الدولية

قبل انطلاق المونديال. توسيع نطاق حكم الفيديو المساعد ليشمل الإنذارات الثانية والركنيات

سيمدد حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) نطاق تدخله ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية في الوقت المناسب قبل انطلاق كأس العالم، وذلك عقب اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) السبت.

كما أقرّ “إيفاب” حزمة من الإجراءات الجديدة الهادفة إلى الحدّ من إضاعة الوقت.

وعلى الرغم من المخاوف من زيادة التوقفات خلال المباريات، سيحظى “في ايه آر” بدور أوسع خلال كأس العالم.

وبموجب القوانين الحالية، يمكن مراجعة حالات الطرد المباشر فقط عبر “في ايه آر”، وليس البطاقات الصفراء المكرّرة التي تؤدي إلى طرد.

ويؤكد “إيفاب” أن الركلات الركنية المحتسبة خطأ لن تلغى إلا إذا أمكن إجراء المراجعة “على الفور ومن دون تأخير في استئناف اللعب”.

وسيتم اعتماد عدّادات زمنية لتنفيذ ركلات المرمى، ورميات التماس، وعمليات التبديل، للحد من هدر الوقت.

وفي حال تأخر اللاعب في التنفيذ، ستنتقل الكرة إلى الفريق المنافس، ما يعني أن ركلة مرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية، أو تنتقل رمية تماس لصالح الخصم.

وسيكون على اللاعبين مغادرة الملعب خلال 10 ثوان من ظهور رقمهم على لوحة التبديل. وإذا لم يغادروا خلال المهلة، يتعيّن عليهم الخروج فورا، لكن البديل لن يُسمح له بالدخول إلا عند التوقف التالي، وبعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب.

كما يتعيّن على اللاعبين الذين يتلقون علاجا داخل الملعب، أو يتسببون بتوقف اللعب بسبب إصابة، الخروج لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة.

وستصبح هذه التعديلات جزءا من قوانين اللعبة بدءا من 1 تموز/يوليو، لكنها ستُطبّق خلال كأس العالم التي تنطلق في 11 حزيران/يونيو.

وسيُجري “إيفاب” أيضا مشاورات حول إجراءات تخص اللاعبين الذين يغادرون الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، وأولئك الذين يغطون أفواههم عند مواجهة الخصوم أثناء المباريات.

وكان نهائي كأس أمم إفريقيا قد شهد تأخيرا بعدما غادر لاعبو السنغال الملعب احتجاجا على منح أصحاب الأرض المغرب ركلة جزاء متأخرة.

وقال النجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور هذا الشهر إنه تعرّض لإهانة عنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا البرتغالي، في لحظة ظهر فيها خصمه الأرجنتيني جانلوكا بريستياني وهو يغطي فمه بقميصه.

وينفي بريستياني توجيه أي إساءة عنصرية للاعب البرازيلي، لكنه أوقف موقتا عن مباراة الإياب بين الفريقين بانتظار نتائج تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا).

الدولية

بعبارة عن المنتخب المغربي. عبقار يستفز لامين يامال خلال مواجهة برشلونة وخيتافي

كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.

وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.

وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.

وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.

المزيد

الدولية

الركراكي: رونالدو لم يحظَ في البرتغال بالقبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين

انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.

وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.

وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.

وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.

وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.

وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.

وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.

المزيد

الدولية

فيريه: مبابي لا يستحق الكرة الذهبية هذا العام ويامال خياري الأول

وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.

وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.

وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».

وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».

كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.

وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.

وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.

المزيد