القارية
لمياء بومهدي: كرة القدم النسوية الإفريقية تعيش تحولا حقيقيا ومستقبلها واعد
أكدت المغربية لمياء بومهدي، مدربة فريق تي بي مازيمبي النسوي، أن كرة القدم النسوية في القارة الإفريقية تشهد طفرة نوعية في السنوات الأخيرة، مشيدة بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) في دعم هذا التطور.
وقالت بومهدي في تصريح للموقع الرسمي لـ”الكاف” إن: “كرة القدم النسوية تشهد في إفريقيا تحولا حقيقيا. فخلال السنوات الأخيرة لمسنا إرادة قوية لتطوير المنافسات، وتكوين المدربين، واحتراف الأندية. الاتحاد الإفريقي يلعب دورا محوريا، خصوصا بعد إنشاء رابطة أبطال إفريقيا للسيدات، التي منحت اللاعبات شهرة غير مسبوقة. اليوم تتغير العقليات، وتتحسن البنى التحتية، وتزداد الفتيات اللواتي يحلمن بأن يصبحن محترفات، وهذا تطور رائع. لكن يجب أن نواصل الاستثمار، خاصة في الفئات الشبانية، لضمان استدامة هذا التقدم”.
وأضافت المدربة المغربية أن ترشيحها مجددا لجائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسوية في إفريقيا يمثل مصدر فخر واعتزاز كبيرين، معتبرة أن هذا التكريم يتجاوز الشخصي ليشمل جميع من يعمل معها داخل النادي.
وتابعت بومهدي “أن أكون ضمن المرشحات لأفضل مدربة إفريقية هو فخر عظيم، وشرف كبير لي كامرأة وإفريقية. هذا الترشيح اعتراف بجهود الطاقم واللاعبات والنادي بأكمله. نادي تي بي مازيمبي مؤسسة كبيرة، وأنا سعيدة بأن أساهم في كتابة فصل جديد من تاريخه النسوي. مثل هذه الجائزة تمنحني دافعا قويا للاستمرار في العمل بجدية أكبر، والتطور الدائم، وإلهام نساء أخريات ليؤمنّ بقدراتهن”.
وعن النسخة الحالية من رابطة أبطال إفريقيا للسيدات، التي ستشهد حدثا تاريخيا بمشاركة بطلتها في أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات، عبرت بومهدي عن حماسها الكبير لهذه الخطوة، قائلة “إنها لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم النسوية. إنشاء كأس العالم للأندية يمنح الرياضة النسوية بعدا عالميا جديدا. فكرة أن بطلة إفريقيا ستمثل القارة على المستوى الدولي تمنحنا حافزا استثنائيا. هذا الحدث سيشجع الأندية على مزيد من التنظيم والاستثمار في التكوين والبنى التحتية. بالنسبة للاعبات، إنها فرصة لمواجهة أفضل الفرق في العالم. نحن في مازيمبي نحلم كبيرا، ونعمل يوميا بانضباط وجدية لتمثيل قارتنا بأفضل صورة ممكنة”.
وختمت بومهدي حديثها بالتأكيد على أن مستقبل كرة القدم النسوية في إفريقيا يبشر بالخير، مشددة على ضرورة مواصلة البناء على ما تحقق لتحقيق مزيد من النجاحات القارية والعالمية.
القارية
منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات
يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.
ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.
وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.
ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.
في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.
من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.
اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.
ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.
وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.
دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.
وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.
وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.
ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.