الأسود
هشام الدكيك: واجهنا تحديات كبيرة وصدامنا مع البرازيل كان محتمًا
عبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن رأيه في خسارة فريقه أمام البرازيل بنتيجة 3-1 ضمن ربع نهائي كأس العالم، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي خاض منافسة صعبة وواجه العديد من التحديات في البطولة، خاصة أمام الفريق البرازيلي الذي يُعتبر الأقوى في العالم حالياً.
وقال الدكيك في تصريحاته: “أعتقد أن هذه المباراة كانت من أفضل مبارياتنا، لكن اللعب أمام منتخب مثل البرازيل الذي يضم مجموعة قوية من اللاعبين كان تحدياً كبيراً. حاولنا التأقلم مع نسق المباراة، إلا أن الصعوبات حالت دون تحقيق ما كنا نطمح إليه. تمنيت لو أننا واجهناهم في مراحل متقدمة، كالمباراة السادسة أو السابعة.”
وأضاف: “الشوط الثاني كان تقريباً تحت سيطرتنا، لكن الأمور لم تسِر كما كنا نأمل. هناك تفاصيل صغيرة لا تزال تؤثر علينا ويجب أن نعمل على تحسينها في المستقبل. رغم ذلك، التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم هو إنجاز كبير، خاصة بعد إقصاء منتخبات عملاقة.”
واختتم الدكيك حديثه قائلاً: “لا أريد التذرع بالإصابات، ولكن حاولنا تقديم أفضل ما لدينا بالإمكانات المتاحة. على الرغم من الصعوبات، قدم اللاعبون أداءً قوياً في الشوط الثاني، وكان لحارس مرمى البرازيل دور كبير في نتيجة المباراة.”
وانتهى مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة في كأس العالم “أوزبكستان 2024” بعد الخسارة أمام البرازيل بنتيجة 3-1.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.