الأسود
غيمارايس يحذر من المغرب: مواجهة قوية تنتظر البرازيل في المونديال
أبدى الدولي البرازيلي برونو غيمارايس احترامه الكبير للمنتخب المغربي، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الطرفين في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأكد متوسط ميدان نيوكاسل الإنجليزي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بمعسكر “السيليساو” في نيوجيرسي، أن المنتخب المغربي يُعد من أقوى المنتخبات المشاركة، مشددا على ضرورة التعامل معه بجدية كبيرة.
وقال غيمارايس: “المغرب منتخب قوي جدا ويستحق كل الاحترام، نأمل أن نقدم أفضل مستوى ممكن وأن نحقق الفوز في المباراة الأولى”.
كما شدد اللاعب البرازيلي على أهمية استعادة منتخب بلاده لهيبته العالمية، خاصة أن البرازيل تسعى للتتويج بلقبها السادس في تاريخ كأس العالم، بعد غياب دام منذ نسخة 2002.
وأضاف: “لا يوجد أي منتخب يملك خمس نجوم على قميصه مثل البرازيل، لدينا لاعبون كبار ينشطون في أفضل الأندية الأوروبية مثل فينيسيوس ورافينيا، ويجب أن يحظى هذا الجيل بالاحترام الذي يستحقه”.
وأشار غيمارايس إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب إيجابية بعد الفوز في المباراتين الوديتين الأخيرتين، مؤكدا أن اللاعبين يشعرون بثقة كبيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وأوضح قائلا: “حققنا نتائج جيدة في الوديتين، وما زالت أمامنا أيام قليلة للعمل على بعض التفاصيل. نحن مستعدون ولدينا طموحات كبيرة في هذه البطولة”.
وتابع: “البداية الجيدة ستكون مهمة جدا بالنسبة لنا، لأن الفوز الأول يمنح دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار بثقة”.
وفي سياق متصل، عبّر غيمارايس عن حزنه لإصابة زميله ويسلي واستبعاده من القائمة، متمنيا له الشفاء العاجل، مؤكدا أن المجموعة ستقاتل من أجله خلال البطولة.
ومن المرتقب أن تواجه البرازيل، بعد مباراة المغرب، منتخبي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في وقت يترقب فيه الجمهور البرازيلي مدى جاهزية النجم نيمار للمشاركة بعد تعافيه التدريجي من الإصابة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.