الموندياليتو
قبل انتهاء مهلة “فيفا”. الوداد أمام ساعات حاسمة لحسم لائحة مونديال الأندية
يعيش نادي الوداد الرياضي مرحلة حاسمة في تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية 2025، حيث بات مطالباً بحسم لائحته النهائية قبل انتهاء المهلة التي حدّدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمقررة في العاشر من يونيو الجاري.
ويضم الفريق حالياً 23 لاعباً فقط، بعد استبعاد 8 أسماء من المعسكر الإعدادي المغلق الذي أجراه النادي في مركب محمد السادس لكرة القدم، وسط سباق مع الزمن لحسم صفقات جديدة وتعزيز الصفوف قبل الموعد النهائي.
واستغل الوداد فترة الانتقالات الاستثنائية، التي فُتحت من 1 إلى 10 يونيو خصيصاً للأندية المشاركة في هذه النسخة من المونديال، حيث أبرم مجموعة من التعاقدات البارزة، من ضمنها الدولي البوركينابي ستيفان عزيز كي، والمغربي المخضرم نور الدين أمرابط، إلى جانب الهولندي بارت مايرز، والمهاجمين حمزة الهنوري وحمزة الواسطي.
وسيتوجب على الطاقم التقني، بقيادة المدرب أمين بنهاشم، إرسال القائمة النهائية المكوّنة من 35 لاعباً، من بينهم ثلاثة حراس مرمى، قبل نهاية المهلة التي فرضها “الفيفا”.
ويشارك الوداد في المجموعة السابعة إلى جانب أندية من العيار الثقيل، وهي مانشستر سيتي الإنجليزي، ويوفنتوس الإيطالي، والعين الإماراتي، في نسخة مونديالية تُقام لأول مرة بنظام جديد في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليوز.
ويأمل ممثل الكرة المغربية في الظهور بمستوى مشرّف قارياً ودولياً، في مشاركة تاريخية تُسلَّط عليها الأضواء محلياً وعالمياً.
اختير الدوليان المغربيان، ياسين بونو وأشرف حكيمي، ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، التي عرفت مشاركة 32 ناديا من مختلف القارات.
وقدم الحارس ياسين بونو أداء متميزا رفقة نادي الهلال السعودي، حيث تألق بتصدياته الحاسمة، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه دور ربع النهائي من البطولة.
ومن جانبه، برز أشرف حكيمي بقوة مع نادي باريس سان جيرمان، حيث ساهم في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية، قبل أن ينهزم أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد.
وضمت التشكيلة المثالية إلى جانب بونو وحكيمي، كلا من المدافع البرازيلي ماركينيوس، ومتوسط الميدان البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان، إلى جانب نجوم تشيلسي: الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي بيدرو نيتو، والأرجنتيني إنزو فيرنانديز، والإنجليزي كول بالمر، إضافة إلى البرازيلي تياغو سيلفا والكولومبي جون أرياس من نادي فلومينينسي البرازيلي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو غارثيا.
يشار إلى أن نادي تشيلسي توج بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة.
واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو خطف الأضواء في الساحة العالمية، بعد تألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم للأندية، حيث تصدّر ترتيب أفضل الحراس من حيث عدد “الأهداف الممنوعة” (Goal Preventions)، بحسب إحصائيات رسمية نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأظهرت الأرقام أن بونو، حارس نادي الهلال السعودي، نجح في إحباط 91 محاولة تهديفية كانت مرشحة لأن تتحول إلى أهداف محققة، متفوقاً بذلك على نخبة من أبرز حراس المرمى في العالم.
وجاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، في المركز الثاني بـ88 تصدياً، فيما حل البرازيلي جون، حارس بوتافوغو، ثالثاً بـ81 تصدياً.
ويُعزى هذا التميز لبونو إلى سرعته في رد الفعل، ودقة تمركزه، وحنكته في قراءة مجريات اللعب، وهو ما ساعد فريقه الهلال في بلوغ ربع نهائي المسابقة، قبل أن يُقصى أمام فلومينينسي البرازيلي.
أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية 2025، عقب فوزه العريض على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة (3-0)، في النهائي الذي أقيم مساء الأحد على أرضية ملعب “ميتلايف” في مدينة نيويورك الأمريكية.
ودخل الفريق اللندني المواجهة بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث افتتح كول بالمر باب التسجيل في الدقيقة 22، بعد تمريرة محكمة من زميله مالو غوستو.
وبعد ثماني دقائق فقط، عاد بالمر ليُضيف الهدف الثاني مستفيدًا من سرعة التحول الهجومي وتشتيت دفاعات “البي إس جي”.
قبل نهاية الشوط الأول، وجه جواو بيدرو الضربة القاضية للفريق الباريسي، بتوقيعه الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينهي “البلوز” النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف دون رد.
في الجولة الثانية، حاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة عبر الضغط الهجومي بقيادة المدرب لويس إنريكي، غير أن تألق الحارس روبرت سانشيز حال دون تقليص الفارق، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من رفاق المغربي أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً في المباراة ولعب دقائقها كاملة.
وبهذا التتويج، يُضيف تشيلسي ثاني ألقابه في مونديال الأندية بعد فوزه بنسخة 2021، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يبحث عن أول لقب عالمي في تاريخه.