كان المغرب 25
نجم مصري سابق: ما حققته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة ثمرة نهج احترافي
أكد نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق، مجدي عبد الغني، أن ما حققته الكرة المغربية من نجاحات في السنوات الأخيرة يعد ثمرة نهج احترافي.
وقال عبد الغني، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، إن “ما حققته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة ليس صدفة، بل نتيجة عمل جاد ونهج احترافي قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.
وعبر اللاعب الدولي المصري السابق عن “فخره الكبير بما وصلت إليه جميع الفئات الكروية المغربية من نجاحات وإنجازات غير مسبوقة”، لافتا إلى أن هذه “الطفرة ذات أساس وجذور عملت على تطويرها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تعمل بوتيرة سريعة لرفع مستوى بلادها كرويا”.
وتابع أنه بفضل السياسة التي ينهجها القائمون على شؤون كرة القدم المغربية تم جذب المواهب المغربية التي تنشط في الملاعب الأوروبية، معتبرا أن التنوع الثقافي في المملكة والانفتاح على الخارج وخاصة أوروبا من العوامل التي مكنت المنتخب المغربي من منافسة كبار الكرة العالمية في البطولات الكبرى.
كما توقف عند المؤهلات والبنيات التحتية والملاعب التي تتوفر عليها والتي تنجزها المملكة، معبرا عن سعادته باستضافة المغرب لمونديال 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال.
وفي ما يخص التنافس الكروي المصري – المغربي، فيرى اللاعب مجدي عبد الغني أن “المنافسة القوية بين المنتخبين لا تلغي المحبة الكبيرة بين الشعبين. نحن نشعر بالفخر لما حققه المغرب ونبارك له إنجازاته “.
وبخصوص ذكريات مواجهاته للمنتخب المغربي، قال النجم المصري السابق “أتذكر مواجهات المغرب جيدا، لأنني لم أفز ضده في ثلاث مواجهات جمعتني به، ولكن فزت في العديد من اللقاءات على أندية مغربية مع الأهلي المصري”.
ويملك مجدي عبد الغني مسيرة كروية استثنائية، حيث بدأ في قطاع الناشئين بالأهلي قبل تصعيده للفريق الأول نهاية السبعينات، وأسهم خلال 12 عاما في تتويج الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية ضمن الجيل الذهبي.
واحترف في بيرامار البرتغالي وقدم مستويات مميزة، كما واصل مشواره الدولي مع منتخب مصر، حيث شارك في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، وتوج بكأس الأمم الإفريقية 1986، وخاض كأس العالم 1990 وسجل الهدف المصري الشهير في مرمى هولندا.
وبعد اعتزاله عمل في الاتحاد المصري لكرة القدم، وترأس الجمعية المصرية للاعبين المحترفين، وبرز إعلاميا كمحلل ومقدم برامج رياضية.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.