الأسود
محلل رياضي: لا مجال للخطأ. والأسود في حاجة إلى الكثير من التركيز
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا أمام جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء (30 يناير)، بداية من الساعة التاسعة ليلا بملعب لوران بوكو في سان بيدرو.
ويرى المحللون الرياضيون في مباراة المغرب وجنوب إفريقيا أول اختبار حقيقي لمنتخب “أسود الأطلس” بمواجهة فريق قوي ومنظم بحجم “بافانا بافانا”، في عاشر مباراة تجمعهما منذ سنة 1998.
وفي تصريح ل “ميد راديو”، قال المحلل الرياضي، إبراهيم الزوين، إن “المباراة تأتي في إطار أدوار خروج المغلوب وبالتالي الخطأ ممنوع لأنه يكلف الخروج من المنافسة القارية”.وشدد الزوين، على أن “لاعبي المنتخب الوطني المغربي في حاجة إلى الكثير من التركيز وإخراج نسخة المنتخب في نهائيات كأس العالم قطر”.
ويرى المحلل الرياضي، أن “غياب بوفال والشكوك حول تواجد اللاعب زياش يمكن أن يؤثر على المنتخب الوطني خاصة على مستوى الجانب الذهني غير أن الظروف كلها مهيئة والمنتخب الوطني باستطاعته تقديم مباراة كبيرة”.
وأبرز إبراهيم الزوين، أن “الخروج المتتالي لمنتخبات شمال إفريقيا وبقاء المنتخب المغربي وحده سيكون له تأثير نفسي كبير على اللاعبين”.
ولفت المحلل الرياضي، إلى أنه “بلغة الأرقام خاصة في نهائيات المسابقات القارية جنوب إفريقيا كان دائما متفوقا على المنتخب الوطني المغربي وكان الفريق الوحيد الذي هزم المنتخب الوطني بعد نهائيات كأس العالم وآخر فريق يهزم المنتخب المغربي في مباراة رسمية”.
وخلص الزوين، إلى أن “هذه كلها في إطار الأرقام والإحصائيات لكن رقعة الملعب تبقى وحدها الكفيلة بإعطاءنا الصورة التي يمكن أن يظهر بها المنتخب الوطني المغربي”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.