القارية

ذهاب نصف نهائي كأس الـ”كاف”. أولمبيك آسفي يواجه اتحاد العاصمة الجزائري بطموح وضع قدم أولى في المشهد الختامي

يحل فريق أولمبيك آسفي ضيفا ثقيلا على اتحاد العاصمة الجزائري، يوم غد السبت (10 أبريل)، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، في مباراة يطمح من خلالها ممثل كرة القدم المغربية في مسابقة كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تعزز حظوظه في بلوغ المشهد الختامي قبل مواجهة الإياب في آسفي.

ويعيش القرش المسفيوي على إيقاع لحظات فارقة في تاريخه الكروي، بعد تأهله عن جدارة واستحقاق إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ،حيث سيسعى إلى مواصلة مغامرته القارية بتحقيق إنجاز لم يسبق أن حققه منذ تأسيسه سنة 1921، في مواجهة خصمه الجزائري، الذي يعرف جيدا إمكانياته، حيث سبق له أن تواجه معه في مرحلة المجموعات.

واستعدادا لهذا الصدام القاري المرتقب دخل أولمبيك آسفي معسكرا مغلقا قبل شد الرحال إلى الجزائر، بقيادة مدربه التونسي محمد شكري الخطوي، وخلاله تم التركيز على إعداد اللاعبين بدنيا وتكتيكيا وذهنيا لدخول هذه المواجهة بالجاهزية التامة على أمل انتزاع نتيجة إيجابية تسهل مأموريتهم في لقاء العودة على أرضية ملعب المسيرة يوم الأحد 19 أبريل عند الساعة السابعة مساء.

ولم يكن مشوار أولمبيك آسفي نحو نصف النهائي مفروشا بالورود، فقد واجه اختبارا صعبا في ربع النهائي أمام الوداد الرياضي في ديربي مغربي خالص، حسمه لصالحه بعد أن انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل (1-1 و2-2)، و يعبر بالتالي إلى المربع الذهبي مفجرا مفاجئة من العيار الثقيل .

هذا الإنجاز يعكس مدى الانضباط التقني و التركيز الذهني المتميز الذي يتمتع بها لاعبو النادي المسفيوي في المنافسة القارية، ويضعه في موقع القوة قبل مواجهة اتحاد العاصمة، حاملا معه آمال كرة القدم المغربية في إحراز لقب قاري جديد.

ويسترجع الطاقم التقني لفريق أولمبيك أسفي، واحدا من أبرز لاعبيه في هذه المباراة، ويتعلق الأمر بالمهاجم عماد الخنوس، الذي كان يشكو من الإصابة، والتي أجبرته على الغياب خلال المواجهات الأخيرة في البطولة الاحترافية، مما سيرفع من منسوب الفعالية لخط الهجوم المسفيوي إلى جانب صلاح الدين الرحولي وموسى كوني.

ومنذ مرحلة دور المجموعات، وتحديدا في أدوارها الأخيرة، اكتسبت كتيبة المدرب شكري الخطوي ثقة تدريجية. ورغم “المطبات” التي واجهها الفريق على المستوى المحلي، والتي تجلت في تغيير الطاقم التقني برحيل زكرياء عبوب إثر تذبذب النتائج في البطولة الاحترافية، إلا أن الفريق ظل وفيا لهدفه القاري.

وبالنظر إلى الروح القتالية التي أبان عنها الفريق في مختلف المحطات السابقة لهذه المسابقة القارية، يؤمن أولمبيك آسفي بفرصه كاملة في مواصلة المغامرة وكتابة إحدى أجمل الملاحم في هذه النسخة من كأس ال”كاف”، على غرار العديد من الأندية المغربية التي دونت اسمها ضمن المتوجين بهذه المنافسة القارية.

في الجهة المقابلة، يدخل اتحاد العاصمة الجزائري بنفس الطموح، لكن نتائج الفريق في الآونة الأخيرة لا تبعث على الارتياح في صفوف أنصاره بعد أن تكبد الهزيمة الثالثة على التوالي في البطولة المحلية، وهو الأمر الذي جعل الفريق يتقهقر على مستوى جدول الترتيب إلى المركز 11. 

و يمني الفريق الجزائري، الذي يقوده المدرب السنغالي لمين ندياي، النفس بتحقيق نتيجة إيجابية في دور النصف أمام أولمبيك آسفي تعيده إلى سكة الانتصارات و ترجع الثقة لمكوناته بعد أن دب الشك في صفوف اللاعبين عقب ثلاث هزائم متتالية في الدوري الجزائري.

وأسند الـ”كاف” مهمة قيادة هذه المباراة لطاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر، بمساعدة كل من محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما سيتولى محمد معروف مهمة الحكم الرابع، في حين أسندت تقنية الفيديو للحكم محمود عاشور بمساعدة حسام عزب حجاج.

القارية

منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات

يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.

ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.

وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.

ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.

في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.

من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.

ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.

اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.

ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.

وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.

المزيد

القارية

موتسيبي: لن نتسامح مع الإخلال بحسن الضيافة في كرة القدم الإفريقية

دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.

وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.

وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.

ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد

القارية

موتسيبي: الكاف يدرس العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد