كان المغرب 25
سفيرة رواندا: الكان فالمغرب ولكن الفخر لإفريقيا كاملة
قدمت شاكيلا أوموتوني، سفيرة جمهورية رواندا لدى المملكة المغربية، قراءة شاملة لحدث كأس أمم إفريقيا، مشيدة بالتنظيم الرائع للبطولة.
تنظيم جميل وفخر لكل القارة
وفي بداية حديثها، خلال حلولها ضيفة على برنامج “YES WE CAN”، أشادت الدبلوماسية الرواندية بمستوى تنظيم “الكان”، ووصفته بأنه “ممتاز ولا تشوبه شائبة”.
وقالت السفيرة إن البنيات التحتية الرياضية، وتدبير الحشود، ومناطق المشجعين (Fan Zones)، وصولاً إلى حفل الافتتاح، كلها أمور تُثبت قدرة المغرب على احتضان تظاهرات كبرى.
وأضافت أن هذا النجاح ليس للمغرب وحده، بل هو واجهة دولية للقارة السمراء، حيث تابعت بالقول: “الكان كيتنظم فالمغرب، ولكن العالم كامل كيشوف فإفريقيا وقدراتها”.
الرياضة.. أكثر من مجرد “كرة”
وبعيداً عن الجوانب التنظيمية، ركزت السفيرة على البعد الاستراتيجي للرياضة، معتبرة أنها رافعة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل وتثمين طاقات الشباب، موضحة أن رواندا والمغرب يتقاسمان نفس الرؤية في جعل الرياضة أداة هيكلية للسياسات العمومية.
واسترسلت المتحدثة في تحليلها مشيرة إلى أن الرياضة تعني أيضا الجاذبية والاستثمار والسياحة، مؤكدة أن “الكان” قرّب المسافات بين شرق إفريقيا وشمالها.
ورغم عدم تأهل رواندا لهذه النسخة، إلا أن الكثير من الروانديين سافروا للمغرب، وهو ما اعتبرته السفيرة “تقارب حقيقي بين الشعوب يتجاوز الحدود”.
تحديات التنقل والتعاون الثنائي
ولم يخل الحوار من وضع الأصابع على الجراح التي تعيق الاندماج الإفريقي، حيث انتقدت السفيرة تعقيدات التأشيرات وضعف الربط الجوي. ودمجت هذا الطرح بمثال حي من بلادها، حيث قالت: “الاندماج الإفريقي ميمكنش يكون حقيقي والسكّان ديال القارة كيلقاو صعوبة باش يتنقلو بين بلدانهم”، مشيدة بجهود المغرب ورواندا في تسهيل المساطر خلال هذا الحدث.
أما عن العلاقات الثنائية، فقد أكدت السفيرة أن الروابط بين الرباط وكيغالي عرفت دفعة قوية منذ 2016، مشيرة إلى أن الرياضة أصبحت اليوم محورا أساسيا في هذا التعاون، سواء عبر اتفاقيات جامعات كرة القدم أو كرة السلة.
رسالة للعالم
وختمت شاكيلا أوموتوني حديثها بالتأكيد على أن الرسالة التي يرسلها المغرب من خلال “كان 2025” واضحة جدا: إفريقيا مستعدة وقادرة على إنجاح أكبر التظاهرات الدولية.
وشددت على أن “إفريقيا تقدر تنجح بشكل جماعي، والقوة ديالنا كاينة فتوحيد الجهود والقيادة الرشيدة”.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.