المحترفون
حكيمي يدخل تاريخ الأبطال.. رقم قياسي جديد في السرعة
واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تألقه في دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق رقما مميزا خلال مواجهة باريس سان جيرمان أمام نيوكاسل يونايتد، ليضع اسمه ضمن أسرع لاعبي المسابقة خلال الموسم الكروي الحالي.
وسجل الظهير الأيمن للفريق الباريسي سرعة بلغت 33.6 كيلومتر في الساعة خلال تلك المباراة، ليصبح أسرع لاعب عربي وإفريقي في دوري الأبطال هذا الموسم، بحسب إحصائيات منصة “SofaScore” المتخصصة في تحليل بيانات كرة القدم.
ويتصدر حكيمي قائمة أسرع لاعبي المسابقة خلال الموسم الجاري بالتساوي مع زميله في باريس سان جيرمان نونو مينديش، في مؤشر جديد على القدرات البدنية الكبيرة التي يتمتع بها الدولي المغربي.
وكان باريس سان جيرمان قد ضمن تأهله إلى دور ثمن النهائي بعد تجاوزه موناكو بنتيجة إجمالية (5-4) في مباراتي الملحق، ليضرب موعدا مع تشيلسي في الدور المقبل.
ويواصل حكيمي تأكيد مكانته كأحد أبرز المدافعين في البطولة الأوروبية، إذ بلغ مجموع مساهماته التهديفية منذ بداية الموسم الماضي 13 مساهمة بين أهداف وتمريرات حاسمة، وهو أفضل رقم يسجله مدافع خلال هذه الفترة.
كما رفع الدولي المغربي رصيده إلى عشرة أهداف في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال أوروبا، بعد هدفه في إياب الملحق أمام موناكو، حيث سجل ستة أهداف بقميص باريس سان جيرمان وأربعة أهداف عندما كان لاعبا في صفوف بوروسيا دورتموند، ليعادل بذلك حصيلة كل من حكيم زياش ويوسف النصيري في المسابقة.
ويذكر أن حكيمي سبق أن سجل سرعة بلغت 36.9 كيلومتر في الساعة خلال بعض مباريات الموسم الماضي، متفوقا حينها على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، وكذلك على زميله السابق في باريس سان جيرمان كيليان مبابي، اللاعب الحالي لريال مدريد.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.