الأسود
محمد الماغودي: طموحنا أكبر من الفوز على تنزانيا، والقادم هو الامتحان الحقيقي
أكد المحلل الرياضي محمد الماغودي خلال مروره في برنامج الكرة العربية، أن المنتخب الوطني المغربي حقق الأهم خلال المباراة الأولى في كأس أمم إفريقيا أمام تنزانيا، وأن القادم سيكون أصعب.
وقال محمد الماغودي: “أعتقد أن انتصار المنتخب الوطني المغربي في لقائه أمام تنزانيا أكد لنا حقيقة واحدة هي أن وليد الركراكي نجح في نقل الفريق الوطني من فرحة قطر إلى واقع إفريقيا، وأنه أقنع لاعبي المنتخب بأن إفريقيا تحتاج إلى شخصية أخرى ولتعامل آخر، وهو ماتبين أمام تنزانيا، جميع اللاعبين كانوا في مستوى التحدي وقاموا بالواجب وتعاملوا بنوع من الواقعية مع هذه المباراة.”
كما أشار الماغودي إلى أن : ” هذا اللقاء لا أعتبره إنجازا عظيما بقدر ما أعتبره بداية موفقة، أتمنى أن يستمر اللاعبون بنفس الطريقة والعقلية، وأيضا بنفس الطموح في باقي المواجهات، لأن طموحنا أكبر من الفوز باللقاء الأول والقادم هو الامتحان الحقيقي للفريق الوطني.”
وأضاف الماغودي: ” في اللقاء الأول هناك تفوق كبير للفريق الوطني فرديا وجماعيا على مستوى اللاعبين والطاقم التقني، كما أن وليد الركراكي يفوق رزانة الطاقم التقني لمنتخب تنزانيا.”
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الأحد القادم (21 يناير)، على الساعة الثالثة زوالا، على أرضية ملعب لوران بوكو.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.