المحترفون
وليد شديرة: المنتخب المغربي هدفي الأول وتجربة المونديال لحظة لا تُنسى
أكد الدولي المغربي وليد شديرة، مهاجم نادي ساسولو الإيطالي، ارتباطه الكبير بالمنتخب الوطني، مشدداً على أن حمل قميص “أسود الأطلس” يظل هدفاً رئيسياً في مسيرته الكروية.
وقال شديرة في حوار مع القناة الرسمية لفريقه: “المنتخب الوطني دائماً هدف بالنسبة لي، وهو شيء يهمني كثيراً. أعضاء الجامعة قريبون من قلبي، وأحب الجماهير المغربية أيضاً، لذلك أترقب بشغف العودة إلى صفوف المنتخب”.
واستعاد اللاعب المغربي ذكريات أول دعوة تلقاها عندما كان في صفوف نادي باري، حيث استدعاه المدرب وليد الركراكي للمشاركة في ودية تشيلي، واصفاً تلك اللحظة بأنها كانت بمثابة حلم تحقق.
كما تحدّث شديرة عن تفاصيل انضمامه إلى قائمة كأس العالم 2022، قائلاً: “كنت أتابع ندوة الركراكي مباشرة من منزلي، ومع اقتراب الإعلان عن المهاجمين فقدت الأمل، لكن عندما ذكر اسمي قبل الأخير عشت فرحة لا توصف، كانت لحظة تاريخية لن أنساها أبداً”.
وعن إنجاز الأسود في مونديال قطر، عبّر اللاعب عن اعتزازه بما تحقق: “الوصول إلى ربع النهائي كان إنجازاً تاريخياً، والفوز على البرتغال كان بمثابة حلم تحقق. بلوغ نصف النهائي منحنا شعوراً لا يوصف وأسعد الشعب المغربي بأكمله”.
حظي الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بإشادة صحيفة «آس» الإسبانية، عقب أدائه المميز في مواجهة ريال بيتيس وبرشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بخمسة أهداف مقابل هدفين، بعدما سجل اللاعب المغربي الهدف الثاني لفريقه.
وسلطت الصحيفة الضوء على الدور الذي لعبه الزلزولي في الخط الأمامي للنادي الأندلسي، واصفة إياه بـ«الضوء في فوضى بيتيس»، بعدما كان من بين العناصر القليلة التي نجحت في تقديم الإضافة الهجومية خلال المباراة.
ورغم التغييرات الواسعة التي أقدم عليها المدرب مانويل بيليغريني، بإجراء ثمانية تعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بمواجهة بورتو في دوري أبطال أوروبا، احتفظ الزلزولي بمكانه ضمن التشكيلة الرسمية، ونجح في استثمار الفرصة لإبراز مؤهلاته.
وأشارت «آس» إلى أن الجناح المغربي أظهر جرأة كبيرة في مواجهة لاعبي برشلونة، وظل يبحث عن الكرة ويحاول اختراق الخط الدفاعي، خصوصاً في مواجهاته مع الفرنسي جول كوندي، مستفيداً من سرعته ومهاراته في المراوغة.
كما كان الزلزولي وراء إحدى المحاولات التي أعادت الأمل إلى ريال بيتيس، بعدما تسبب في ركلة ركنية، قبل أن ينجح في تسجيل هدف فريقه الثاني، ليمنح زملاءه فرصة لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء.
واعتبرت الصحيفة أن غياب إيسكو وأنتوني عن التشكيلة الأساسية زاد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعب المغربي في صناعة الفرص وقيادة التحركات الهجومية، وهي المهمة التي حاول القيام بها من خلال تحركاته ومبادراته الفردية.
ورغم أن مجهودات الزلزولي لم تمنع ريال بيتيس من السقوط أمام برشلونة، فإن أداءه شكل نقطة إيجابية للفريق الأندلسي، ليحظى بإشادة الصحافة الإسبانية التي نوهت بقدرته على صناعة الخطورة والتسجيل حتى في المباريات الصعبة
يعيش الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فترة مميزة رفقة ريال بيتيس الإسباني، بعدما بصم على عروض قوية خلال المباريات الأخيرة، مؤكداً تطوره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الحاسمة.
وبدأ الزلزولي سلسلة تألقه في الدوري الإسباني، بعدما سجل هدفاً في فوز ريال بيتيس على خيتافي بهدف دون رد، قبل أن يساهم في الانتصار على فياريال بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة قدم خلالها مردوداً جيداً.
وواصل جناح المنتخب المغربي تألقه خلال المواجهة أمام أوساسونا، بعدما سجل أحد أهداف فريقه في الانتصار العريض بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد حضوره القوي في الخط الأمامي للنادي الأندلسي.
ولم يتوقف تألق الزلزولي عند منافسات الدوري الإسباني، بل امتد إلى الساحة الأوروبية، بعدما سجل هدفاً رائعاً في فوز ريال بيتيس على بورتو البرتغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة خطف خلالها الأنظار بفضل تسديدته المميزة.
وواصل اللاعب المغربي حضوره التهديفي في المباراة الأخيرة أمام برشلونة، بعدما سجل هدفاً في شباك الفريق الكتالوني، رغم خسارة ريال بيتيس بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد قدرته على التألق أمام أندية الصف الأول.
وتعكس هذه النتائج التطور الذي يشهده مستوى الزلزولي، الذي بات يشكل أحد الحلول الهجومية المهمة في تشكيلة المدرب مانويل بيليغريني، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على اختراق الدفاعات.
ويطمح النجم المغربي إلى الحفاظ على هذا المستوى خلال المباريات المقبلة، ومواصلة هز الشباك وتقديم الإضافة لريال بيتيس، في وقت يواصل فيه تعزيز مكانته ضمن الأسماء المغربية المتألقة في الملاعب الأوروبية.
عاد الدولي المغربي براهيم دياز إلى أجواء المنافسة مع ريال مدريد، بعدما شارك في مواجهة إشبيلية، أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وقرر مدرب الفريق، جوزيه مورينيو، الدفع بدياز في الدقيقة 69، بديلاً للبرازيلي إندريك، ليخوض بذلك 21 دقيقة، عقب غيابه عن مباريات النادي الملكي منذ نهاية فترة التوقف الدولي.
ولم يتمكن النجم المغربي من تقديم أداء لافت خلال الدقائق التي شارك فيها، إذ منحه موقع «صوفا سكور» تنقيط 6.3 من 10، في مباراة شهدت تألق ريال مدريد على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو.
وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد أشارت في وقت سابق إلى معاناة دياز من بعض الآلام، التي أبعدته عن المباريات الأخيرة للفريق، رغم رغبته في العودة إلى الملاعب والمشاركة مع زملائه.