مونديال 2026

مونديال 2026. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات

اعتبرت شبكة “ESPN” الرياضية أن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي في دور المجموعات من كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أبرز وأقوى مباريات الدور الأول في البطولة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والأهمية الكبيرة التي تكتسيها المباراة في سباق صدارة المجموعة الثالثة.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن المباراة، التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، لا تمثل مجرد مواجهة بين منتخبين مرشحين للتأهل، بل قد تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة، التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، وهو ما يمنحها أهمية استثنائية منذ الأيام الأولى للمونديال.

وأكدت “ESPN” أن احتلال المركز الأول في المجموعة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل النظام الجديد لكأس العالم، إذ يمكن أن يمنح صاحبه مساراً أقل تعقيداً في الأدوار الإقصائية ويجنب مواجهة مبكرة مع منتخبات أوروبية قوية، وهو ما يجعل نقاط المباراة ذات قيمة مضاعفة بالنسبة للطرفين.

وبحسب التحليل ذاته، فإن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة تحت ضغط تاريخي كبير باعتباره أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى استعادة اللقب الغائب منذ نسخة 2002. كما لفتت الشبكة إلى أن وصول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي منح المشروع البرازيلي دفعة جديدة، مع محاولة بناء منتخب أكثر توازناً دون التخلي عن الأسلوب الهجومي المعروف عن “السيليساو”.

وأبرزت “ESPN” امتلاك البرازيل لمجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم فينيسيوس جونيور ورافينيا ونيمار وكاسيميرو وبرونو غيمارايش، معتبرة أن القدرات الفردية والسرعة في التحولات الهجومية تجعل المنتخب البرازيلي من أخطر المرشحين للمنافسة على اللقب.

في المقابل، شددت الشبكة على أن المنتخب المغربي لم يعد يُصنف ضمن المنتخبات المفاجئة، بعدما رسخ مكانته بين كبار العالم إثر إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي وأقصى منتخبات أوروبية عريقة مثل إسبانيا والبرتغال.

وأضافت أن “أسود الأطلس” واصلوا التطور خلال السنوات الأخيرة بفضل استقرار المشروع الرياضي وتراكم الخبرة الدولية، إلى جانب بروز أسماء وازنة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.

ورأت الشبكة أن أشرف حكيمي يجسد شخصية المنتخب المغربي بفضل روحه التنافسية وخبرته الكبيرة، إلى جانب لاعبين آخرين مثل براهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وياسين بونو، الذين يشكلون مجموعة متجانسة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.

كما توقعت “ESPN” أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا مثيرا بين أسلوبين مختلفين، إذ ستسعى البرازيل إلى فرض سيطرتها عبر الاستحواذ والهجوم من الأطراف، بينما سيعتمد المغرب على تنظيمه الدفاعي القوي والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو الأسلوب الذي حقق له نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة.

وخلصت الشبكة إلى أن مواجهة المغرب والبرازيل قد لا تكون فقط واحدة من أفضل مباريات دور المجموعات، بل ربما تشكل أول نقطة تحول حقيقية في كأس العالم 2026، بالنظر إلى ما تحمله من رهانات رياضية وتنافسية كبيرة قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المنتخبين في البطولة.

الأسود

بعد مونديال 2026. ارتفاع القيمة السوقية لخمسة من نجوم المغرب

ساهم الظهور القوي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في رفع القيمة السوقية لعدد من لاعبيه، بعدما نجح خمسة من نجوم “أسود الأطلس” في تعزيز أسهمهم داخل سوق الانتقالات، بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال البطولة.

وتصدر أيوب بوعدي قائمة أكثر اللاعبين استفادة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز اكتشافات المونديال، حيث ارتفعت قيمته السوقية بـ30 مليون يورو لتصل إلى 80 مليون يورو. ويواصل نادي ليل تمسكه بالحصول على 100 مليون يورو مقابل التخلي عن لاعب الوسط الشاب، في ظل اهتمام أندية أوروبية كبيرة، من بينها مانشستر سيتي وريال مدريد.

وجاء إسماعيل الصيباري في المرتبة الثانية، بعدما خطف الأنظار بتسجيله أهدافًا في ثلاث مباريات متتالية خلال دور المجموعات، لترتفع قيمته السوقية بـ15 مليون يورو وتصل إلى 55 مليونًا، قبل أن يحسم انتقاله إلى بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية.

بدوره، استفاد عز الدين أوناحي من تألقه رفقة المنتخب المغربي، إذ ارتفعت قيمته السوقية بثمانية ملايين يورو لتبلغ 18 مليونًا، بالتزامن مع تقارير تشير إلى اقترابه من مغادرة جيرونا لخوض تجربة جديدة هذا الصيف.

كما واصل نائل العيناوي تعزيز مكانته في سوق الانتقالات، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بسبعة ملايين يورو لتصل إلى 30 مليونًا، عقب الأداء اللافت الذي قدمه بقميص “أسود الأطلس” في المونديال.

أما المدافع شادي رياض، فقد شهدت قيمته السوقية زيادة قدرها خمسة ملايين يورو، لتصل إلى 20 مليونًا، بعدما أكد إمكاناته خلال البطولة وواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدافعين المغاربة الصاعدين.

ويؤكد هذا الارتفاع الجماعي في القيمة السوقية للاعبي المنتخب المغربي الأثر الإيجابي للمشاركة المميزة في كأس العالم 2026، بعدما نجح عدد من نجوم “أسود الأطلس” في جذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية وتعزيز فرصهم في سوق الانتقالات الصيفية

المزيد

مونديال 2026

مونديال 2026. تقرير أوروبي يرصد 7 إشعارات تثير شبهات مراهنات

كشفت صحيفة “The Athletic” أن ملخصا لتقرير أعدته مجموعة كوبنهاغن، وهي هيئة دولية متخصصة في مراقبة نزاهة المنافسات الرياضية، ونشره مجلس أوروبا، رصد 7 إشعارات تتعلق بأنماط مراهنات غير اعتيادية خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز مراقبة نزاهة البطولة.

ووفقا لما أوردته الصحيفة، فإن هذه الإشعارات لا تعني وجود تلاعب مؤكد في نتائج المباريات، وإنما تمثل مؤشرات تستوجب المتابعة والتحليل من قبل الجهات المختصة، دون أن تشكل دليلا على وقوع مخالفات.

وأشار التقرير إلى عدد من الحالات التي أثارت الانتباه، من بينها البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في مواجهة المكسيك، إضافة إلى نشاط مراهنات لافت قبل مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، فضلًا عن التأخير الذي استغرقه حكم الفيديو المساعد (VAR) في إلغاء هدف لإسبانيا أمام السعودية.

كما تطرق التقرير إلى فتح منصة Polymarket سوقًا خاصًا للمراهنة على مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون في مواجهة بلجيكا، وهو ما اعتبرته مجموعة كوبنهاغن حالة استثنائية مقارنة بباقي الحالات التي شهدتها البطولة.

وفي المقابل، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA على أن فريق النزاهة التابع له، والذي راقب جميع مباريات كأس العالم 2026، لم يسجل أي نشاط مراهنات مشبوه أو أي دليل على التلاعب بنتائج المباريات، مؤكدًا أن البطولة أُقيمت دون رصد مخالفات مثبتة في هذا الجانب.

ويعكس التقرير اختلافًا في تقييم المعطيات بين الجهات المعنية، إذ ترى مجموعة كوبنهاغن أن بعض المؤشرات تستحق المتابعة والتحقيق، بينما تؤكد فيفا أن مراجعاتها لم تفضِ إلى أي إثبات لوقوع تلاعب في مباريات كأس العالم.

المزيد

الأسود

متفوقا على أسماء أخرى. كافو يختار حكيمي أفضل ظهير في مونديال 2026

أثنى أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو على الأداء الذي قدمه الدولي المغربي أشرف حكيمي خلال نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن قائد المنتخب المغربي استحق لقب أفضل ظهير في البطولة، بفضل مستوياته الثابتة وتأثيره الكبير في مختلف مباريات المونديال.

واختار النجم البرازيلي السابق، الذي يُعد من أبرز الأظهرة في تاريخ كرة القدم، حكيمي على رأس قائمته لأفضل اللاعبين في مركز الظهير، متفوقاً على عدد من الأسماء التي برزت خلال البطولة العالمية.

وجاء هذا الاختيار عقب مقارنة أجراها كافو بين أبرز الأظهرة الذين تألقوا في كأس العالم، حيث فضّل نجم باريس سان جيرمان على الإسبانيين مارك كوكوريا وبيدرو بورو، إلى جانب الفرنسي جول كوندي، مشيداً بتوازنه بين الأدوار الدفاعية والهجومية، إضافة إلى شخصيته القيادية داخل أرضية الملعب.

ويواصل حكيمي ترسيخ مكانته كواحد من أفضل الأظهرة في العالم، بعدما بصم على عروض مميزة سواء بقميص المنتخب المغربي أو مع باريس سان جيرمان، الذي حقق معه نجاحات كبيرة على الساحة الأوروبية.

يُذكر أن المنتخب الإسباني تُوج بلقب كأس العالم 2026، عقب فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتين بهدف دون رد، سجله فيران توريس، ليحرز بذلك لقبه العالمي الثاني بعد مشوار مميز في البطولة.

المزيد