أخبار المونديال
رونالدو نازاريو: المغرب يلعب كرة القدم بأسلوب مذهل خلال السنوات الأخيرة
أكد أسطورة كرة القدم البرازيلية والعالمية، رونالدو نازاريو، أن المغرب يلعب كرة القدم بأسلوب مذهل خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن المنتخب المغربي سيكون خصما قويا للبرازيل خلال مونديال 2026.
وقال الدولي السابق، الملقب بـ”الظاهرة”، خلال حفل تقديم جدول مباريات مرحلة المجموعات برسم مونديال 2026، إن المغرب “يلعب كرة قدم بأسلوب مذهل منذ خمس أو ست سنوات، وقد بلغ نصف النهائي خلال المونديال الأخير في قطر”.
وفي تعليقه على نتائج سحب قرعة كأس العالم 2026، التي وضعت البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكتلندا وهايتي، أبرز اللاعب السابق لفريقي برشلونة وريال مدريد أن أسود الأطلس يشكلون المنافسين الأكثر خطورة بالنسبة للسيليساو خلال مرحلة المجموعات.
وأضاف: “إنها مجموعة صعبة، لكنني أعتقد أن الأمور ستكون بخير”، وأقر في الوقت نفسه بأن مواجهة المغرب-البرازيل ستكون “مباراة معقدة”.
ووصف الدولي البرازيلي السابق الفريق الاسكتنلدي بـ”الصلب”، مضيفا أن مواقيت المباريات في صالح البرازيل لأن “الطقس لن يكون جد حار”.
وستجري أطوار المباراة الأولى للمنتخب المغربي أمام البرازيل في نيويورك (نيوجيرسي)، يوم السبت 13 يونيو 2026 على الساعة السادسة مساء (التوقيت الصيفي المحلي – 11:00 مساء بتوقيت غرينتش +1)، حسب جدول المباريات الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت.
وجرى حفل سحب قرعة كأس العالم 2026، الجمعة في العاصمة الأمريكية، بحضور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الذين تستضيف بلدانهم تظاهرة كأس العالم 2026، إلى جانب وفود البلدان المتأهلة.
وستلتحق بالمنتخبات الـ42 التي ضمنت بطاقة التأهل، ست منتخبات عن الملحقين العالمي والأوروبي في مارس المقبل، مما سيرفع عدد المشاركين إلى 48، في سابقة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.
كما ستكون هذه النسخة غير المسبوقة من كأس العالم الأولى التي يتم تنظيمها بشكل مشترك بين ثلاثة بلدان، والأولى كذلك التي ستجمع 48 بلدا، ستخوض خلالها المنتخبات ما مجموعه 104 مباريات، 78 منها في الولايات المتحدة، و13 في كندا و13 في المكسيك.
أعلنت منصة «نتفليكس» حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا، إحدى الدول المنظمة للبطولة إلى جانب المغرب والبرتغال، وذلك بموجب اتفاق يتيح أيضاً لهيئة بث عمومية نقل مباريات يومية بشكل مجاني، من بينها مواجهات المنتخب الإسباني.
وأكدت المنصة، في بيان رسمي، أنها ستبث المباريات الـ104 للبطولة مباشرة، بمشاركة 48 منتخباً، على أن تُقام المباريات الثلاث الأولى في أمريكا الجنوبية، قبل انتقال المنافسات إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب.
ولم يُكشف عن القيمة المالية للصفقة، في وقت كانت فيه حقوق بث مونديال 2026 في إسبانيا قد مُنحت لهيئة البث العمومية مقابل 55 مليون يورو.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه «نتفليكس» نحو توسيع حضورها في مجال البث الرياضي، بعدما أبرمت اتفاقاً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات كأس العالم للسيدات في نسختي 2027 و2031، لتصبح بطولة الرجال لعام 2030 أول نسخة من كأس العالم للرجال تحصل المنصة على حقوق بثها.
وتحمل نسخة 2030 طابعاً تاريخياً، تزامناً مع مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم، إذ ستُجرى ثلاث مباريات في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، قبل استكمال باقي المنافسات في أوروبا وشمال إفريقيا.
وفي سياق متصل، يستمر التنافس بين المغرب وإسبانيا بشأن احتضان المباراة النهائية، وسط ترقب القرار النهائي بخصوص الملعب الذي سيستضيف الحدث، مع تداول اسمي ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد وملعب الحسن الثاني المرتقب تشييده في المغرب، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج.
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب سيتعبأ بكل مؤسساته ومختلف مكوناته من أجل احتضان ملعب بنسليمان لنهائي كأس العالم 2030.
وقال لقجع، خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بنسليمان، إن الجميع سيعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، مضيفا: “في ملعب بنسليمان، سنتجند بكل مؤسساتنا وبكل المغاربة من أجل أن يحتضن نهائي كأس العالم 2030، أبى من أبى وكره من كره”.
وأوضح أن إقليم بنسليمان سيكون له دور محوري في الدينامية التنموية المرتبطة باحتضان هذه التظاهرة العالمية، مشيرا إلى أن الملعب المرتقب سيشكل معلمة رياضية وبنية تحتية مهمة للمنطقة.
وتابع لقجع: “إقليم بنسليمان، باحتضانه هذه المعلمة، سيكون هو القلب النابض ومركز التطور الذي ستعرفه البنيات التحتية”، في إشارة إلى التحولات المرتقبة التي ستشهدها المنطقة على مستوى البنيات والتجهيزات والمرافق المواكبة للمشروع.
عبّرت ميكي شيريل، حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، عن ترحيبها الكبير بالمنتخب الوطني المغربي، عقب اختياره الولاية مقرا لإقامته خلال نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس المكانة المتزايدة لـ”أسود الأطلس” على الساحة الدولية.
وخلال خطاب ألقته داخل مدرسة “Pingry School”، التي ستحتضن تداريب المنتخب المغربي طيلة فترة المنافسات، أكدت شيريل أن الولاية تعيش على وقع حماس كبير استعدادا لهذا الحدث العالمي، مشددة على أن استضافة المونديال تمثل فرصة تاريخية لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل.
وأوضحت حاكمة نيوجيرسي أن الولاية لن تكتفي باستقبال ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، بل ستحتضن أيضا أربعة منتخبات وطنية اختارتها مقرا لها خلال البطولة، وهو ما يعزز من إشعاع المنطقة على المستوى الرياضي والسياحي.
وأضافت أن اختيار كل من المغرب والبرازيل والسنغال وهايتي لنيوجيرسي يعكس جاذبية الولاية وقدرتها على تنظيم واستضافة كبرى التظاهرات، مبرزة أن هذا الحضور الكروي سيساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتقريب أجواء كأس العالم من سكان الولاية.
وفي ختام حديثها، الذي جاء بحضور يوسف العمراني، سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، إلى جانب تيموثي لير، رئيس مدرسة “بينغري”، شددت شيريل على أن هذا الاختيار يؤكد المكانة المتميزة لنيوجيرسي كوجهة عالمية للأحداث الكبرى والسياحة.