعبة العالمية التي تتوخى قيم الشمولية، بقدر ما يضمن امتداد إرث البطولة إلى أوسع مدى ممكن ليشمل جماهير متنوعة بمختلف أنحاء العالم، علماً أن هناك مساحة كافية لنقش شارات الأندية الفائزة بالليزر على سطح كأس البطولة طيلة 24 نسخة، أضف إلى ذلك إمكانية تحول هذه التحفة الذهبية البراقة من درع إلى بنية مدارية ومتعددة الأوجه.
يذكر أن هذه الكأس الأيقونية مستوحاة من لوحة فوياجر الذهبية الشهيرة، التي أُرسلت إلى الفضاء الخارجي في سبعينيات القرن الماضي مع إحدى البعثات التابعة للوكالة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (المعروفة اختصاراً باسم ناسا).
كما أن تصميمها مستلهَم من علم الفلك وعناصر الجدول الدوري وخرائط الرحلات الاستكشافية الأولى، ففي خطوة يراد منها الاحتفاء بماضي اللعبة الجميلة ومستقبلها، زُيِّنت الكأس كذلك برموز متعلقة بالكون، تمثل المواقع التقريبية للكواكب إبان تأسيس فيفا يوم السبت 21 ماي 1904 في العاصمة الفرنسية باريس وكذلك في وقت إجراء المباراة الافتتاحية للبطولة في مدينة ميامي الأمريكية.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.