بلا كرة
وادو متضامنا مع الركراكي: حضورك مع السكيتيوي واجب وطني. وكل الدعم لك لمواجهة هذه الحملة الظالمة والقدرة

أعلن الإطار الوطني عبد السلام وادو، عن تضامنه مع الناخب الوطني وليد الركراكي، على خلفية الانتقادات التي طالته بسبب حضوره رفقة مدرب المنتخب الوطني الأولمبي طارق السكيتوي في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في باريس، ما اعتبره البعض “تدخلا في صلاحيات السكيتيوي”.
وقال وادو في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، “أخي العزيز، زميلي السابق، لك كل الدعم مني لمواجهة هذه الحملة الظالمة والقذرة. باعتبارك مدرب وطني والأخ الأكبر لهذا الجيل بأكمله من المواهب فمن الضروري أن تكون قريبا منهم”.
وأضاف “إن حضورك لمرافقة طارق السكتيوي، الذي أهنئه على عمله الرائع وكذلك طاقمه، هو واجب. كما أنني أعرف طارق، فإنه زميل سابق في الفريق، جيدًا جدًا، شخصيته، مهاراته، أنا متأكد من أنه لم يكن ليتحمل أي تدخل من أي شخص في عمله”.
وتابع “أولئك الذين وصفوك بالفارس بالأمس والذين هم نفسهم الذي يبصقون سمومهم اليوم”.
وختم وادو تدوينه بالقول “لقد رفعتم علمنا عالياً في جميع بقاع العالم، واصل عملك الرائع. والقافلة تسير والكلاب تنبح”.
وكان الركراكي قد تعرض لانتقادات لاذعة بعد تداول صورة له، توثق وجوده في الممر المؤدي إلى غرفة الملابس رفقة لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي، بين شوطي المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بالمنتخب الإسباني، برسم نصف نهائي أولمبياد باريس.


وئام نبيل- صحافية متدربة
بصم المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو على مشاركة مميزة في كأس رئيس الاتحاد الدولي، بعدما ظفر بتسع ميداليات مستحقة، منها 3 ذهبيات، خلال الدورة التي احتضنتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة 44 دولة من مختلف القارات.
وأثبت الأبطال المغاربة علو كعبهم فوق البساط الإفريقي، مقدمين عروضا قوية سواء على المستوى الفني أو البدني، ومؤكدين التطور الذي بات يعرف به التايكوندو الوطني تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للعبة.
وجاءت الذهبيات الثلاث عبر كل من فرح التوزاني التي تألقت في وزن أقل من 49 كلغ، وأميمة بومح المتألقة في وزن أقل من 73 كلغ، ثم أميمة البوشتي التي خطفت ذهبية وزن أقل من 53 كلغ بفوزها في النهائي على البطلة المصرية بجولتين نظيفتين.
في المقابل، حازت اللاعبة مريم خولال على فضية وزن أقل من 57 كلغ بعد مواجهة قوية خسرتها أمام البطلة الأولمبية التونسية، في حين توزعت البرونزيات على كل من البطلة نزهة العسال، خديجة لمدردر، هيثم الزرغوطي، أحمد الرحالي، وزكرياء لخويير، الذين بصموا بدورهم على مستويات محترمة أمام منافسين من العيار الثقيل.
ويكرس هذا الحضور القوي للمنتخب المغربي للتايكوندو حضوره الثابت في كبرى التظاهرات الدولية، وجاهزية المغاربة للمنافسة مستقبلا على ميداليات أخرى في مختلف البطولات الكبرى.

وئام نبيل- صحافية متدربة
حل العداء وبطل العالم والأولمبياد سفيان البقالي في المركز الثاني خلال مشاركته في سباق 3000 متر موانع، ضمن منافسات ملتقى شيامن المقام بالصين من الدوري الماسي لألعاب القوى.
ورغم تقديمه لأداء قوي حتى الأمتار الأخيرة، قطع البقالي مسافة السباق في زمن قدره 8 دقائق و6 ثواني و61 جزءا من المئة، ليحقق وصافة السباق خلف العداء الإثيوبي فايرزو، الذي انتزع المركز الأول بزمن بلغ 8 دقائق و5 ثواني و61 جزءا من المئة.
ويعد هذا الظهور بداية مشجعة للبقالي، حيث يسعى إلى الحفاظ على تألقه العالمي وتعزيز رصيده بالمزيد من الألقاب في المحافل الدولية.
ويعتبر سفيان البقالي أحد ابرز الأسماء التي لمعت في سباق الموانع على الساحة الدولية، إذ توج بلقب الدوري الماسي سنة 2022، وحقق ذهبية أولمبياد طوكيو 2020، بالإضافة إلى تتويجه بلقب بطولة العالم لألعاب القوى سنتي 2022 في يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية، و2023 في بودابست، وتمكن من الحفاظ على لقبه الأولمبي في سباق 3000 متر موانع خلال دورة الألعاب الأولمبية بباريس سنة 2024 .

تستعد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتشكيل لجنة مؤقتة لتدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، في ظل تفاقم الأزمة التي تعيشها كرة السلة المغربية، ما يشكل خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم القطاع ووضع حد لحالة الجمود التي أثّرت سلبًا على تطور اللعبة.
ووفقًا لمصادر متطابقة، فقد وجهت الوزارة إعذارًا رسميًا إلى رئيس الجامعة، مصطفى أوراش، استنادًا إلى المادة 31 من القانون التنظيمي، والتي تخوّل للوزارة التدخل في حال تسجيل اختلالات كبيرة أو “أخطاء جسيمة” في التسيير.
وتعاني الجامعة من أزمات مالية وإدارية متراكمة، أبرزها فسخ عقد التأمين بسبب الديون المتراكمة، وإضراب موظفي الجامعة عن العمل احتجاجًا على تأخر صرف أجورهم وتعويضاتهم، مما أدى إلى شلل شبه كلي في تسيير المؤسسة.
وتُعلّق الوزارة آمالًا كبيرة على اللجنة المؤقتة لتدبير المرحلة الانتقالية، في أفق عقد جمع عام استثنائي يضع حداً لحالة الفوضى، ويُسفر عن انتخاب رئيس جديد وإعادة هيكلة الجهاز الإداري، بهدف إعادة إنعاش كرة السلة الوطنية واستعادة مكانتها القارية.