الأسود
قبل مواجهة الغابون. بونو ومزراوي وأوناحي يؤكدون جاهزية الأسود
أجمع لاعبو المنتخب المغربي على جاهزيتهم لخوض أول مباراة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يواجهون المنتخب الغابوني اليوم الجمعة، مؤكدين عزمهم على تحقيق بداية قوية أمام الجماهير المغربية.
وأكد ياسين بونو أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تسير بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن الانسجام بين اللاعبين حاضر بقوة، خاصة بعد عودة المجموعة للاجتماع عقب فترة قصيرة من المشاركة في كأس العالم.
وقال بونو: «الأجواء داخل المجموعة جيدة والانسجام موجود، واللاعبون سعداء بالعودة إلى أجواء التنافس مع المنتخب المغربي، خصوصاً أمام جماهيرنا في ملعب مولاي عبد الله بالرباط».
وحذر حارس المنتخب من صعوبة المواجهة، معتبراً أن المنتخب الغابوني لطالما شكل منافساً قوياً للمغرب، وقال: «الغابون خصم ليس بالسهل، وطالما كان نداً حقيقياً لنا في التصفيات أو النهائيات، لكننا في أتم الاستعداد لتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مشوار التصفيات».
من جهته، أوضح نصير مزراوي أن التحضيرات مرت في ظروف عادية، مؤكداً ضرورة الدخول بقوة في التصفيات، وقال: «علينا أن نبصم على انطلاقة صحيحة في التصفيات بأسلوب لعبنا المعتاد والمباشر»، معرباً عن رغبته في ظهور المنتخب بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة.
أما عز الدين أوناحي، فأكد بدوره أن الهدف واضح ويتمثل في تحقيق النقاط الثلاث أمام الجماهير المغربية، مشيراً إلى أن الاستعدادات جرت في ظروف جيدة.
كما تحدث أوناحي عن العناصر الشابة التي التحقت بالمجموعة، مؤكداً أن اندماجها يتم بشكل سلس، وقال: «هم سعداء ونحن وراءهم ونقدم لهم الدعم من أجل أن يقدموا أفضل ما لديهم في مباريات المنتخب المغربي ويستمتعوا في مباراة الغد»
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.