القارية
في إعادة لنهائي 2019 ضد الزمالك المصري. نهضة بركان يطمح للتتويج بلقبه الثالث
يستضيف نهضة بركان، يوم غد الأحد (12 ماي)، الزمالك المصري برسم ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية لكرة القدم، في ما يشبه إعادة لنهائي 2019، الذي ابتسم فيه الحظ للفريق المصري بالضربات الترجيحية.
لكن، وبعد مرور حوالي خمس سنوات على هذه المواجهة، اكتسب فريق النهضة البركانية خبرة كبيرة على الساحة القارية، جعلت منه في وقت قصير مرجعا في هذه المسابقة بعد نيله لقبين (2020 و2022).
وهكذا، قلص البركانيون سريعا فارق الخبرة الذي سمح للزمالك بالتغلب عليهم آنذاك، رغم أن الأخير لم يكن متفوقا على المستويين التقني والتكتيكي. وبذلك، من المرجح أن يكون نهائي هذه السنة واعدا، ومتوازنا أكثر من أي وقت مضى.
وتحت إشراف الإطار التونسي معين الشعباني، الذي يلم جيدا بتفاصيل المباريات النهائية القارية، بعد أن فاز بدوري أبطال إفريقيا مرتين مع الترجي التونسي، استعاد فريق نهضة بركان هويته الكروية، من خلال الاعتماد على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي، والعودة إلى أسلوب لعبه الذي حقق به النجاح في الماضي.
بيد أن تحسين النجاعة الهجومية في اللحظات الحاسمة يعتبر عاملا مهما بالنسبة لنهضة بركان في مسعاه نحو تحقيق اللقب القاري الثالث.
والأكيد أن خبرة المدرب التونسي في هذا النوع من اللقاءات، ومعرفته الجيدة بالأجواء المحيطة بها، ستشكل معطى إيجابيا للتحضير الأمثل لهذا النهائي، خاصة أن الشعباني يعرف جيدا نقاط قوة وضعف الزمالك بعد مجاورته البطولة المصرية بين سنتي 2021 و2023.
وعلى عكس نهضة بركان الذي يقدم أداء جيدا في البطولة الوطنية الاحترافية، ويحتل المركز الثالث في ترتيبها، فإن نادي العاصمة المصرية يتواجد في وضع غير مريح في البطولة المحلية التي تميل مرة أخرى للغريم التقليدي الأهلي. وهو ما يفسر الأهمية التي توليها إدارة النادي لهذه الكأس القارية.
وينظر إلى هذا النهائي في أروقة فريق الزمالك على أنه فرصة لإنقاذ موسم متذبذب النتائج، وكسر هيمنة الغريم التقليدي الأهلي، المرشح للفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الـ 12 على حساب الترجي التونسي.
فأمام القوة الهادئة التي يمثلها نهضة بركان كناد منظم، مهيكل وطموح، حيث فاز في ظرف 6 سنوات، بثلاث كؤوس للعرش وكأس السوبر الإفريقية، فضلا عن كأسين في مسابقة الكونفدرالية الإفريقية، يجد نادي الزمالك، الذي يأمل في استعادة أمجاده، في المقابل، نفسه أمام نفاذ صبر جماهيره الغفيرة بسبب النجاح الكبير لجاره وغريمه التقليدي الأهلي.
ويعد الزمالك أحد أكثر الأندية شهرة في إفريقيا، ما يضع على لاعبيه ضغطا كبيرا. ويزداد هذا الأخير حدة عندما يدرك اللاعبون أنهم يرتدون قميص أحد أكثر الفرق تتويجا في القارة، حيث حقق الزمالك خمسة ألقاب في دوري أبطال إفريقيا.
والأكيد أن جذوة الحماس ستظل متقدة حتى صافرة نهاية مباراة الإياب في 19 ماي المقبل في القاهرة في مواجهة تعد بالكثير بين ناديين من شمال إفريقيا.
القارية
منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات
يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.
ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.
وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.
ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.
في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.
من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.
اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.
ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.
وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.
دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.
وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.
وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.
ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.