الأشبال
صحيفة “ماركا”: عثمان معما نسخة مغربية من كريستيانو رونالدو
شبهت صحيفة “ماركا” الإسبانية اللاعب المغربي عثمان معما، نجم منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في بداياته مع مانشستر يونايتد، مشيرة إلى أن هناك العديد من أوجه الشبه بينهما سواء في الشكل أو طريقة اللعب أو حتى في الاحتفالات داخل أرضية الملعب.
وكتبت الصحيفة أن “الأمر قد يكون بسبب اللونين الأحمر والأخضر في القميص، أو الرقم 7 الذي يحمله، أو قامته البالغة 1.82 مترا، أو حتى طريقته المميزة في اللعب، لكن من الصعب ألا يرى المرء في عثمان معما ملامح من كريستيانو رونالدو في بداياته”.
وأضافت “ماركا” أن الدولي المغربي الشاب لفت الأنظار خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة بفضل أداء مميز ولقطات استثنائية، أبرزها الهدف المقصي في مرمى البرازيل (2-1)، ثم تمريرة بالكعب في ربع النهائي أمام الولايات المتحدة (3-1)، وهي المباراة التي قادت أشبال الأطلس إلى نصف النهائي بعد غياب دام 20 سنة.
وتابعت الصحيفة أن معما، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة أمام المنتخب الأمريكي، سجل هدفا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه واحد من أبرز اكتشافات البطولة.
ونقلت عنه قوله في تصريح لموقع “فيفا”، إن “كرة القدم تبقى كرة القدم. لا يهم أين تلعب أو ضد من، المهم أن تحافظ على هدوئك وتسيطر على أعصابك”.
وأشارت ماركا إلى أن اللاعب المغربي الذي انتقل إلى واتفورد الإنجليزي في يونيو الماضي، لم يشارك بعد في دوري الدرجة الثانية، لكنه سبق أن بصم على بداية واعدة مع مونبلييه الفرنسي، حين سجل هدفا في ثاني مباراة له مع الفريق الأول أمام لنس، ليصبح ثالث أصغر هداف في تاريخ النادي بعمر 18 عاما و226 يوما.
واختتمت ماركا تقريرها بالتأكيد على أن عثمان معما يمثل واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم المغربية، مشيرة إلى أن طريقه نحو النجومية يبدو واعدا، “وربما يعيد إلى الأذهان بدايات كريستيانو رونالدو، لكن بنكهة مغربية خالصة”.
عبّر عثمان معما، لاعب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، عن سعادته بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، خلال المعسكر الإعدادي المقام حالياً، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأوضح معما، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المجموعة تستفيد من معسكر يمتد لأسبوعين خلال فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر، بهدف التحضير للمباريات المقبلة والاستعداد للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا لأقل من 23 سنة.
وقال اللاعب: «نخوض معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين خلال فترة التوقف الخاصة بشهر شتنبر، من أجل التحضير للمباراة والاستعداد لتصفيات كأس أمم أفريقيا، ونعلم أن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة للمغاربة وبالنسبة للبلاد بأكملها».
وأشار معما إلى أن اللاعبين يواصلون العمل بجد رغم ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن الأجواء الإيجابية داخل المجموعة تساعد على تحقيق أهداف المعسكر.
وأضاف: «نحاول العمل يوماً بعد يوم رغم الحرارة، لكن بصراحة تعجبني كثيراً الحالة الذهنية للفريق. نحن جميعاً سعداء بوجودنا هنا وبتمثيل بلدنا، وهذا يظهر على أرضية الملعب خلال العمل، وفي صالة الألعاب الرياضية، وأثناء فترة الاستشفاء».
وختم اللاعب تصريحاته بالتعبير عن ارتياحه للعودة إلى المنتخب الوطني، قائلاً: «بصراحة، أنا سعيد جداً بذلك، كما أنه من الرائع العودة إلى المنتخب الوطني».
وسيخوض المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الحالية، الأولى أمام مالي يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026 بملعب مولاي الحسن في الرباط، والثانية ضد تنزانيا يوم الإثنين 5 أكتوبر بملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن تحضيرات المنتخب الوطني لمواجهتيه أمام إثيوبيا خلال شهر نونبر المقبل، برسم الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 23 سنة، المقرر إقامتها في مصر
تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الخميس، صوب ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره السنغالي، في مباراة قوية ومرتقبة لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي تحتضنها المملكة المغربية.
ويدخل “أشبال الأطلس” هذه المواجهة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة المشوار القاري وبلوغ المباراة النهائية، بعدما نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب فوزهم الصعب على منتخب الكاميرون بهدف دون رد في دور ربع النهائي، في مباراة أظهر خلالها المنتخب الوطني شخصية قوية وانضباطا تكتيكيا لافتا.
في المقابل، بلغ المنتخب السنغالي نصف النهائي بعد تجاوزه منتخب مالي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ليؤكد بدوره جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري.
وتحمل المواجهة طابعا تنافسيا خاصا بالنظر إلى قوة المنتخبين وتاريخهما في الفئات السنية، حيث يتطلع المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير المغربية، فيما يسعى المنتخب السنغالي إلى مواصلة عروضه القوية وانتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي.
ومن المرتقب أن تعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا بملعب مولاي الحسن، في ظل الحماس المتزايد الذي رافق مشوار “الأشبال” خلال البطولة، خاصة بعد الأداء المميز الذي بصم عليه اللاعبون في الأدوار السابقة.
وتنطلق المباراة مساء اليوم، وسط آمال كبيرة في أن ينجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة السنغال ومواصلة الحلم الإفريقي نحو التتويج باللقب القاري على أرض الوطن.
حجز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، عقب تفوقه على منتخب الكاميرون بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الأحد لحساب دور ربع النهائي.
وسجل محمد حبيب زينبي هدف الفوز والتأهل للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ17، بعدما استغل تمريرة محكمة من زميله إيليان حديدي، مانحا “أشبال الأطلس” الأفضلية مبكرا في اللقاء.
وقدم المنتخب المغربي أداء منضبطا طوال أطوار المباراة، محافظا على تقدمه أمام الضغط الذي مارسه المنتخب الكاميروني في الدقائق المتبقية.
ومن المرتقب أن يلاقي المنتخب المغربي في الدور نصف النهائي الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي السنغال ومالي.