الأسود
قبل 10 سنوات. دياز سجل بانينكا في نهائي كأس أوروبا لأقل من 17 سنة
مرّت أوقات صعبة على نجم المنتخب المغربي، براهيم دياز، في نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال، لكن الشجاعة كانت دائمًا جزءًا من شخصيته. في اللحظات الحاسمة من الوقت بدل الضائع، سُجلت له ركلة جزاء قد تمنح المغرب البطولة الغائبة منذ نصف قرن. اختار إبراهيم تنفيذها بطريقة بانينكا الجريئة، وتصدى لها الحارس المنافس إدوارد ميندي، ما وضعه في موقف صعب أمام الانتقادات.
لكن من يعرف إبراهيم يعلم أن الجرأة جزء من أسلوبه. لم تكن هذه المرة الأولى التي يختار فيها طريقة مميزة لتنفيذ ركلة جزاء في نهائي. ففي 2016، مع منتخب إسبانيا تحت 17 عامًا، نفذ ركلة جزاء بطريقة مماثلة أمام البرتغال، وأحرزها، مؤكدًا منذ صغره أنه لاعب لا يخاف المخاطر.
القصة تغيّرت تمامًا عندما اختار اللعب للمغرب، بلد أجداده، في 2024. استُقبل بحفاوة، وأبهر الجميع بأدائه في كأس إفريقيا، وقدم مستوى كبيرًا رفع اسم المغرب عاليًا. ركلة الجزاء ليست سوى لحظة في مسيرة مليئة بالعطاء والمهارة، ولا يمكن لموقف واحد أن يقلل من قيمته كلاعب شجاع ومبدع.
إبراهيم دياز هو مثال للثقة في النفس والجرأة، لاعب يخاطر من أجل الفوز، ويستحق الدعم أكثر من النقد، خاصة بعد ما قدمه مع أسود الأطلس في البطولة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.