اللبؤات
خورخي فيلدا: لاعبات المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة مستعدات لكأس العالم!
قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات لأقل من 20 سنة، خورخي فيلدا، إن عناصر الفريق “متحمسات وطموحات ومتشوقات لانطلاق المنافسة”، وذلك عشية مباراتهن الأولى في بطولة كأس العالم للعبة التي تنطلق اليوم السبت (31 غشت)، في كولومبيا.
وأشاد مدرب المنتخب المغربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بـ”الظروف الجيدة” التي استعدت فيها اللاعبات لهذه المسابقة، موضحا أن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفرت لنا كل الظروف الملائمة. أجرينا الاستعدادات في النمسا والرباط وكوستاريكا في أجواء احترافية”.
وسجل الناخب الوطني أن هذه هي المشاركة الأولى للمنتخب المغربي للسيدات لأقل من 20 سنة في نهائيات كأس العالم للعبة، مضيفا أنه ”دائما ما تكون المشاركة الأولى مميزة، لأنها تبقى راسخة في التاريخ”.
وأشار إلى أنه “بمشاركة سيدات المغرب لأقل من 20 سنة في المونديال تكون جميع المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات سجلت حضورها في نهائيات كأس العالم، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك”.
وأكد أن هذا الأمر جاء نتيجة العمل “الممتاز” الذي قمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع لفائدة كرة القدم النسوية، وهو العمل الذي بدأ يؤتي ثماره.
وحسب خورخي فيلدا، فإن منتخب السيدات أقل من 20 سنة يتشكل من مجموعة ناشئة، “لقد استدعينا ثلاث لاعبات لا تتجاوز أعمارهن 17 سنة، وهناك لاعبات أخريات ستصلن قريبا للسن الأقصى للمشاركة (20 سنة) والعديد من اللاعبات الأخريات سيبقين تحت سقف الـ 20 سنة لوقت أكثر”.
وذكر فيلدا بأن لاعبات المنتخب الوطني “تخضن الاستعدادات لكأس العالم منذ شهرين، مع التفكير في المستقبل، لأنه في النهاية، نعلم بوضوح أن هدف جميع الفئات السنية هو التحضير للمنتخب الأول”.
واعتبر أن حضور جميع أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الأول في كولومبيا، مكن من “ضمان التدريب في ظروف جيدة من حيث التحليل الفردي والاستعداد البدني”.
وأضاف خورخي فيلدا، بطل العالم مع المنتخب الإسباني 2023، ومدربه لمدة 17 سنة، “في الوقت الحالي، نركز على كأس العالم، لكننا نفكر أيضا في كأس إفريقيا مع المنتخب الأول الصيف المقبل، والتي سيحظى المغرب بشرف تنظيمها”.
من جانبه، أوضح مساعد مدرب المنتخب الوطني، سعد كرمان، أن الخيار الذي اتخذته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتسليم فيلدا زمام المنتخبات النسوية (أ) وأقل من 20 سنة يستجيب للمنطق الاحترافي الذي يتمثل في إعداد اللاعبات بشكل متناغم، لتعزيز المنتخب الأول.
وأشار كرمان إلى أن المغرب سينظم خمس بطولات على التوالي لكأس العالم للسيدات أقل من 17 سنة ابتداء من 2025، مؤكدا أن “النموذج المغربي تطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأضحى معترفا به من قبل الـ”فيفا” كواحد من أفضل النماذج في العالم “.
وسيلعب المنتخب المغربي للسيدات لأقل من 20 سنة، مباريات كأس العالم للعبة ضمن المجموعة الثالثة. وسيخوض مباراته الأولى أمام البارغواي غدا الأحد (فجر الاثنين بتوقيت المغرب) في كالي (460 كلم جنوب غرب بوغوتا)، فيما سيواجه الولايات المتحدة في الرابع من شتنبر، وإسبانيا، حامل اللقب، في السابع من الشهر ذاته، برسم المبارتين الثانية والثالثة من دور المجموعات.
أبدى يونس ربيع، مدرب المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ارتياحه الكبير بعد الفوز على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الافتتاحية لمشاركة «لبؤات الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وأشاد ربيع بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، مشيراً إلى نجاح المجموعة في تجاوز بعض الصعوبات النفسية، قبل تقديم أداء قوي في الشوط الثاني، تُوّج بانتصار عريض وبداية موفقة في المنافسة العالمية.
وقال المدرب المغربي، في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، إنه يشعر بالفخر لقيادة هذا المنتخب، معبراً عن سعادته بالمردود الذي قدمته اللاعبات وقدرتهن على التعامل بشكل إيجابي مع ضغوط المباراة الافتتاحية.
ورغم الفوز برباعية نظيفة، أكد ربيع أن المنتخب الوطني ما زال بحاجة إلى العمل ومواصلة التطور، مشدداً على أن الهدف هو الظهور بمستوى أفضل في المباريات المقبلة، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وصعوبة المنافسة.
وأوضح أن التركيز سينصب على المواجهتين المقبلتين أمام ألمانيا والأرجنتين، حيث تسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أفضل ما لديها، من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور الموالي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مستحق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على ألمانيا، التي فازت بدورها على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الألماني في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات بمباراة أمام الأرجنتين، في اختبارين حاسمين لتأكيد الانطلاقة القوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
استهل المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، مشاركته في نهائيات كأس العالم بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت (17 أكتوبر)، على أرضية الملعب رقم 3 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وانتظرت لبؤات الأطلس الشوط الثاني لافتتاح حصة التسجيل، بعدما وقعت سونيا أباجيو الهدف الأول في الدقيقة 57، قبل أن تعزز نسمة المرادي تقدم لبؤات الأطلس بهدف ثانٍ في الدقيقة 70.
وواصلت العناصر الوطنية ضغطها على مرمى المنتخب النيوزيلندي، لتضيف إيمان دحيسي الهدف الثالث في الدقيقة 76، فيما اختتمت هبة اليوسفي الرباعية المغربية من ضربة جزاء في الدقيقة 82.
وبهذا الفوز، تصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على نظيره الألماني، الذي استهل بدوره مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدفين مقابل هدف واحد.
تعادل المنتخب المغربي النسوي مع نظيره الأوزبكي بدون أهداف (0-0)، في المباراة الودية الثانية ، التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على ارضية ملعب المدينة في الرباط .
وشهدت المباراة ندرة في فرص التسجيل من الجانبين، حيث لم يتمكن المنتخبان من خلق فرص حقيقية للتهديف، في ظل غياب الفعالية الهجومية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف.
و خلال هذه المواجهة أجرى الناخب لوطني إريك بلاهيك عددا من التغييرات في تشكيلة المجموعة الوطنية ،حيث أتاح الفرصة لعدد من اللاعبات اللواتي يتألقن في البطولة الوطنية المحلية، بالإضافة إلى بعض الأسماء الشابة والمحترفات اللواتي لم يحظين بفرص كاملة للمشاركة كأساسيات في الفترة الماضية.
وتعد هذه المواجهة الثانية التي تجمع المنتخبين في إطار ودي، بعدما تمكنت لبؤات الأطلس من تحقيق الفوز في المباراة الأولى، التي أ قيمت يوم الجمعة الماضي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار التجمع الإعدادي الأول للمنتخب المغربي النسوي تحت قيادة المدرب الفرنسي الجديد إريك بلاهيك، استعدادا للاستحقاقات المقبلة و في مقدمتها إقصائيات الألعاب الأولمبية في لوس أونجليس 2028.