كان المغرب 25

رئيس لجنة تنظيم “كان 2025” في أكادير: المدينة كسبت رهان التنظيم القاري. والجمهور كان شريكا أساسيا في النجاح

فرح الباز
إسماعيل الزيتوني، رئيس اللجنة المحلية لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بمدينة أكادير، أن النجاح الذي حققته محطة أكادير ضمن منافسات العرس الكروي القاري “لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استعداد محكم، وتعبئة شاملة، وانخراط جماعي لمختلف المتدخلين، ما جعل المدينة تقدم صورة مشرفة تليق بمكانة المغرب قارياً ودولياً”.

وأوضح الزيتوني، في منشور على صفحته على الفايس بوك، أن احتضان أكادير لمباريات كأس إفريقيا للأمم “شكل محطة مضيئة جسدت جاهزية المدينة وبنيتها التحتية، وكفاءة مواردها البشرية، وقدرتها على كسب رهان تنظيم تظاهرة رياضية كبرى بحجم كأس إفريقيا للأمم، مضيفاً أن هذا النجاح يعكس الثقة التي بات يحظى بها المغرب في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى”.

وبهذه المناسبة، عبر رئيس اللجنة المحلية لتنظيم «كان 2025» بأكادير عن اعتزازه الكبير بالثقة التي وضعها فيه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكداً أن هذه الثقة تشرفه وتحمله في الآن ذاته مسؤولية جسيمة لخدمة الرياضة الوطنية وإنجاح مختلف الاستحقاقات المقبلة.

كما نوه الزيتوني بـ”المجهودات الكبيرة” التي بذلها أعضاء اللجنة المحلية للتنظيم، مشيداً “بروح الفريق الواحد التي طبعت عملهم، وبالدور الحيوي الذي لعبه المتطوعات والمتطوعون، الذين شكلوا القلب النابض لمحطة أكادير، وقدموا نموذجاً راقياً في الالتزام والانضباط وحب الوطن”.

ولم يفوت المتحدث الفرصة للتعبير عن شكره وتقديره للجنة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، على مواكبتها ودعمها وتعاونها الإيجابي، الذي ساهم في إنجاح مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية للمنافسات.

وفي السياق ذاته، أشاد الزيتوني بالدعم المتواصل للسلطات الولائية والأمنية، وعلى رأسها سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، مثمناً “حضوره الدائم وتنسيقه المحكم بين مختلف المتدخلين، بما ضمن مرور التظاهرة في أجواء من الأمن والتنظيم المحكم”.

كما وجه رئيس اللجنة تحية خاصة لإدارة ملعب “أدرار الكبير”، ولكافة الأطر التقنية والإدارية والعاملين به، نظير “الاحترافية العالية وحسن التدبير طيلة فترة المنافسات، وهو ما ساهم في إنجاح المباريات وإخراجها في أفضل الظروف”.

وثمّن رئيس اللجنة التنظيمية “الدور الهام الذي اضطلع به الإعلام الوطني والدولي”، مشيداً بمهنية الصحافيين في مواكبة الحدث ونقل صورة إيجابية عن مدينة أكادير وعن نجاح هذه التظاهرة القارية.

وشمل الشكر كذلك المنتخبات المشاركة، لما أبانت عنه من روح رياضية عالية، إضافة إلى المجالس المنتخبة، والعاملين بمطار المسيرة، والأطر الفندقية ومؤسسات الإيواء، التي ساهمت في حسن الاستقبال وجودة الخدمات، بما عكس كرم الضيافة المغربية.

وفي ختام تدوينته الطويلة، خص إسماعيل الزيتوني الجمهور السوسي والمغربي عموماً بتحية تقدير، مشيراً إلى أن “عدد المتفرجين بمحطة أكادير بلغ حوالي 200 ألف متفرج، كانوا شركاء حقيقيين في النجاح من خلال حضورهم المكثف، وسلوكهم الحضاري، وتشجيعهم الراقي”.

وختم الزيتوني بالتأكيد على أن “نجاح محطة أكادير هو نجاح جماعي بامتياز، ورسالة واضحة مفادها أن تلاحم مختلف الفاعلين هو سر الإنجازات الكبرى”.

كان المغرب 25

هوغو بروس: القوانين تفرض منح لقب «الكان» للمغرب بعد انسحاب السنغال

عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.

وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.

وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.

وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.

ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».

المزيد

كان المغرب 25

المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع

أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.

وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.

وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.

وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.

واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.

المزيد

كان المغرب 25

كان المغرب 2025.. “الطاس” تحدد موعد جلسة الحسم في استئناف السنغال

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.

وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.

ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.

وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.

وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.

وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.

وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.

وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.

المزيد