الوطنية
كاتب عام النادي: صعود اتحاد يعقوب المنصور إلى القسم الأول ثمرة عمل متواصل ومشروع طموح
أكد الكاتب العام لنادي اتحاد يعقوب المنصور، محمد مجيد خلوة، أن صعود الفريق إلى القسم الوطني الأول من البطولة الإحترافية “إنوي” لكرة القدم ، هو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والممنهج، انطلق من الأقسام السفلى وتدرج بشكل تصاعدي حتى تحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ الفريق.
وأوضح خلوة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة صعود اتحاد يعقوب المنصور لأول مرة إلى قسم الأضواء، أن أغلب مكونات الفريق الأول انخرطت في هذا المشروع منذ وقت مبكر، عندما كان النادي ما يزال في قسم الهواة، مشيرا إلى أن الرهان الرئيسي يتمثل حاليا في بناء فريق تنافسي حسب الإمكانات المتاحة.
وأشار إلى أن الدعم المتواصل والمواكبة الفعلية من المكتب المديري، من خلال حسن التسيير وتدبير الموارد البشرية، كان لهما الدور الحاسم في بلوغ هذا الهدف، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على ضمان البقاء في القسم الوطني الأول، واكتساب التجربة ضمن فرق النخبة.
من جهته، أوضح المهدي الجابري، مدرب الفريق الأول لاتحاد يعقوب المنصور، أن الصعود إلى قسم الصفوة هو نتيجة سنوات من العمل الجاد والتخطيط المحكم والوفاء للمشروع الرياضي الذي انطلق من القاعدة، معتمدا بالأساس على الطاقات الشابة.
وأضاف الجابري (29 سنة) أن الاستراتيجية التي اعتمدها النادي، بتشجيع التكوين والاعتماد على خريجي الفئات العمرية، شكلت رافعة أساسية لهذا الإنجاز، مشيرا إلى أن الرباط باتت تتوفر اليوم على أربعة أندية في القسم الوطني الأول، وهو ما من شأنه أن يرفع من حدة التنافس ويثري المشهد الكروي المحلي.
وخلص الجابري إلى أن التحدي القادم يتجسد في تمثيل جماهير اتحاد يعقوب المنصور بشكل مشرف، وبالتالي الحفاظ على مكانة الفريق ضمن أندية الصفوة، من خلال ترسيخ هويته ومواصلة الاستثمار في الطاقات الواعدة.
يذكر أن فريق اتحاد يعقوب المنصور، الذي تأسس سنة 1989، تمكن من حجز تذكرة الصعود للقسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب احتلاله المركز الثاني برصيد 51 نقطة، خلف نادي الكوكب المراكشي (المتصدر 53 نقطة) الذي استعاد بدوره مكانته ضمن قسم الأضواء.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.