القارية

عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات. الجيش الملكي يدشن مشوار البحث عن لقبه القاري الثاني بمواجهة نسور المدينة

يدشن فريق الجيش الملكي لكرة القدم للسيدات، مشواره في عصبة الأبطال الإفريقية (المغرب 2024)، اليوم السبت (09 نونبر) على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، بمواجهة نسور المدينة السنغالي برسم دور المجموعات، بطموح مشروع لانتزاع لقبه القاري الثاني في المسابقة.

وحققت سيدات فريق الجيش الملكي لقبهن الأول في هذه المسابقة، التي تعد المنافسة النسائية الأولى للأندية في إفريقيا، خلال نسخة 2022 التي احتضنها المغرب، عقب فوزهن في المباراة النهائية على ماميلودي صنداونز (4-0).
ويطمح الفريق إلى التوقيع على بداية موفقة أمام جماهيره، وتقديم مؤشرات دالة على رغبته الأكيدة في الذهاب بعيدا في هذه المسابقة والتي لعب أدوار طلائعية في نسخها الثلاث الأخيرة، حيث حاز المركز الثالث في نسختي 2021 و2023، وتوج باللقب في نسخة 2022.

وتمكن الجيش الملكي، ممثل البلد المضيف المغرب، من احتلال المركز الأول في تصفيات منطقة شمال إفريقيا، التي أقيمت بالجزائر العاصمة (24 – 30 غشت الماضي) والمؤهلة لنهائيات عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، عقب فوزه على نادي توت عنخ آمون المصري (1-0)، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من المنافسات.

وهذا الفوز هو الثالث لفريق الجيش الملكي خلال مشاركته في هذه البطولة المصغرة، وذلك بعدما فاز في مباراتيه الأولى والثانية على نادي “إف سي أقبو” الجزائري (4-0) و”الجمعية النسائية بسوسة” التونسية (5- 0) على التوالي.

ويراهن ممثل كرة القدم النسوية المغربية على لاعباته اللواتي اكتسبن خبرة مهمة في المنافسات الإفريقية، تتقدمهن الحارسة خديجة الرميشي وزينب الرضواني ونهيلة بنزينة وضحى المدني، تحت إشراف الإطار الوطني محمد أمين عليوة.
من جانبه، يدخل نادي نسور المدينة المنافسات، مزهوا بالإنجاز الكبير الذي حققه لكرة القدم النسائية السنغالية، بعد التأهل إلى نهائيات عصبة أبطال إفريقيا للسيدات.

وحقق نادي نسور المدينة مسيرة استثنائية خلال تصفيات منطقة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم “أ”، التي أقيمت من 1 إلى 11 غشت 2024 في سيراليون، حيث تميز بين الفرق المشاركة بفضل موهبة لاعباته وإرادتهن القوية.
وبدأ نادي نسور المدينة حملته في دور المجموعات خلال التصفيات بفوز قوي بنتيجة 2 -0 على نادي العقارب الحمراء من غامبيا. ورغم الهزيمة بنتيجة 2-0 أمام نادي آس ماندي، استطاع الفريق أن يتماسك في المباراة التالية، حيث تعادل مع نادي موغبويمو كوينز بنتيجة 2-2.

وتطور أداء نادي نسور المدينة بشكل ملحوظ خلال آخر مباراة له في دور المجموعات أمام نادي ديتيرمين غيرلز الليبيري، حيث فاز بنتيجة 2-1 في مباراة بطولية. ولم تضمن هذه النتيجة لنادي النسور المركز الأول في مجموعته فحسب، بل ضمنت أيضا تأهله إلى المرحلة النهائية من المنافسة.
وواجه نادي نسور المدينة في النهائي، مرة أخرى، نادي ديترمين غيرلز. وفي هذه المباراة الحاسمة، فاز نادي نسور المدينة مجددا بنتيجة 2-1 ليضمن تأهله التاريخي إلى النهائيات.
وكانت قرعة دور المجموعات لعصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم للسيدات، التي ستحتضنها المملكة من 9 إلى 23 نونبر الجاري، وضعت نادي الجيش الملكي في المجموعة الأولى.

وتضم المجموعة الأولى أيضا كلا من نسور المدينة (السنغال)، وتي بي مازيمبي (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، وجامعة ويسترن كيب (جنوب إفريقيا).
وبحسب القرعة، تتكون المجموعة الثانية من أندية ماميلودي صن داونز (جنوب إفريقيا)، وتوت عنخ آمون (مصر)، ونادي البنك التجاري (إثيوبيا)، وإيدو كوينز (نيجيريا).
وسيواجه الجيش الملكي في مباراته الثانية فريق تي بي مازيميبي يوم 12 نونبر الجاري، في حين سيواجه، في مباراته الثالثة، فريق جامعة ويسترن كيب الجنوب الإفريقي منتصف نونبر .
وكشف برنامج مباريات هذه النسخة، أن مباراتي نصف النهائي ستجمعان يوم 19 نونبر الجاري، على التوالي، صاحب المركز الأول في المجموعة الأولى بصاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، وصاحب المركز الأول في المجموعة الثانية بالحاصل على المركز الثاني في المجموعة الأولى.
وستجري مباراة الترتيب بتاريخ 22 نونبر الجاري، على أن ت جرى المباراة النهائية في اليوم الموالي.

القارية

منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات

يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.

ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.

وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.

ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.

في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.

من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.

ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.

اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.

ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.

وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.

المزيد

القارية

موتسيبي: لن نتسامح مع الإخلال بحسن الضيافة في كرة القدم الإفريقية

دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.

وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.

وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.

ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد

القارية

موتسيبي: الكاف يدرس العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد