الأسود
عادل رامي: المغرب أكد مكانته العالمية ومستقبله في مونديال 2030 يبدو واعدًا
أشاد الدولي الفرنسي السابق عادل رامي بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن “أسود الأطلس” أكدوا مرة أخرى أنهم أصبحوا من بين المنتخبات القادرة على مقارعة كبار العالم، رغم انتهاء مشوارهم عند الدور ربع النهائي.
وقال رامي، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته، إن المنتخب المغربي خاض بطولة كبيرة وقدم أداءً مميزًا في مختلف مبارياته، مشيرًا إلى أن مواجهة فرنسا كانت مختلفة بسبب غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة، وهو ما أثر على توازن الفريق في مباراة من هذا الحجم.
وأضاف أن المباريات الحاسمة تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وأن افتقاد المنتخب المغربي لبعض عناصره القيادية قلل من خياراته الفنية أمام منتخب فرنسي يملك خبرة كبيرة ويُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأكد الدولي الفرنسي السابق أن ما حققه المنتخب المغربي في مونديال 2026 يعكس التطور المستمر لكرة القدم المغربية، مشددًا على أن الجيل الحالي يمتلك الجودة والطموح اللازمين لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.
وختم رامي تصريحاته بنبرة متفائلة، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على تقديم نسخة أقوى في كأس العالم 2030، مؤكدًا أن “أسود الأطلس” سيكونون من بين المنتخبات التي ستخطف الأنظار بفضل امتلاكهم مجموعة من اللاعبين الموهوبين ومشروعًا رياضيًا يسير في الاتجاه الصحيح.
يُذكر أن المنتخب المغربي ودّع منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.