المحترفون
حكيمي يواصل كتابة التاريخ.. دوري الأبطال يقربه من حلم الكرة الذهبية
واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية، بعدما قاد فريقه باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، محافظاً على الكأس ذات الأذنين للموسم الثاني توالياً، عقب الفوز على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3)، بعد نهاية المباراة بالتعادل (1-1)، مساء السبت بملعب بوشكاش آرينا في العاصمة المجرية بودابست.
وشارك حكيمي أساسياً في المواجهة النهائية، وقدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، كما نجح في تنفيذ ركلة ترجيح حاسمة، مؤكداً مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل التشكيلة الباريسية في المواعيد الكبرى.
ورغم الإصابات التي لاحقته خلال الموسم، بصم الظهير المغربي على مستويات قوية في الدوري الفرنسي، بعدما خاض 18 مباراة لعب خلالها 1374 دقيقة، سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليظل من أبرز العناصر المؤثرة داخل الفريق.
أما في دوري أبطال أوروبا، فقد تألق حكيمي بشكل لافت، حيث شارك في 12 مباراة، أحرز خلالها هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة، إضافة إلى أرقام دفاعية مميزة، أبرزها 19 تدخلاً ناجحاً و38 كرة مستعادة، إلى جانب دقة تمرير تجاوزت 89 بالمائة، وسرعة قصوى فاقت 37 كيلومتراً في الساعة.
وبرهن النجم المغربي على أهميته الكبيرة خلال الأدوار الإقصائية، بعدما لعب دوراً محورياً في وصول باريس سان جيرمان إلى النهائي، بفضل حضوره القوي دفاعياً ومساهماته الهجومية المؤثرة.
ويستعد حكيمي حالياً لقيادة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس”، حيث خاض 95 مباراة دولية سجل خلالها 11 هدفاً، وكان من أبرز صناع الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال قطر 2022، عندما بلغ المنتخب نصف النهائي لأول مرة عربياً وإفريقياً.
وعلى الصعيد الفردي، يواصل حكيمي مطاردة حلم التتويج بالكرة الذهبية، بعدما احتل المركز السادس في ترتيب الجائزة سنة 2025، كأفضل ترتيب يحققه لاعب مغربي في التاريخ، إضافة إلى تتويجه بجائزة أفضل لاعب إفريقي.
ويُرتقب أن يعزز تتويجه الثاني توالياً بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب مشاركته المنتظرة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، حظوظه في المنافسة على المراتب الأولى في الكرة الذهبية، خاصة بعدما أصبح أول مدافع يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي من أكثر من نصف قرن.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.