الأسود
“لست نادما”. سايس يكشف أسباب اعتزاله الدولي
كشف الدولي المغربي السابق غانم سايس، عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الاعتزال الدولي، مؤكدا أن الخطوة جاءت بعد تفكير عميق وتقييم شامل لمسيرته الطويلة مع المنتخب الوطني.
وأوضح سايس في تصريح لموقع “وين وين” القطري، أن قراره لم يكن وليد لحظة عابرة، بل نتيجة قناعة تامة، قائلا: “اتخذت هذا القرار بعد التفكير جيدا. وبالنسبة لي أعتقد أن هذه هي اللحظة المناسبة للاعتزال دوليا”.
وأضاف سايس أنه قضى 14 عاما بقميص المنتخب المغربي، قدم خلالها كل ما لديه داخل المستطيل الأخضر.
وأشار مدافع نادي السد القطري إلى أن البطولة الأخيرة التي خاضها رفقة “أسود الأطلس” كانت معقدة على المستوى الذهني، وهو ما جعله يشعر بأن الوقت قد حان لطي صفحة المشاركة الدولية، مضيفا: “أنا سعيد بكل ما قمت به مع المنتخب، وأتمنى له التوفيق في المحطات القادمة، وسأكون دائما وراءه”.
وأكد سايس أنه غير نادم على قراره، مبرزا فخره بالمشاركة في نسختين من كأس العالم، رغم أنه كان قادرا على خوض نسخة ثالثة، قائلا: “كنت محظوظا بالمشاركة في نسختين لكأس العالم، وفكرت كثيرا قبل اتخاذ قرار الاعتزال، وسأظل داعما قويا للمنتخب المغربي”.
ووجّه العميد السابق رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية، عبّر فيها عن امتنانه الكبير لكل رسائل الدعم التي تلقاها طيلة سنوات مسيرته، قائلا: “أشكر الجمهور المغربي على كل رسائل الدعم، لقد كان دائما خلف المنتخب وخلفي. كنا نريد إهداءه لقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لكن ذلك لم يتحقق”.
وختم سايس حديثه بنبرة تفاؤل، مؤكدا أن كرة القدم المغربية تسير في الاتجاه الصحيح، ومعربا عن ثقته في قدرة المنتخب الوطني على التتويج بكأس أمم إفريقيا مستقبلا، وهو الحلم الذي يتقاسمه مع الجماهير المغربية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.