الأسود
ليكيب الفرنسية: حقبة الركراكي مع المغرب انتهت رسميا. ووهبي يتولى القيادة بمساعدة حجي وساكرامنتو
رغم بلاغات النفي المتكررة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية لتثير الجدل من جديد بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي.
وأكدت الصحيفة واسعة الانتشار أن الركراكي فك رسميا ارتباطه بالجامعة، مشيرة إلى أن كل الإجراءات الإدارية تم استكمالها، وأن قرار الانفصال أصبح موقعا ونهائيا، في انتظار الإعلان الرسمي.
وحسب ذات المصدر، فإن “مهندس ملحمة قطر”، حسم قراره بالرحيل مباشرة بعد نهاية نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، مفضلا عدم مواصلة المشوار رغم اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضحت المعطيات نفسها أن هذا القرار أعقبه فتح قنوات التفاوض مع الجامعة من أجل تسوية الملفين القانوني والمالي، في أفق إنهاء الارتباط بشكل رسمي يحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأكدت صحيفة “ليكيب” أن الإطار الوطني محمد وهبي هو من سيخلف الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، بمساعدة كل من البرتغالي جواو ساكرامنتو ويوسف حجي كمدربين مساعدين.
وسبق للجامعة أن نفت الانفصال عن الركراكي أكثر من مرة، مؤكدة أنه لا يزال يواصل مهامه على رأس العارضة التقنية، في محاولة لتهدئة الأجواء بعد انتشار الأخبار والتكهنات الإعلامية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.