المحترفون

حمزة إيغمان. من أحياء تمارة إلى نجومية الأسود وليل الفرنسي

في ظرف زمني وجيز، تحول اسم حمزة إيغمان من مجرد لاعب شاب في البطولة الاحترافية إلى أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وولد إيغمان سنة 2002 بمدينة تمارة، وبدأت رحلته مع كرة القدم من الأحياء الشعبية، قبل أن يخطف أنظار كشافي الجيش الملكي، الذين آمنوا بموهبته واحتضنوه داخل أحد أكبر الأندية المغربية.

وأصبح حمزة إيغمان اليوم أحد أبرز الأسماء الواعدة في صفوف “أسود الأطلس” ونجما جديدا في سماء نادي ليل الفرنسي.

ومع نادي الجيش الملكي، بصم إيغمان على موسم مميز، سجل أهدافا حاسمة، وقدم تمريرات ساحرة، وساهم بشكل كبير في عودة الفريق إلى الواجهة، محليا وقاريا، لكن طموحه لم يكن ليتوقف داخل حدود البطولة، إذ قرر أن يطرق أبواب الاحتراف من أوسعها.

وانتقل حمزة إلى رينجرز الاسكتلندي، وهناك عاش تجربة مليئة بالتحديات، ولم يستغرق وقتا طويلا لفرض اسمه، حيث سجل في مباريات حاسمة، أبرزها هدفه في ديربي “الأولد فيرم” أمام سيلتيك، وحصل على لقب أفضل لاعب شاب وصاحب أفضل هدف خلال الموسم.

وفي صيف 2025، حط إيغمان الرحال في نادي ليل الفرنسي، أحد أندية “الليغ 1″، ليواصل رحلة التألق، وفي أول ظهور له، أحرز هدفين رائعين، مؤكدا أنه قادم ليصنع الفارق، لا ليكتفي بالمشاركة.

وقبل استدعائه لحمل قميص “الأسود”، كان حمزة إيغمان قد عبر، في وقت سابق، عن رغبته الكبيرة في حمل قميص المنتخب، حيث قال في حوار مع موقع “رينجرز نيوز” حين كان هدافا لنادي غلاسكو رينجرز الاسكتلندي، “الأمر متروك للمدرب لاتخاذ خياراته… لم يكن لدي أي اتصال رسمي مع الجامعة، لكنني أركز على عملي داخل النادي، ولا يزال أمامي الكثير لأقدمه لكسب ثقة وليد الركراكي”.

ولم تمر سوى أسابيع قليلة حتى جاء الرد من الناخب الوطني، حيث استدعاه الركراكي لأول مرة لمعسكر المنتخب الوطني، ليبدأ مشواره الدولي بقميص “أسود الأطلس”.

وأثبت حمزة إيغمان أنه ليس مجرد موهبة عابرة، بعدما بصم على أهداف حاسمة في تصفيات كأس العالم ضد النيجر وزامبيا، ليرسخ مكانته داخل منظومة وليد الركراكي.

المحترفون

أيوب بوعدي: سعيد بأول مباراة أساسية لي في البريميرليغ وأطمح للمشاركة في جميع المباريات

عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.

وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.

وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.

في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.

المزيد

المحترفون

بعد تراجع دوره في ريال مدريد. عروض تلاحق براهيم دياز

بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.

ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.

وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.

وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.

ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.

محمد المبارك

المزيد

المحترفون

قبل الميركاتو الشتوي.. اهتمام باريسي بخدمات المغربي سمير المورابيط

دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.

وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.

وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.

ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.

ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.

وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.

المزيد