القارية

كأس الكاف. الوداد لتأكيد صحوته الإفريقية وأولمبيك آسفي لحسم ملامح الترتيب في مجموعته

يدخل ممثلا المغرب في كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي، غمار الجولة السادسة و الأخيرة من دور المجموعات، بطموحات مشتركة تتمثل بالخصوص في تأكيد النتائج الإيجابية المسجلة في الدورات السابقة، وبلوغ المركز الأول في مجموعتيهما ،وبالتالي المضي قدما نحو الأدوار المتقدمة في هذه المسابقة القارية.

وهكذا، يستقبل الوداد الرياضي، نادي عزام إف سي التنزاني، يوم الأحد المقبل على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واضعا نصب عينيه تحقيق الفوز لتأكيد صحوته القارية وبلوغ ربع النهائي، فيما أولمبيك آسفي يتطلع للمنافسة على انتزاع صدارة المجموعة.

ويتربع فريق القلعة الحمراء على صدارة مجموعته بـ 12 نقطة، بفضل فوزه خارج الميدان نهاية الأسبوع الماضي على نيروبي يونايتد الكيني (1-0). كما أن نتيجة التعادل ستكون كافية لتمكين زملاء حكيم زياش من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

من جهته، ما يزال عزام إف سي يتمسك بحظوظه في بلوغ ربع النهائي، إذ يحتل المركز الثالث بـ 9 نقاط، متأخرا بفارق الأهداف عن مانييما يونيون، الذي يستقبل فريق نيروبي يونايتد. وهو ما يعني أن الحسم لن يتم إلا مع صافرة نهاية هذه الجولة الأخيرة التي تنذر بإثارة كبيرة.

وكان بإمكان الوداد الرياضي حسم معالم هذه المجموعة مبكرا منذ الجولة الرابعة، غير أن هزيمته المفاجئة خارج الميدان أمام فريق مانييما من الكونغو الديمقراطية (1-0)، أعادت خلط الأوراق داخل هذه المجموعة.

وفي هذا الصدد، قال مدرب الوداد، محمد أمين بنهاشم، “لقد حددنا أهدافنا منذ البداية. صحيح أن الوداد اعتاد المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، لكننا نشارك هذا الموسم في كأس الكونفدرالية”.

وأوضح أن “هدفنا الأول هو إنهاء دور المجموعات في المركز الأول، ثم بلوغ النهائي، وأخيرا التتويج باللقب”. 

من جانبه، يحتل نادي أولمبيك آسفي، الذي ضمن تأهله سلفا إلى ربع النهائي، المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة، خلف اتحاد العاصمة الجزائري المتصدر بـ13 نقطة. 

وكان الفريق المسفيوي قد حقق فوزا مستحقا الأحد الماضي على أرضه أمام جوليبا المالي (2-1)، وسيخوض مباراته القادمة خارج الديار يوم السبت المقبل أمام اتحاد العاصمة دون أي ضغوط، وبطموح إنهاء دور المجموعات على نحو إيجابي، بل وحتى المنافسة على انتزاع صدارة المجموعة.

وتمكن الإطار التقني الوطني زكرياء عبوب، الذي تولى الإشراف على الفريق في نونبر الماضي، من تحقيق إنجاز تاريخي رفقة أولمبيك آسفي ببلوغ ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخ النادي.

وقال مدرب أولمبيك آسفي، في تصريح للصحافة، “نملك مجموعة قوية للغاية، ونسعى إلى احتلال المركز الأول لتجنب الاصطدام بالفرق الكبرى في إفريقيا”، موضحا أن “نظام المسابقة يفرض علينا التعامل مع الجانبين اللوجستيكي والبدني بأقصى درجات التركيز”.

وفي باقي المجموعات، حجز كل من شباب بلوزداد ونادي أوتوهو، ضمن المجموعة الثالثة، بطاقتي العبور إلى الدور المقبل، فيما لا تزال المنافسة محتدمة في المجموعة الرابعة، حيث يواصل كايزر تشيفز الجنوب إفريقي والزمالك المصري صراعهما من أجل الظفر ببطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

القارية

منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات

يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.

ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.

وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.

ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.

في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.

من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.

ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.

اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.

ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.

وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.

المزيد

القارية

موتسيبي: لن نتسامح مع الإخلال بحسن الضيافة في كرة القدم الإفريقية

دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.

وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.

وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.

ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد

القارية

موتسيبي: الكاف يدرس العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد