الدولية

خبير فرنسي: المغرب يتقدم بخطى ثابتة وإرادة واضحة لبناء مشروع طويل الأمد

أكد الخبير والمحلل الرياضي الفرنسي، كلود تولي، أن المغرب “يتقدم بخطى ثابتة في ما يتعلق بالاستراتيجية الرياضية، مبرزا أن هناك “إرادة لبناء مشروع يمتد على المدى الطويل”.

وفي حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، على بعد أيام قليلة من انطلاق كأس إفريقيا للأمم (كان-2025)، سلط الخبير الفرنسي الضوء على الاستراتيجية “الشاملة والمهيكلة والمستدامة” التي اعتمدتها المملكة في المجال الرياضي، متوقفا عند الركائز التي مك نت المغرب من إرساء “نموذج رياضي ناجح”، ولا سيما في مجال كرة القدم.

وبالنسبة له، فإن المغرب قام بتحول استراتيجي “من خلال الانتقال من مقاربة مؤقتة إلى دينامية مبنية على المدى الطويل، مع احترافية الهياكل، وتحديث البنيات التحتية، وقبل كل شيء رؤية طويلة الأمد ترتكز على اكتشاف وتكوين المواهب”.

ويضيف السيد تولي أن هذا التحول يقوم على قاعدة متينة تجمع بين بنيات رياضية من الجيل الأخير، ومراكز تكوين تتماشى مع المعايير الدولية، وانفتاح على الجالية المغربية بالخارج.

وأردف قائلا “لقد مك ن ذلك من تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بمواهب تكو نت في أفضل البطولات الأوروبية، مع ضمان الاستمرارية التقنية بين فئات الشباب”.

وأشار المستشار إلى أن كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم النسوية لم ت ستثن من هذه الدينامية الشاملة، “حيث تستفيد أيضا من هذه المقاربة مع توفير وسائل خاصة وإرادة لتنظيم عادل على جميع المستويات”.

هذه الإنجازات ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة عمل منهجي على عدة مستويات”، بحسب الخبير.

+أكاديمية محمد السادس، تتويج لاستراتيجية متبصرة+ 

وأكد كلود تولي في هذا السياق على “ثورة هيكلية حقيقية في مجال التكوين”، مشيرا إلى أن المغرب “نجح في توحيد المناهج، واحترافية التأطير، وإرساء حكامة فعالة”.

وأشار، بجدارة، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي تزود اليوم المنتخبات الوطنية للشباب بلاعبين جاهزين ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا، واصفا إياها بأنها “جسر مباشر بين التكوين والاحتراف”.

وتابع الخبير: “الشباب المكون في الأكاديمية يتألقون اليوم في الأندية الاحترافية بأوروبا كما في المنتخبات الوطنية، وهي نجاحات معترف بها خارج القارة الإفريقية”.

ويرى أن أكاديمية محمد السادس شكلت “منعطفا كبيرا في تاريخ كرة القدم المغربية”، مشيدا بـ”نموذج تعليمي متكامل يجمع بين الانضباط الرياضي ومتابعة الدراسة والتأطير النفسي”.

ولاحظ في هذا الصدد، أن “النموذج المغربي أضحى مرجعا، ويثبت أنه برؤية واضحة، واستثمارات مستهدفة، وتدبير صارم، يمكن لأي بلد أن ينافس أفضل البلدان كرة القدم”.

ولفت الخبير إلى أن “العديد من البلدان تستلهم اليوم من هذا النجاح لتحديث أنظمة التكوين الخاصة بها.

واعتبر السيد تولي أن تنظيم المغرب للمنافسات الدولية الكبرى، مثل كأس إفريقيا للأمم، وكأس العالم للشباب، وخصوصا كأس العالم 2030، ي عد “محفزا للتسريع على مستويات متعددة”.

وأوضح أن ذلك سيساهم، على الصعيد الرياضي، في تسريع تطوير البنيات التحتية وتحفيز ممارسة كرة القدم على مستوى القاعدة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أيضا بفرصة اقتصادية استثنائية من حيث السياحة وفرص الشغل والاستثمارات، لأن هذه المنافسات تجذب جمهورا عالميا.

وأضاف أن هذه الأحداث “ت ول د إرثا مستداما – ملاعب جديدة، بنيات تحتية، احترافية متزايدة – وتضع المملكة في موقع فاعل لا غنى عنه على الساحة الرياضية العالمية”.

الدولية

بعبارة عن المنتخب المغربي. عبقار يستفز لامين يامال خلال مواجهة برشلونة وخيتافي

كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.

وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.

وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.

وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.

المزيد

الدولية

الركراكي: رونالدو لم يحظَ في البرتغال بالقبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين

انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.

وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.

وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.

وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.

وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.

وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.

وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.

المزيد

الدولية

فيريه: مبابي لا يستحق الكرة الذهبية هذا العام ويامال خياري الأول

وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.

وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.

وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».

وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».

كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.

وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.

وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.

المزيد