الأسود
طارق السكتيوي: تأهلنا إلى النهائي جاء عن جدارة أمام منتخب السنغال القوي
أكد الناخب الوطني، طارق السكتيوي، أمس الثلاثاء (26 غشت) بكامبالا، أن تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين جاء عن جدارة أمام منتخب السنغال القوي.
وقال السكتيوي في ندوة صحفية بعد المباراة التي فاز فيها أسود الأطلس بركلات الترجيح (5-3): “نفخر بهذا التأهل بعد مواجهة صعبة أمام منتخب السنغال، الذي يضم لاعبين منضبطين تكتيكيا، مدافعين أقوياء ومهاجمين خطيرين”.
وأضاف أنه “بالرغم من إرهاق اللاعبين، أظهروا روحا قتالية عالية”، مشيرا إلى أن “التغييرات في الشوط الثاني منحتنا استقرارا أفضل ومكنتنا من استعادة زمام المباراة”.
وأوضح السكتيوي أن المباراة “حسمت على تفاصيل صغيرة، وكان علينا البقاء يقظين رغم تراجع ضغط السنغال في الشوط الثاني من الأشواط الإضافية”، مؤكدا أن “التغييرات ساعدتنا على العودة بقوة في اللقاء”.
وتابع “لم تكن بداية المباراة مقنعة، لكننا أجرينا التبديلات اللازمة، ما سمح لنا بتدبير المباراة بشكل جيد”، مشيدا بأداء حارس المرمى المهدي الحرار، “الذي أظهر قدراته خلال هذه البطولة”.
من جانبه، هنأ يوسف بلعامري، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، زملاءه على أدائهم أمام السنغال، مشيرا إلى أن التأهل لم يكن سهلا أمام فريق قوي دفاعيا وهجوميا.
وأضاف أن لاعبي المنتخب الوطني أظهروا روحا قتالية عالية، مؤكدا أن بطاقة التأهل للنهائي مستحقة بالنظر إلى الأداء الجيد في هذه البطولة.
وأوضح أن اللاعبين كانوا على يقين من أن حامل اللقب، المنتخب السنغالي، سيبذل قصارى جهده للدفاع عن لقبه، لافتا إلى أنه “كنا أكثر إصرارا وحماسة للفوز، وقد قدم جميع اللاعبين مباراة رائعة ويستحقون التأهل”.
ويلتقي المنتخب المغربي في النهائي يوم السبت المقبل (الساعة الرابعة عصرا) بالعاصمة الكينية نيروبي نظيره الملغاشي، الذي تأهل إلى النهائي بعد فوزه على السودان بهدف دون رد، أمس الثلاثاء.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.