الأسود

وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. ويجب أن نبقى متوازنين في أحكامنا

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا ستختلف تماماً عن مباراة البرازيل، مشدداً على أن الطاقم التقني يركز على التحديات الجديدة التي سيفرضها المنافس القادم في الجولة الثانية من كأس العالم 2026.

وأوضح الناخب الوطني خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء أن المنتخب البرازيلي لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل يتميز أيضاً بالقوة البدنية والقدرة على فرض الإيقاع داخل الملعب، وهو ما جعل المباراة السابقة تتطلب جهداً كبيراً من اللاعبين.

وأشار وهبي إلى أن المنتخب الاسكتلندي يمتلك خصائص مختلفة، ما يفرض تحضيراً من نوع خاص، قائلاً إن الطاقم التقني عمل على دراسة نقاط قوة المنافس من أجل إيجاد الحلول المناسبة قبل المباراة.

وفي سياق آخر، نفى مدرب “أسود الأطلس” أن يكون قد استحضر مع لاعبيه مواجهة المغرب واسكتلندا في مونديال 1998، مؤكداً أن المجموعة الحالية تركز فقط على الحاضر وما ينتظرها في النسخة الحالية من كأس العالم.

كما دعا وهبي إلى التعامل بواقعية مع أداء المنتخب الوطني، موضحاً أن الآراء تختلف بين من يتحدث عن مشاكل دفاعية وآخرين يرون وجود صعوبات هجومية، في حين يعتقد البعض أن المنتخب قدم مباراة مثالية أمام البرازيل.

وقال في هذا الصدد إن الحقيقة تقتضي الحفاظ على التوازن في تقييم الأداء، مشيراً إلى أن استقبال هدف من لاعب بحجم فينيسيوس جونيور لا يعني بالضرورة وجود أزمة دفاعية، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها النجم البرازيلي.

وأضاف أن مواجهة اسكتلندا ستطرح مشاكل مختلفة عن تلك التي واجهها المنتخب أمام البرازيل، وهو ما يتطلب العمل على تفاصيل جديدة من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة.

وعن أيوب بوعدي، أشاد وهبي بالنضج الذي أظهره اللاعب الشاب رغم الإشادات الكبيرة التي تلقاها بعد مباراة البرازيل، مؤكداً أنه حافظ على تواضعه وتركيزه داخل المجموعة.

واختتم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أنه محظوظ بامتلاك مجموعة من اللاعبين ذوي المستوى العالي، مستشهداً بأسماء بارزة داخل المنتخب مثل عز الدين أوناحي وعدد من العناصر التي تمنح الفريق خيارات متعددة قبل المواجهات الكبرى.

الأسود

الكاف تعين حكام مباراتي المغرب والنيجر.. أرتان للذهاب وميتكو للإياب

كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.

أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.

ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.

المزيد

الأسود

في الدارالبيضاء والرباط. المنتخب المغربي يواجه النيجر ذهاباً وإياباً في نونبر

يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.

أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.

المزيد

الأسود

ضمن تصفيات «كان 2027». المنتخب المغربي يواجه النيجر ذهاباً وإياباً في نونبر

يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.

وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.

ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

المزيد