القارية

ذهاب ربع نهائي كأس الكاف.. أولمبيك آسفي والوداد الرياضي طموح مشترك لوضع القدم الأولى في المربع الذهبي

مواجهة مغربية صرفة تلك،التي ستجمع أولمبيك آسفي بالوداد الرياضي برسم ربع نهائي كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ،والتي سيجرى فصلها الأول مساء الأحد المقبل على أرضية ملعب المسيرة الخضراء بآسفي، في لقاء يدخله الفريقان بطموح مشترك ،يتمثل أساسا في وضع القدم الأولى ضمن المربع الذهبي في انتظار لقاء الإياب بالدار البيضاء .

ويأتي هذا النزال المفتوح على كل الاحتمالات بعد مسار مميز للفريقين في دور المجموعات، حيث تأهل الوداد الرياضي إلى ربع النهائي بعدما تصدر المجموعة الثانية ،فيما بلغ أولمبيك آسفي نفس الدور عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى، ما قد يجعل المواجهة المرتقبة أكثر إثارة وتشويقا سواء على أرضية الميدان أو في المدرجات.

ففي أول مشاركة قارية له يرغب فريق أولمبيك آسفي في مواصلته مشواره الاستثنائي بعد بلوغه دور الربع عن جدارة واستحقاق، حيث سيعمل على استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج في لقاء الذهاب بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب أمام خصم صعب المراس ،ويعد أحد أبرز المرشحين للظفر باللقب القاري في هذه المسابقة.

وبالرغم من المشاكل التقنية التي عرقلت مسيرته خاصة على مستوى البطولة الوطنية الاحترافية وجعلته يقبع في المركز الأخير، يبدو أن القرش المسفيوي عاقد العزم للاستفادة من مسابقة كأس ال”كاف” وجعلها منصة إقلاع لتصحيح مساره محليا ،سيما وأنه يزخر بمواهب كروية قادرة على صنع الفارق أمام فريق متمرس ،راكم تجارب في منافسات من هذا القبيل.

و بلغ أولمبيك آسفي ربع النهائي بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف اتحاد العاصمة الجزائري برصيد 13 نقطة، حيث حقق 4 انتصارات وتعادل ا وهزيمة، وسجل 7 أهداف وتلقى 4 أهداف.

منتشيا بفوزه المثير على مضيفه اتحاد تواركة برسم الدورة 15 من البطولة الوطنية الاحترافية ،بعدما قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد إلى “ريمونتادا “تاريخية بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، يدخل الوداد الرياضي المواجهة متسلحا بخبرته الكبيرة في المنافسات الإفريقية لتحقيق نتيجة مريحة قد تفتح أمامه باب الولوج مبكرا الى المربع الذهبي .

و سيكون الوداد الرياضي ،الذي يسعى لاستعادة بريقه الأفريقي ،مطالبا بتعزيز مناعة خط دفاعه الذي بدا مهزوزا خلال المباراتين الأخيرتين في البطولة الوطنية الاحترافية أمام الجيش الملكي واتحاد تواركة حيث استقبلت شباكه خمسة أهداف. 

وفي غياب النجمين المخضرمين حكيم زياش و نور الدين أمرابط بداعي الإصابة ،يراهن فريق القلعة الحمراء على خط هجومه الذي يضم لاعبين يجمعون بين الخبرة و الموهبة يقوده متوسط الميدان المتألق وليد الصبار إلى جانب المهاجمين حمزة الهنوري ووسام بنيدر . 

وبلغة الأرقام فقد إلتقى الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي في جميع المسابقات 42 مرة،سجل خلالها الوداد 21 فوزا مقابل 12 تعادلا و9 انتصارات للقرش المسفيوي.

القارية

منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات

يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.

ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.

وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.

ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.

في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.

من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.

ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.

اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.

ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.

وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.

المزيد

القارية

موتسيبي: لن نتسامح مع الإخلال بحسن الضيافة في كرة القدم الإفريقية

دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.

وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.

وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.

ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد

القارية

موتسيبي: الكاف يدرس العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.

وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.

وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.

المزيد