الأسود
مونديال 2026.. ثلاثة خصوم محتملين في انتظار الأسود بدور الـ32
بات المنتخب المغربي قريبا من حسم تأهله إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في دور المجموعات، غير أن هوية منافسه المحتمل في الدور المقبل ما تزال مفتوحة على عدة احتمالات.
وتشير الحسابات الحالية إلى أن “أسود الأطلس” قد يواجهون أحد منتخبات السويد أو اليابان أو هولندا، حسب المركز الذي سينهي به المنتخب المغربي دور المجموعات، إلى جانب نتائج الجولة الأخيرة في المجموعة السادسة.
ويُعد المنتخب الهولندي من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار في البطولة، بالنظر إلى جودة تركيبته البشرية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في المسابقات الكبرى، ما قد يجعل المواجهة أمام “الطواحين” واحدة من أقوى مباريات الدور المقبل.
من جانبه، يواصل المنتخب الياباني تأكيد تطوره اللافت على الساحة العالمية، بعدما أصبح من المنتخبات القادرة على مقارعة كبار العالم بفضل سرعته الكبيرة وانضباطه التكتيكي، وهو ما ينذر بمواجهة صعبة في حال اصطدامه بالمنتخب المغربي.
أما المنتخب السويدي، فيظل خصما لا يستهان به، خاصة بفضل قوته البدنية وتنظيمه الدفاعي، إضافة إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية.
ورغم اختلاف أساليب اللعب بين المنتخبات الثلاثة، فإن المنتخب المغربي أظهر خلال المباريات الماضية قدرته على مجاراة أكبر المنتخبات العالمية، بعد تعادله مع البرازيل وفوزه على اسكتلندا، ما يجعله قادرا على مواجهة أي منافس بثقة كبيرة.
وسيكون الحسم النهائي لهوية المنافس المقبل مرتبطا بنتائج الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في وقت يركز فيه “أسود الأطلس” على مباراتهم المقبلة أمام هايتي، سعيا لإنهاء الدور الأول في أفضل مركز ممكن.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.