الأسود
قبل مونديال 2026. أربع مواهب مغربية تخطف الأنظار
يستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعدما رسخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية عقب الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022. وإلى جانب الأسماء البارزة داخل كتيبة “أسود الأطلس”، تتجه الأنظار نحو مجموعة من المواهب الشابة المرشحة للتألق خلال البطولة المقبلة.
ورغم حضور نجوم مثل أشرف حكيمي، سفيان أمرابط، عز الدين أوناحي، وإبراهيم دياز، فإن المنتخب المغربي يعج بأسماء صاعدة ينتظرها مستقبل واعد، في مقدمتها سمير المرابط، أيوب بوعدي، جسيم ياسين، وأيوب أميموني.
ويبرز سمير المرابط، متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي، كأحد أبرز اكتشافات الموسم في الدوري الفرنسي، بعدما قدم مستويات قوية رفعت قيمته السوقية إلى 18 مليون يورو، رغم أنه لم يخض سوى مباراتين مع المنتخب الأول.
من جانبه، يعد أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، من أكبر المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، بعدما اختار تمثيل المغرب بدل فرنسا. اللاعب البالغ من العمر 18 عاما تألق بشكل لافت هذا الموسم، لترتفع قيمته السوقية إلى 50 مليون يورو.
أما جسيم ياسين، جناح ستراسبورغ، فقد خطف الأنظار بمهاراته الكبيرة وسرعته وقدرته على المراوغة، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم عشر تمريرات حاسمة هذا الموسم، ليصبح من أبرز الأسماء المرشحة للتألق في المونديال.
ويكمل أيوب أمعيموني قائمة المواهب المنتظرة، بعدما فرض نفسه سريعا مع آينتراخت فرانكفورت الألماني عقب انتقاله من رديف هوفنهايم، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق هجوميًا.
ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة تألقه العالمي خلال مونديال 2026، مستفيدا من المزج بين خبرة نجومه الحاليين والطموح الكبير الذي تحمله هذه المواهب الشابة الصاعدة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.