المحترفون
وسط اهتمام أوروبي متزايد. الغموض يحيط بمستقبل حمزة إيغامان مع رينجرز
يعيش المهاجم المغربي حمزة إيغامان حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله مع نادي غلاسكو رينجرز الإسكتلندي، في ظل تلقيه عروضًا قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ما وضع إدارة النادي أمام قرارات صعبة بخصوص استمراره.
ورغم تمسك المدرب راسل مارتن بخدمات هدافه البالغ من العمر 22 عامًا، إلا أن إدارة رينجرز لا تستبعد خيار بيعه إذا وصل عرض يطابق مطالبها المالية، خاصة مع الاهتمام الكبير الذي يلقاه اللاعب من أندية أوروبية بارزة.
وبحسب تقارير بريطانية، يتصدر نادي رين الفرنسي قائمة المهتمين بضم إيغامان لتعويض رحيل مهاجمه أرنو كاليمويندو، فيما يراقب كل من فاينورد الهولندي وليل الفرنسي الوضع عن كثب، إلى جانب أندية إنجليزية مثل إيفرتون، وست هام، وبرينتفورد، فضلًا عن أندية من الدوريين الألماني والإيطالي.
وأكد مارتن أن النادي لم يتلق أي عرض رسمي حتى الآن، موضحًا أن اللاعب يواصل تحضيراته للموسم الجديد، مع احتمالية مشاركته في مباراة ودية أمام ألووا نهاية الأسبوع.
وتُقدَّر قيمة إيغامان بحوالي 15 مليون جنيه إسترليني، ما قد يعرقل مساعي الأندية المهتمة بضمه، خاصة في ظل غياب المهاجم سايريل ديسرز للإصابة.
وكان إيغامان قد قدم موسمًا لافتًا مع رينجرز، سجل خلاله 12 هدفًا في الدوري الإسكتلندي الممتاز، و4 أهداف في الدوري الأوروبي، ليصبح أحد أبرز المواهب الشابة المطلوبة في القارة الأوروبية.
يواصل الدولي المغربي براهيم دياز الابتعاد عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، رغم تألقه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة ومساهمته في تسجيل الأهداف، في وضع أثار تساؤلات الصحافة الإسبانية بشأن أسباب استمرار استبعاده من حسابات المدرب جوزيه مورينيو، رغم جاهزيته للمشاركة.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن دياز لم يشارك سوى في ثلاث مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، بمجموع 99 دقيقة، دون تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، كما خاض 79 دقيقة خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ونجح خلالها في تقديم تمريرة حاسمة.
وفي أحدث مؤشر على استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، غاب اسم اللاعب المغربي عن التشكيلة التي أعلنها مورينيو لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، ليجد نفسه مجددا على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل في نهاية المباراة.
وعلقت صحيفة “آس” على وضعية دياز، مشيرة إلى أنه لم يلعب سوى 22 دقيقة خلال خمس مباريات منذ أدائه المميز أمام إنتر ميلان، رغم أن الانزعاجات العضلية التي يعاني منها لا تمنعه من المشاركة، وفق ما أوردته الصحيفة، التي أكدت أنه متاح أمام المدرب البرتغالي.
وأضاف المصدر ذاته أن دياز استغل فترة التوقف الدولي الأخيرة للمشاركة مع المنتخب المغربي، وتمكن من تسجيل هدف، قبل أن يعود إلى مقاعد البدلاء مع استئناف المنافسات، في مشهد يعيد طرح التساؤلات بشأن موقعه في حسابات الجهاز الفني لريال مدريد.
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وغادر أوناحي أرضية الملعب في الدقيقة 19 محمولا على نقالة، بعدما شعر بآلام إثر تعرضه للإصابة، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته والمدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة.
ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية يونانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب المغربي كشفت عن تمزق عضلي قوي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
وتضع هذه المستجدات مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة أمام علامات استفهام، خاصة في ظل اقتراب مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويبقى موعد عودة لاعب خط الوسط المغربي مرتبطا بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار صدور معطيات رسمية بشأن مدة غيابه بشكل دقيق.
حظي الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بإشادة صحيفة «آس» الإسبانية، عقب أدائه المميز في مواجهة ريال بيتيس وبرشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بخمسة أهداف مقابل هدفين، بعدما سجل اللاعب المغربي الهدف الثاني لفريقه.
وسلطت الصحيفة الضوء على الدور الذي لعبه الزلزولي في الخط الأمامي للنادي الأندلسي، واصفة إياه بـ«الضوء في فوضى بيتيس»، بعدما كان من بين العناصر القليلة التي نجحت في تقديم الإضافة الهجومية خلال المباراة.
ورغم التغييرات الواسعة التي أقدم عليها المدرب مانويل بيليغريني، بإجراء ثمانية تعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بمواجهة بورتو في دوري أبطال أوروبا، احتفظ الزلزولي بمكانه ضمن التشكيلة الرسمية، ونجح في استثمار الفرصة لإبراز مؤهلاته.
وأشارت «آس» إلى أن الجناح المغربي أظهر جرأة كبيرة في مواجهة لاعبي برشلونة، وظل يبحث عن الكرة ويحاول اختراق الخط الدفاعي، خصوصاً في مواجهاته مع الفرنسي جول كوندي، مستفيداً من سرعته ومهاراته في المراوغة.
كما كان الزلزولي وراء إحدى المحاولات التي أعادت الأمل إلى ريال بيتيس، بعدما تسبب في ركلة ركنية، قبل أن ينجح في تسجيل هدف فريقه الثاني، ليمنح زملاءه فرصة لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء.
واعتبرت الصحيفة أن غياب إيسكو وأنتوني عن التشكيلة الأساسية زاد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعب المغربي في صناعة الفرص وقيادة التحركات الهجومية، وهي المهمة التي حاول القيام بها من خلال تحركاته ومبادراته الفردية.
ورغم أن مجهودات الزلزولي لم تمنع ريال بيتيس من السقوط أمام برشلونة، فإن أداءه شكل نقطة إيجابية للفريق الأندلسي، ليحظى بإشادة الصحافة الإسبانية التي نوهت بقدرته على صناعة الخطورة والتسجيل حتى في المباريات الصعبة