الموندياليتو
رحيمي قبل مواجهة اليوفي: بحال هاد الماتشات كيصنعو الرجال
وئام نبيل-صحافية متدربة
عبر لاعب نادي العين الإماراتي سفيان رحيمي، عن فخره الكبير بمشاركة فريقه ضمن الكبار في كأس العالم للأندية 2025، مؤكدا أن هذه المشاركة تمثل دافعا قويا له ولزملائه لتقديم أفضل ما لديهم في مباريات البطولة.
وقال رحيمي في تصريح للصفحة الرسمية لنادي العين الإماراتي:“حنا فخورين أننا متواجدين ضمن الأندية المشاركة فهاذ المسابقة، وهاد الشي كيخليني نكون محفز باش نعطي كل ما عندي، ولكن كيفما كيعرف الجميع، كرة القدم هي لعبة جماعية، وحنا كمجموعة كنشتغلو كيد وحدة، ماشي غير سفيان اللي غادي يعطي اللي عندو، ولكن كاملين غادي نقدموا مجهود كبير باش نوصلو للمستوى اللي كيليق بفريق العين.”
وأضاف رحيمي في تصريحه أن :“المجموعة اللي طاح فيها الفريق ماشي سهلة، بالعكس صعيبة وفيها تحدي كبير، ولكن أنا كنامن أن كرة القدم ما فيهاش المستحيل، وغادي نديرو اللي فجهدنا باش نحققو طموحات الجماهير وحتى طموحاتنا حنا كلاعبين.”
واختتم نجم العين تصريحه أن الأجواء جد إيجابية داخل المجموعة، مؤكدا: “مباريات بحال هادي كتبغي رجال فالملعب، وكتصنع فنفس الوقت رجال، وأنا عندي ثقة كبيرة فالزملاء ديالي، وحتى اللاعبين الجدد انسجموا بسرعة، ومن الصغير للكبير، كنبقاو عائلة وحدة داخل الفريق.”
يذكر أن فريق العين الإماراتي يتواجد في المجموعة السابعة التي تضم كل من مانشستر سيتي الإنجليزي، الوداد الرياضي، ويوفنتوس الإيطالي، حيث سيستهل الفريق الاماراتي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام يوفنتوس يوم الخميس 19 يونيو، في أولى مبارياته بمونديال الأندية.
اختير الدوليان المغربيان، ياسين بونو وأشرف حكيمي، ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، التي عرفت مشاركة 32 ناديا من مختلف القارات.
وقدم الحارس ياسين بونو أداء متميزا رفقة نادي الهلال السعودي، حيث تألق بتصدياته الحاسمة، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه دور ربع النهائي من البطولة.
ومن جانبه، برز أشرف حكيمي بقوة مع نادي باريس سان جيرمان، حيث ساهم في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية، قبل أن ينهزم أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد.
وضمت التشكيلة المثالية إلى جانب بونو وحكيمي، كلا من المدافع البرازيلي ماركينيوس، ومتوسط الميدان البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان، إلى جانب نجوم تشيلسي: الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي بيدرو نيتو، والأرجنتيني إنزو فيرنانديز، والإنجليزي كول بالمر، إضافة إلى البرازيلي تياغو سيلفا والكولومبي جون أرياس من نادي فلومينينسي البرازيلي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو غارثيا.
يشار إلى أن نادي تشيلسي توج بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة.
واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو خطف الأضواء في الساحة العالمية، بعد تألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم للأندية، حيث تصدّر ترتيب أفضل الحراس من حيث عدد “الأهداف الممنوعة” (Goal Preventions)، بحسب إحصائيات رسمية نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأظهرت الأرقام أن بونو، حارس نادي الهلال السعودي، نجح في إحباط 91 محاولة تهديفية كانت مرشحة لأن تتحول إلى أهداف محققة، متفوقاً بذلك على نخبة من أبرز حراس المرمى في العالم.
وجاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، في المركز الثاني بـ88 تصدياً، فيما حل البرازيلي جون، حارس بوتافوغو، ثالثاً بـ81 تصدياً.
ويُعزى هذا التميز لبونو إلى سرعته في رد الفعل، ودقة تمركزه، وحنكته في قراءة مجريات اللعب، وهو ما ساعد فريقه الهلال في بلوغ ربع نهائي المسابقة، قبل أن يُقصى أمام فلومينينسي البرازيلي.
أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية 2025، عقب فوزه العريض على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة (3-0)، في النهائي الذي أقيم مساء الأحد على أرضية ملعب “ميتلايف” في مدينة نيويورك الأمريكية.
ودخل الفريق اللندني المواجهة بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث افتتح كول بالمر باب التسجيل في الدقيقة 22، بعد تمريرة محكمة من زميله مالو غوستو.
وبعد ثماني دقائق فقط، عاد بالمر ليُضيف الهدف الثاني مستفيدًا من سرعة التحول الهجومي وتشتيت دفاعات “البي إس جي”.
قبل نهاية الشوط الأول، وجه جواو بيدرو الضربة القاضية للفريق الباريسي، بتوقيعه الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينهي “البلوز” النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف دون رد.
في الجولة الثانية، حاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة عبر الضغط الهجومي بقيادة المدرب لويس إنريكي، غير أن تألق الحارس روبرت سانشيز حال دون تقليص الفارق، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من رفاق المغربي أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً في المباراة ولعب دقائقها كاملة.
وبهذا التتويج، يُضيف تشيلسي ثاني ألقابه في مونديال الأندية بعد فوزه بنسخة 2021، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يبحث عن أول لقب عالمي في تاريخه.