كان المغرب 25
على هامش كأس إفريقيا للأمم. أكبر معرض رياضي في تاريخ إفريقيا ينطلق بكازا
يستعد المغرب لاحتضان واحد من أكبر الأحداث الرياضية القارية، من خلال تنظيم Africa Sports Expo 2025 الذي يقام على هامش كأس إفريقيا للأمم 2025.
وخلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 دجنبر، سيتحول المعرض الدولي بالدار البيضاء إلى مركز تجمع للمنظومة الرياضية الإفريقية والدولية، حيث يجتمع 180 عارضا من 20 دولة على مساحة تبلغ 15 ألف متر مربع، إلى جانب مشاركة 100 محاضر وبرمجة 30 لقاء تنشيطيا على مدى ثلاثة أيام.
ويأتي تنظيم هذا الحدث ليجسد رؤية مبتكرة تهدف إلى جعل Africa Sports Expo محطة رئيسية للرياضة والابتكار والاستثمار، وترسيخ مكانته كأكبر معرض للرياضة ينظم في القارة الإفريقية، في سياق التحولات العميقة التي يعرفها القطاع الرياضي عبر القارة.
فرنسا ضيف شرف دورة 2025
وتحل فرنسا ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تؤكد رغبة المنظمين في تعزيز التعاون بين المنظومات الرياضية المغربية والإفريقية والأوروبية.
وسيحضر الوفد الفرنسي بقوة عبر 35 عارضا وأكثر من 40 خبيرا سيشاركون في أنشطة المعرض طيلة أيامه الثلاثة.
كما ستنظم ندوة رفيعة المستوى بعنوان: “المغرب – فرنسا: شراكة متميزة في خدمة الأحداث الرياضية الكبرى”، وذلك لتسليط الضوء على التعاون الاستراتيجي بين البلدين، خاصة في مجال الهندسة الرياضية، تنظيم التظاهرات الكبرى وتبادل الخبرات.
الحدث منصة دولية وليست مجرد معرض
وأكد مهدي سكوري، المدير العام لشركة Stadia ومنظم Africa Sports Expo 2025، أن هذا الموعد يتجاوز بكثير مفهوم المعرض المهني التقليدي، قائلا: “ASE 2025 أكثر بكثير من مجرد معرض، إنه منصة دولية تجمع المهنيين والخبراء وعشاق الرياضة لخلق الفرص وتقاسم التجارب. نحن فخورون بتقديم حدث كبير على هامش كأس إفريقيا، حيث سيكون الابتكار والتشبيك في صلب جميع الأنشطة”.
وبهذا الطموح، يسعى المعرض إلى ترسيخ نفسه كموعد بنيوي للرياضة الإفريقية، من خلال الجمع بين الرهانات الاقتصادية والتكوين والبنيات التحتية والتكنولوجيا والترفيه والحكامة.
برنامج أيام Africa Sports Expo 2025
اليوم الأول: “الرياضة والمسارات المهنية”
سيتم افتتاح الفعاليات بتنظيم منتدى مخصص لربط الخريجين الشباب بمهنيي القطاع الرياضي، في فرصة مهمة للتشبيك وتبادل الخبرات. كما ستُعلن خلال اليوم لائحة الفائزين بلقب “المجهز الرياضي”، تكريمًا لأبرز الفاعلين الصناعيين في الرياضة الإفريقية.
اليوم الثاني: “Africa Stadiums & Arenas Forum”
يخصص اليوم الثاني للتفكير الاستراتيجي حول البنيات التحتية الرياضية، من خلال منتدى دولي يجمع معماريين، مسيري منشآت، منظمي أحداث، فاعلين عموميين ومستثمرين.
ويُختتم اليوم بحفل تتويج الفائزين في الدورة الرابعة من Morocco Sports Awards، التي تكافئ الفاعلين الأكثر تميزًا في الرياضة الوطنية.
اليوم الأخير: “Africa Football Forum”
سيجمع هذا المنتدى كبار مسؤولي كرة القدم بالقارة لمناقشة سبل تطوير هذه الرياضة في أفق 2030، عبر محاور عملية ورؤى استراتيجية.
كما سيتمكن الزوار من متابعة منافسات “Predator Morocco Freestyle Football Championship”، التي تنظمها الجمعية العالمية لكرة القدم الحرة، في عرض يجمع بين الأداء والمهارات والروح الحضرية.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.