الجامعة

لقجع: القطاع الرياضي أصبح مكونا رئيسيا ضمن استراتيجيات التنمية الشاملة بالمملكة

أكد رئيس مؤسسة المغرب 2030، فوزي لقجع، اليوم الخميس (18 دجنبر) بالرباط، أن القطاع الرياضي أصبح مكونا رئيسا ضمن استراتيجيات التنمية الشاملة بالمملكة.

وأوضح لقجع، في كلمة تليت نيابة عنه ممثل مؤسسة المغرب 2030، خلال افتتاح أشغال المنتدى الدولي حول الرياضة، الذي ينظمه مجلس النواب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المملكة شهدت تحولا جوهريا في التعاطي مع الشأن الرياضي، بانتقالها من حصر الرياضة في مجالات الترفيه إلى اعتبارها حقا أساسيا للمواطن ورافعة استراتيجية للتنمية البشرية والمستدامة.

وأبرز أن هذا المنظور الجديد، المستلهم من التوجيهات الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة في أكتوبر سنة 2008، مكن من إدماج القطاع الرياضي ضمن استراتيجيات تنموية شاملة تقوم على أسس اقتصادية واجتماعية متينة.

وأشار رئيس مؤسسة المغرب 2030 إلى أن النهوض بكرة القدم الوطنية ارتكز على إصلاحات هيكلية عميقة شملت تثبيت الحكامة، والانتقال نحو النظام المقاولاتي في تدبير الأندية، وتحديث الإطار القانوني والتمويلي للمنظومة الكروية.

وأكد أن هذا المسار واكبته مجهودات لتحديث البنية التحتية وتوسيع قاعدة الممارسة لتشمل مختلف الفئات العمرية والجنسين، مع إيلاء اهتمام خاص بالكفاءات من مغاربة العالم، مما ساهم في وضع العنصر البشري في صلب المنظومة الرياضية.

وشدد لقجع على الدور المتنامي لكرة القدم كقطاع خدمي منتج للقيمة المضافة ومساهم في الدورة الاقتصادية من خلال خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، مبرزا في الوقت ذاته الدور التربوي المحوري للرياضة في ترسيخ قيم المنافسة الشريفة.

من جانبه، أبرز رئيس المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، العناية الملكية السامية بقطاع الرياضة التي شكلت مرجعا محفزا لمسار النهوض به، مسجلا أن المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008 مثلت محطة تأسيسية ومنعطفا حاسما في تاريخ الرياضة المغربية.

واعتبر شهيد أن تنظيم هذا المنتدى الدولي يشكل محطة أساسية للتقييم الجماعي للسياسات العمومية الرياضية، وفضاء لتبادل التجارب بهدف توجيه الاختيارات الوطنية نحو مزيد من النجاعة والملاءمة لمواكبة التحولات الجارية وتعزيز الإشعاع الإقليمي والدولي للمملكة.

من جهته، أكد مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) للمنطقة المغاربية، شرف احميميد، أن انعقاد هذا المنتدى يكتسي أهمية خاصة لتقييم المكتسبات، مبرزا أن المملكة جعلت من الرياضة رافعة للتنمية والتماسك الاجتماعي، وهو ما تجسد من خلال احتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى، والاستعداد لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، في إطار تموقع استراتيجي واضح ومتماسك.

وأضاف احميميد أن (يونسكو) مستعدة لمواكبة المغرب في بلورة استراتيجية مستدامة للنهوض بالرياضة، مؤكدا أن الرهان الحالي يتمثل في تحويل زخم التظاهرات الكبرى إلى منافع تنموية مستدامة تشمل تمكين الشباب وتعزيز المساواة في الولوج إلى النشاط البدني، خاصة لفائدة الفتيات.

ويشكل المنتدى الدولي حول الرياضة، المنظم في إطار أعمال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020، تحت شعار “نحو استراتيجية وطنية للنهوض بالرياضة”، فضاء للحوار، ومنصة للتفكير الجماعي في المداخل الممكنة لمواصلة تطوير السياسات الرياضية الوطنية وتكريسها كركيزة أساسية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.

ويشارك في هذا اللقاء أعضاء من الحكومة والبرلمان، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والدولية وجامعات وأندية وجمعيات رياضية، إلى جانب ثلة من الخبراء والأساتذة والإعلاميين والفاعلين في الحقل الرياضي مغاربة وأجانب، لمناقشة مواضيع تتعلق بالحكامة والتمويل والتكوين والتأطير والإعلام الرياضي.

الجامعة

وفاة علي الفاسي الفهري.. الجامعة الملكية لكرة القدم تدخل في حداد

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، وفاة رئيسها السابق علي الفاسي الفهري، عن عمر يناهز 71 سنة، في خبر خلف حزنا كبيرا داخل أسرة الكرة الوطنية.

وتقدّم رئيس الجامعة، فوزي لقجع، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، وكافة مكونات كرة القدم المغربية، داعيا الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.

وسبق للراحل أن ترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما بين سنتي 2009 و2013، حيث ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ الكرة الوطنية، وكان من الوجوه البارزة في مجال التسيير الرياضي بالمغرب

المزيد

الجامعة

دعم مغربي رسمي لإنفانتينو.. جامعة الكرة تساند استمراره على رأس “الفيفا”

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، دعمها لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في خطوة تعكس ثقة المغرب في القيادة الحالية للجهاز الكروي العالمي.

وجاء هذا الموقف بتوجيه من رئيس الجامعة، فوزي لقجع، عبر رسالة رسمية موجهة إلى الكتابة العامة للفيفا، عبّرت من خلالها الجامعة عن اعتزازها بالعلاقة المتينة التي تجمعها بالهيئة الدولية.

وأشادت الجامعة بالمجهودات التي بذلها إنفانتينو رفقة فريق عمله، خاصة في ما يتعلق بتطوير كرة القدم على الصعيدين الأفريقي والعالمي، معتبرة أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز حضور اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وبرامج الدعم.

وأكد البلاغ أن دعم المغرب لهذا الترشيح ينبع من قناعة راسخة بأهمية الاستمرارية في قيادة الفيفا، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها كرة القدم العالمية.

كما شددت الجامعة على رغبتها في مواصلة التعاون المثمر مع الفيفا، بما يخدم تطور كرة القدم الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.

ومن المنتظر أن يتم الحسم في هذا الترشيح خلال أشغال الجمعية العمومية للفيفا، المرتقبة في الرباط يوم 18 مارس 2027، في محطة حاسمة لمستقبل قيادة الكرة العالمية.

المزيد

الجامعة

لتطوير المنتخبات الوطنية. فتحـي جمال يكشف ملامح مشروع تقني جديد

أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن الإدارة التقنية الوطنية تمر بمرحلة إعادة هيكلة شاملة، وذلك خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم عرض أبرز ملامح المشروع الجديد الرامي إلى تطوير أداء المنتخبات الوطنية.

وأوضح جمال أن المغرب بات يفرض حضوره على مستوى تصدير الكفاءات التدريبية نحو الخارج، في مؤشر يعكس جودة الأطر الوطنية، مشيراً إلى إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات، ستشتغل بشكل تشاركي مع المدربين من أجل الرفع من مستوى الأداء وإعداد اللاعبين في مختلف الفئات.

وأضاف أن هذه الخلية ستتكفل بتتبع مسار اللاعبين بشكل مستمر، بهدف تفادي ضياع بعض المواهب بين الفئات العمرية، مع الاعتماد على مختصين ميدانيين لضمان دقة التقييم واستمرارية المواكبة.

وأشار إلى أن شبكة الكشافة التي يملكها المغرب خارج أرض الوطن تساهم في توسيع قاعدة الاختيار، مؤكداً أن الخلية التقنية ستشرف أيضاً على برمجة المعسكرات التدريبية، ومواكبة الأطقم التقنية، إلى جانب مراقبة تطور اللاعبين الموهوبين.

وشدد المدير التقني الوطني على أن العمل سيتم وفق رؤية موحدة تشمل جميع الفئات السنية، من أقل من 15 سنة إلى أقل من 23 سنة، بما يضمن الانسجام في التكوين وتسهيل انتقال اللاعبين بين مختلف المراحل.

كما أبرز وجود تنسيق واضح بين المدربين، في ظل اعتماد مقاربة تكاملية داخل الأطقم التقنية، مع تسجيل استقرار ملحوظ، مع إمكانية إدخال تعديلات حسب متطلبات المنافسة.

وأكد جمال أن الأطر التقنية تواكب أيضاً عمل الأندية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإداريون، إلى جانب ضرورة انخراط العصب الجهوية في هذا المشروع، رغم التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية.

وفي ختام حديثه، كشف أن عملية تنقيب حديثة لفئة أقل من 15 سنة أسفرت عن اكتشاف 96 لاعباً واعداً، ما يعكس وفرة المواهب الكروية التي تزخر بها مختلف مناطق المغرب.

المزيد