طريق 2030

مهندس معماري: ملعب طنجة الكبير خضع لإعادة تهيئة شاملة ليستجيب لدفتر تحملات “فيفا 2030”

أكد المهندس المعماري المكلف بمشروع ملعب طنجة الكبير، أنور العمرواي، أن الملعب خضع لإعادة تهيئة شاملة رفعت طاقته الاستيعابية الحالية إلى 75 ألفا و500 مقعد، بما يجعله متوافقا مع معايير ودفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخاصة بمونديال 2030.

وأوضح العمراوي، في مقطع فيديو نشر يوم أمس الخميس (25 شتنبر)، على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الملعب عرف توسعتين جديدتين، وبات يتوفر على مجموعة من الصالونات للضيافة من صنفي (VIP) و(VVIP) مع رؤية مباشرة لأرضية الملعب، مضيفا أن المنصة الرئيسية قادرة على استيعاب 210 ضيوف، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للمدرجات المخصصة للشخصيات الهامة إلى 1300 متفرج.

وأضاف أن منصة الصحافة تمت تهيئتها بما يضمن تغطية إعلامية في أفضل الظروف، مشيرا إلى أن الملعب يضم أيضا 142 مقصورة موزعة على ثلاثة مستويات، سعة كل واحدة منها بين 10 و20 مقعدا.

أما بالنسبة لعموم المتفرجين، فأبرز العمراوي، أنه جرى توزيع المدرجات على ثلاثة مستويات (سفلي، ووسط، وعلوي)، إضافة إلى منصة خاصة بالضيافة، لافتا إلى أن الملعب يتوفر على أربعة غرف لتغيير الملابس للفرق بدلا من اثنتين المنصوص عليهما في القوانين، فضلا عن فضاءات للتعافي، ومكاتب للمدربين، وقاعات للتدليك، وأخرى للعلاج بالتبريد، وقاعات للإحماء مجهزة بآلات رياضية، ومنطقة مختلطة تتجاوز مساحتها 500 متر مربع، وقاعة مؤتمرات تتسع لـ210 صحفيا، إلى جانب فضاءات مخصصة للإعلام، وأخرى تابعة للمنظمين (كاف أو فيفا) تتضمن فضاءات للترفيه ومرافق صحية وغيرها.

وأكد أن هذه البنية الرياضية من الجيل الجديد مجهزة أيضا بمركز عمليات المراقبة، الذي يعد عنصرا أساسيا في ضمان أمن وسلامة الملعب، حيث يتوفر على ما يقارب 900 كاميرا موزعة داخل وخارج الملعب تغطي جميع مداخله، فضلا عن أحدث تقنيات التعرف على الوجوه لضمان سلامة المتفرجين.

كما يتوفر الملعب، يضيف العمراوي، على شاشتين عملاقتين تبلغ مساحة كل منهما 220 مترا مربعا، إلى جانب شاشة محيطية يتجاوز طولها 700 متر طولي، ونظام صوتي عالي الجودة، فضلا عن قاعات تقنية لتدبير الواجهات التقنية والشاشات العملاقة والمحيطية، لافتا إلى أنه سيتم تثبيت شاشتين محيطيتين إضافيتين على مستوى أرضية الملعب.

وفي ما يتعلق بتدبير حركة المرور وضمان انسيابيتها، أوضح العمراوي أن الملعب يتوفر على مواقف سيارات مخصصة للشخصيات الهامة جدا على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سيارة، ومواقف أخرى تتسع لما بين 600 و700 سيارة للشخصيات الهامة، إضافة إلى موقف للعموم يتسع لنحو 3000 سيارة حول الملعب، مؤكدا أن مصالح الولاية خصصت مجموعة من المواقف المجاورة لتسهيل استقبال الجماهير القادمة بسياراتها.

وبخصوص الولوجية، قال المهندس إنه تم تجهيز الملعب بمصعدين يتيحان للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، بغض النظر عن فئة التذاكر، الولوج إلى مختلف مستويات الملعب بما في ذلك الطوابق الثلاثة للمدرجات.

أخبار المونديال

المغرب إسبانيا والبرتغال. نتفليكس تستحوذ على حقوق بث مباريات مونديال 2030

أعلنت منصة «نتفليكس» حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا، إحدى الدول المنظمة للبطولة إلى جانب المغرب والبرتغال، وذلك بموجب اتفاق يتيح أيضاً لهيئة بث عمومية نقل مباريات يومية بشكل مجاني، من بينها مواجهات المنتخب الإسباني.

وأكدت المنصة، في بيان رسمي، أنها ستبث المباريات الـ104 للبطولة مباشرة، بمشاركة 48 منتخباً، على أن تُقام المباريات الثلاث الأولى في أمريكا الجنوبية، قبل انتقال المنافسات إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب.

ولم يُكشف عن القيمة المالية للصفقة، في وقت كانت فيه حقوق بث مونديال 2026 في إسبانيا قد مُنحت لهيئة البث العمومية مقابل 55 مليون يورو.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه «نتفليكس» نحو توسيع حضورها في مجال البث الرياضي، بعدما أبرمت اتفاقاً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات كأس العالم للسيدات في نسختي 2027 و2031، لتصبح بطولة الرجال لعام 2030 أول نسخة من كأس العالم للرجال تحصل المنصة على حقوق بثها.

وتحمل نسخة 2030 طابعاً تاريخياً، تزامناً مع مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم، إذ ستُجرى ثلاث مباريات في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، قبل استكمال باقي المنافسات في أوروبا وشمال إفريقيا.

وفي سياق متصل، يستمر التنافس بين المغرب وإسبانيا بشأن احتضان المباراة النهائية، وسط ترقب القرار النهائي بخصوص الملعب الذي سيستضيف الحدث، مع تداول اسمي ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد وملعب الحسن الثاني المرتقب تشييده في المغرب، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج.

المزيد

طريق 2030

ماتياس: لن يكون مفاجئاً إقامة نهائي مونديال 2030 في المغرب

يرى روجيريو ماتياس، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، أن إقامة نهائي كأس العالم 2030 بالمغرب تبقى أمراً ممكناً، في ظل حجم المشاريع والاستثمارات التي تشهدها المملكة استعداداً لاحتضان البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وتحدث ماتياس، في مقابلة مع صحيفة «ريكورد» البرتغالية، عن التطور الذي تعرفه البنية التحتية الرياضية بالمغرب، مبرزاً حجم الأشغال الجارية استعداداً للحدث العالمي.

وقال: «حجم الاستثمارات في المغرب وأعمال البناء الجارية أمر مثير للإعجاب. في الدار البيضاء، يتم إعداد ملعب يتسع لأكثر من 110 آلاف متفرج».

وأشار المدير الرياضي للرجاء إلى أن التحضيرات للمونديال تحظى باهتمام كبير، مضيفاً: «الحكومة والملك يبذلان جهوداً كبيرة لجعل كأس العالم 2030 ناجحاً، لذلك لن يكون مفاجئاً إذا أُقيم النهائي في المغرب».

المزيد

قالوا عن المونديال

عمدة مدريد: المغرب يتحرك سياسيا ومؤسساتيا لاستضافة نهائي مونديال 2030 ولا أرى تحركا مماثلا من الحكومة الإسبانية

شكك خوسيه لويس مارتينيز-ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، في حظوظ مدينته لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في ظل ما وصفه بتحركات مغربية على المستويين السياسي والمؤسساتي من أجل استضافة المباراة النهائية.

وقال ألميدا، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إنه لا يشعر بالتفاؤل بشأن إمكانية إقامة النهائي في مدريد، مشيرا إلى أن المغرب، بحسب اعتقاده، يعمل من أجل الحصول على شرف استضافة المباراة.

وأوضح عمدة مدريد أن هذا التحرك المغربي “مشروع” و”منطقي”، مضيفا أن الجانب المغربي “يتحرك على المستوى السياسي والمؤسساتي من أجل الحصول على ذلك النهائي”.

وفي المقابل، أكد ألميدا أنه لا يتوفر على أي دليل يفيد بتحرك الحكومة الإسبانية في الاتجاه نفسه، موضحا أن سلطات العاصمة لم تتوصل بأي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للدفاع عن احتضان مدريد للنهائي.

وقال ألميدا في هذا السياق: “أنا لا أملك أي دليل أو إثبات على أن الحكومة الإسبانية تتحرك في الاتجاه نفسه، ليست لدينا أي اتصالات مع الحكومة الإسبانية ولم يتم إبلاغنا بأي تحرك من جانبها”.

وأضاف: “يبدو من غير المعقول ألا يقام هذا النهائي في مدريد، ولذلك في الوقت الحالي لا أملك أي سبب يجعلني أعتقد أن الحكومة الإسبانية سوف تكافح من أجل أن تكون مدريد مستضيفة للنهائي”.

المزيد