Uncategorised
مغاربة واعرين. الأطر الوطنية تتألق في المسابقات العالمية
في السنوات الأخيرة، شهدت الأطر الوطنية تفوقاً ملحوظاً على الصعيد العالمي. بعد النجاح الكبير الذي حققه الناخب الوطني وليد الركراكي في كأس العالم الأخيرة في قطر، والحسين عموتة مع منتخب الأردن، وهشام الدكيك مع المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، جاء اليوم طارق السكيتيوي ليواصل هذا الزخم في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في باريس.
وقد أعرب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن فخرهم بما حققته كرة القدم المغربية، وذلك بعد أن انتشرت صورة واسعة النطاق يوم أمس الجمعة (9 غشت)، تُظهر طارق السكيتيوي مع مدرب المنتخب الإسباني الأولمبي، سانتي دينيا، ومدرب المنتخب الفرنسي الأولمبي، تييري هنري، خلال حفل توزيع الميداليات الأولمبية.

إن الصورة التي أظهرت تواجد السكيتيوي إلى جانب كبار المدربين تعكس مستوى الرفعة الذي وصلت إليه كرة القدم المغربية على الصعيدين القاري والدولي. كما تعزز هذه الإنجازات من سمعة الأطر الوطنية في مختلف المحافل الرياضية العالمية.
لقد أثبتت الأطر الوطنية قدرتها على التألق وتحقيق الإنجازات الكبيرة في السنوات الأخيرة، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المدربين المغاربة. هذا التفوق المستمر يعكس الجهود الكبيرة المبذولة من قبل جميع المعنيين في تطوير كرة القدم المغربية على رأسهم فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتحقيق نتائج متميزة على مختلف الأصعدة.
يعاني المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من “تمزق طفيف بعضلات الفخذ الأيمن”، أدى إلى استبداله في الشوط الأول أمام بريست، أمس الأحد (13 شتنبر) في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وسيخضع “للعلاج خلال اليومين المقبلين”، حسب ما أعلن فريقه باريس سان جرمان، اليوم الإثنين.
وأوضح النادي الباريسي “ستُجرى فحوصات طبية جديدة عند نهاية هذه الفترة”.
وتأتي إصابة أحد ركائز حامل لقب دوري أبطال أوروبا مرتين تواليا، في وقت يقترب فيه موعد الـ”كلاسيكو” في الدوري الأحد، على ملعب فيلودروم أمام الغريم الجنوبي مرسيليا.
واضطر قائد “أسود الأطلس” إلى مغادرة الملعب أمام بريست، منذ الدقيقة 39، بعد اصطدام مع مدافع من الفريق المنافس.
وبعد أن حقق نادي العاصمة فوزه الأول هذا الموسم أمام بريست (1-0)، ارتقى الفريق المملوك لقطر إلى المركز السابع في ترتيب الدوري.
أ ف ب
تميز حفل الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس (30 يوليوز) بساحة عمالة المضيق-الفنيدق بمدينة المضيق، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي تقدم للسلام على جلالة الملك وتقديم التهاني بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
كما شهد الحفل حضور عناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في مشهد يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الوطنية، وما تحظى به من عناية ورعاية ملكية، خاصة في ظل الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها.
وترأس صاحب الجلالة هذا الحفل مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، حيث استقبل جلالته عددا من الشخصيات الوطنية والأجنبية التي جاءت لتقديم التهاني بمناسبة عيد العرش المجيد.
ويأتي حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعناصر المنتخب الوطني إلى هذا الموعد الوطني البارز ليجسد المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الرياضية الدولية تزامنا مع مواصلة المملكة تعزيز إشعاعها القاري والدولي، واستعدادها لاحتضان مونديال 2030.
أكدت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أضحت رافعة لتجديد كرة القدم المغربية ووسيلة لتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.
وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان “أكاديمية محمد السادس.. المشتل الذي يقود نهضة كرة القدم المغربية”، أن تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026 يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها المملكة ضمن أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.
وسلطت الصحيفة الضوء على حضور عدد من خريجي أكاديمية محمد السادس ضمن صفوف المنتخب الوطني، من بينهم عز الدين أوناحي، وأحمد رضا التاجناوتي، ونايف أكرد، معتبرة أن أداءهم يجسد نجاح نموذج التكوين الذي أطلق قبل نحو عقدين.
وأضافت أن كرة القدم المغربية دخلت، منذ سنة 2008، مرحلة مفصلية بفضل الرؤية الملكية المتبصرة التي جعلت من التكوين والهيكلة والاحترافية ركائز لاستراتيجية طموحة تروم الارتقاء بالمملكة إلى مصاف المراجع القارية والدولية في هذا المجال.
وتابعت أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2009، تمثل مركزا للتميز يستجيب للمعايير الدولية، إذ يجمع بين التكوين الرياضي والتعليم الأكاديمي ومواكبة المواهب الشابة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأكاديمية، بفضل شبكة واسعة لاكتشاف المواهب تغطي مختلف أنحاء المملكة، تتيح سنويا رصد مئات اللاعبين الواعدين، قبل انتقاء أفضل العناصر للاستفادة من برنامج تكوين للنخبة، بما يعكس مستوى عاليا من الانتقائية والصرامة.
كما أبرزت أن هذه المؤسسة ساهمت في بروز عدد كبير من اللاعبين المحترفين، إذ ينشط حاليا أكثر من عشرين من خريجيها في البطولات الأوروبية، فيما يلعب نحو ثلاثين آخرين في القسم الأول من البطولة الوطنية.
وفي معرض تناولها للمسار التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، اعتبرت “سبورت” أن ذلك الإنجاز جاء ثمرة مشروع متكامل، تتواصل اليوم ثماره من خلال مشاركة جيل جديد من خريجي الأكاديمية في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن انتقال المدافع المغربي فؤاد الزهواني مؤخرا إلى نادي أياكس أمستردام يشكل دليلا جديدا على الإشعاع الدولي الذي بات يحظى به النموذج المغربي في مجال التكوين.
وأضافت أن الزهواني، المتخرج من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، كان ضمن صفوف المنتخب المغربي المتوج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025، وهو جيل واعد يؤكد غنى خزان المواهب الكروية بالمغرب.