المحترفون

قبل المواجهة. موقع إسبانيا يكشف أن زابيري كان قريبا من فالنسيا

كشف موقع “كوبي” الإسباني أن نادي فالنسيا أتيحت له أكثر من فرصة للتعاقد مع المهاجم المغربي ياسر زابيري، لكنه لم يستغلها، بعدما عُرض عليه اللاعب خلال فترة الشباب، قبل أن يحاول ضمه مجددا مطلع عام 2024، دون أن ينجح في إتمام الصفقة. ويأتي ذلك في وقت يلفت فيه الدولي المغربي الأنظار بقميص راسينغ سانتاندير، بعدما سجل ستة أهداف في أول سبع مباريات له في الدوري الإسباني، ليصبح من أبرز اكتشافات بداية الموسم.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن الزابيري، المولود في فبراير 2005، يستعد لمواجهة فالنسيا بعد غد الأحد، في المباراة التي سيحتضنها ملعب “إل ساردينيرو”، حيث يسعى الفريق الضيف إلى تحسين موقعه في ترتيب الدوري الإسباني، في أول ظهور لمدربه الجديد خافيير أغيري. وستحمل المواجهة طابعا خاصا، بالنظر إلى أن المهاجم المغربي كان مرشحا في وقت سابق للانضمام إلى فالنسيا، قبل أن تتجه مسيرته نحو تجارب أخرى قادته إلى التألق في الملاعب الإسبانية.

وأشار التقرير أن زابيري بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالمغرب، قبل الانتقال إلى اتحاد تواركة. وخلال تلك المرحلة، عُرض على فالنسيا، الذي عاين إمكاناته بشكل مباشر، غير أن إدارته الرياضية لم تقرر التعاقد معه ضمن فئة الشباب، رغم أن الصفقة كانت تبدو ممكنة. وفي مطلع عام 2024، عاد النادي الإسباني للاستفسار عن وضعية اللاعب في محاولة جديدة لضمه، لكن الأوان كان قد فات، ليوقع المهاجم المغربي في صيف السنة نفسها لنادي فاماليكاو البرتغالي.

وشكل تألق الزابيري في كأس العالم لأقل من 20 سنة، التي أُقيمت في شتنبر 2025، نقطة تحول بارزة في مسيرته، بعدما ساهم في تتويج المنتخب المغربي باللقب العالمي، إثر الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، التي سجل خلالها هدفين. كما أنهى البطولة هدافا لها برصيد خمسة أهداف. وبعد تجربته في الدوري البرتغالي الممتاز، انتقل إلى نادي رين الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026، في صفقة بلغت قيمتها عشرة ملايين يورو، إضافة إلى متغيرات مالية، قبل إعارته إلى راسينغ سانتاندير، حيث واصل تطوره بشكل لافت، ودخل قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني لأقل من 23 عاما عن شهر شتنبر.

ولم يقتصر تطور الزابيري على مستوى الأندية، بل امتد إلى المنتخب المغربي، بعدما خاض 21 مباراة مع منتخب أقل من 20 سنة سجل خلالها أهدافا عديدة، كما سبق له اللعب مع المنتخب الأولمبي قبل الالتحاق بالمنتخب الأول.

وخاض أول مباراة له مع المنتخب الوطني الأول في ماي 2026 أمام بوروندي، قبل المشاركة في مواجهة أخرى ضد الغابون. وأشار الموقع الإسباني إلى أن فالنسيا لم يكن النادي الوحيد في منطقة فالنسيا الذي أتيحت له فرصة التعاقد معه، إذ عُرض أيضاً على ليفانتي، بينما خضع لفترة اختبار مع فياريال. واليوم، يستعد المهاجم المغربي لمواجهة فالنسيا بقيمة سوقية تُقدر بنحو 20 مليون يورو، في مسار يعكس التطور السريع الذي عرفته مسيرته، ويعيد إلى الواجهة الفرص التي لم تنجح بعض الأندية الإسبانية في استثمارها.

المحترفون

أيوب بوعدي: سعيد بأول مباراة أساسية لي في البريميرليغ وأطمح للمشاركة في جميع المباريات

عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.

وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.

وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.

في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.

المزيد

المحترفون

بعد تراجع دوره في ريال مدريد. عروض تلاحق براهيم دياز

بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.

ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.

وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.

وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.

ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.

محمد المبارك

المزيد

المحترفون

قبل الميركاتو الشتوي.. اهتمام باريسي بخدمات المغربي سمير المورابيط

دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.

وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.

وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.

ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.

ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.

وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.

المزيد