الموندياليتو
ابتداءا من يونيو ويوليوز. الموافقة على فتح “المركاتو” في “الموندياليتو”
وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على فتح سوق انتقالات مؤقتة لتسمح للاعبين بالمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية في يونيو ويوليوز المقبلين.
وتفتح تلك الخطوة الباب للاعبين الذين تنتهي عقودهم في 30 يونيو المقبل لتوقيع عقود مبكرة كلاعبين أحرار لواحد من 32 فريقا يشاركون في البطولة، ومنها أندية ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي.
وسيكون أبرز اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في تلك الفترة وسيكونون محط أنظار الأندية المشاركة في مونديال الأندية، هم محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي وزميله في الفريق الإنجليزي ترينت ألكساندر أرنولد وكذلك الهولندي فيرجيل فان دايك، بالإضافة إلى الكندي جوناثان دايفيد مهاجم ليل الفرنسي والكوري الجنوبي وسون هيونغ مين قائد فريق توتنهام الإنجليزي.
ووافق مجلس (فيفا) على فتح سوق انتقالات استثنائية بحيث تمنح الاتحادات الأعضاء به فرصة فتح سوق الانتقالات بين يومي الأول والعاشر من يونيو المقبل.
وفي حال التوصل إلى اتفاق بين الأندية، فإن تعديلات (فيفا) ستسمح للاعبين بالانتقال إلى فريق جديد لمدة أسبوعين منذ منتصف يونيو، وذلك قبل النهاية الرسمية لعقودهم، في البطولة التي لازلت تعد جزءا من الموسم.
وسيكون النجوم المفترض وجودهم في كأس العالم للأندية في يونيو وتنتهي عقودهم، هم كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي وألفونسو دايفز مدافع بايرن ميونخ وزميله جوشوا كيميتش.
ولا يمكن للاعبين أن يمثلوا فريقين مختلفين خلال البطولة التي ستقام منافساتها على 12 ملعبا.
اختير الدوليان المغربيان، ياسين بونو وأشرف حكيمي، ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، التي عرفت مشاركة 32 ناديا من مختلف القارات.
وقدم الحارس ياسين بونو أداء متميزا رفقة نادي الهلال السعودي، حيث تألق بتصدياته الحاسمة، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه دور ربع النهائي من البطولة.
ومن جانبه، برز أشرف حكيمي بقوة مع نادي باريس سان جيرمان، حيث ساهم في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية، قبل أن ينهزم أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد.
وضمت التشكيلة المثالية إلى جانب بونو وحكيمي، كلا من المدافع البرازيلي ماركينيوس، ومتوسط الميدان البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان، إلى جانب نجوم تشيلسي: الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي بيدرو نيتو، والأرجنتيني إنزو فيرنانديز، والإنجليزي كول بالمر، إضافة إلى البرازيلي تياغو سيلفا والكولومبي جون أرياس من نادي فلومينينسي البرازيلي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو غارثيا.
يشار إلى أن نادي تشيلسي توج بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة.
واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو خطف الأضواء في الساحة العالمية، بعد تألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم للأندية، حيث تصدّر ترتيب أفضل الحراس من حيث عدد “الأهداف الممنوعة” (Goal Preventions)، بحسب إحصائيات رسمية نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأظهرت الأرقام أن بونو، حارس نادي الهلال السعودي، نجح في إحباط 91 محاولة تهديفية كانت مرشحة لأن تتحول إلى أهداف محققة، متفوقاً بذلك على نخبة من أبرز حراس المرمى في العالم.
وجاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، في المركز الثاني بـ88 تصدياً، فيما حل البرازيلي جون، حارس بوتافوغو، ثالثاً بـ81 تصدياً.
ويُعزى هذا التميز لبونو إلى سرعته في رد الفعل، ودقة تمركزه، وحنكته في قراءة مجريات اللعب، وهو ما ساعد فريقه الهلال في بلوغ ربع نهائي المسابقة، قبل أن يُقصى أمام فلومينينسي البرازيلي.
أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية 2025، عقب فوزه العريض على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة (3-0)، في النهائي الذي أقيم مساء الأحد على أرضية ملعب “ميتلايف” في مدينة نيويورك الأمريكية.
ودخل الفريق اللندني المواجهة بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث افتتح كول بالمر باب التسجيل في الدقيقة 22، بعد تمريرة محكمة من زميله مالو غوستو.
وبعد ثماني دقائق فقط، عاد بالمر ليُضيف الهدف الثاني مستفيدًا من سرعة التحول الهجومي وتشتيت دفاعات “البي إس جي”.
قبل نهاية الشوط الأول، وجه جواو بيدرو الضربة القاضية للفريق الباريسي، بتوقيعه الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينهي “البلوز” النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف دون رد.
في الجولة الثانية، حاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة عبر الضغط الهجومي بقيادة المدرب لويس إنريكي، غير أن تألق الحارس روبرت سانشيز حال دون تقليص الفارق، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من رفاق المغربي أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً في المباراة ولعب دقائقها كاملة.
وبهذا التتويج، يُضيف تشيلسي ثاني ألقابه في مونديال الأندية بعد فوزه بنسخة 2021، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يبحث عن أول لقب عالمي في تاريخه.